المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حرية الاسلام وظلم الانسان


العيداني
07-10-2009, 10:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق محمد وال محمد الطاهرين وعجل فرج قائم أل محمد

( حرية الإسلام و ظلم الإنسان )
قال تعالى(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)أيه(159) أل عمران


والكثير من الآيات الكريمة التي نصت وتنص على حرية الإسلام وحرية الإنسان فيه من جميع النواحي .....................
ومن حيث التكلفة أيضا وضع الله تعالى لذلك أيضا مقياس وهو قدرة التحمل لدى الإنسان ... حيث قال في كتابه العزيز( لايكلف الله نفس ألا وسعها)
ومن حيث الهداية قال تعالى في كتابه العزيز( إنا هديناه النجدين أما شاكراً وإما كفورا) (286)﴾ سورة البقرة
وقال (لااكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي..................) (البقرة/256) ...

وعندما نأتي إلى الإنسان نرى الإنسان مسير إلى يأمرهُ به عقله آو إلى توجه نفسه أي أن لهُ حرية كاملة في التحكم في حياته سواء كان عابداً أو كان كافرا
أقول هنا أذا كان كافرا............. فهو حرا في حياته اذلم يتقبل النصيحة إلى التوجه إلى الباري عز وجل والى أي شخص التدخل في حياته أذا كلن هو رافض الدين والمذهب لان الله تعالى أعطاه الحرية وألا فلا أذا كان ملزم ومسير فأكيد لايوجد حساب وعذاب وهذا الشيء واضح ولا غبار عليه ولا أريد التوسع به.

أما الإنسان المؤمن... هل لنا عليه سلطة أكثر من طاقة ولماذا لا نجبره على شيء لايستطيع القيام به آو هذا الشيء الذي نجبره عليه يجزع منهُ ويؤثر عليه تأثير مباشر على نفسه آو حياته وحتى عياله
وكلنا نعرف أن الدين الإسلامي هو دين تسامح ودين رحمة الذي انُزل به الحبيب محمد صلى الله عليه واله الطاهرين حيث قال تعالى ( وماارسلناك ألا رحمة للعالمين) الأنبياء : 107 . ولم يقول نقمه آو يقول نقمه بل قال رحمة
سبحان الله أذا المقياس هو الرحمة والأخوة والتسامح والتشاور والنصيحة لمن يتقبل النصيحة والطرق عليه بها ونقدم لهُ النصيحة بدون ضغط وضغوطات أخرى وبشتى الوسائل التي تجبرهُ على كراهية المقابل والجزع منهُ كي تصل به إلى التحول إلى عدو وحشي ومفترس...
وعندما أرسل الله تعالى نبيه موسى عليه السلام إلى فرعون قال
( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ( 44 ) طه
سبحان الله هذا فرعون يوصي به الله تعالى بالقول اللين كيف بالمسلم وشدة وقوة وجفاف الكلام وخشونته وبالتالي يفر ولا يكاد يطيق رؤية وجوهنا............

أليس من مسؤوليات العبد المسلم هو نصيحة آخيه المسلم ولكن بأي صورة من الصور وآي شكل من الأشكال...؟؟

أكيد برفع من شأنه وتقديره وليونة الكلام وصوغه بأفضل الصياغة كي لايتحسس منهُ وبالتالي إعطائه النصحية على شكل جرعات متتالية وجذبه إلى نصرة الإسلام وأهله ونصر قضية الأمام المهدي عجل الله فرجهُ الشريف......

يجب مراعاة واحترام المقابل مهما كان وكما تعلمنا من آهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام... كيف كانوا يتعاملون مع اليهود وغيرهم من الكافرين والمنافقين..........
فالإسلام هو دين الحرية الكاملة ودين الأخلاق والتسامح مع كل الإطراف ودين المساواة وطريق الرشاد للتي هي أحسن وليس دين تعصب وحب السلطات وحب الشهوات وحب الأنا والعياذ بالله تعالى ............
والإسلام يسمح للمسلم بالإبداء في رأيه والإلزام بالاستماع لهُ
إذا كان خطأ صححناه وأيضا هناك طريقة لتصحيح أي اقصد طريقة التصحيح الأبوي والأخوي الإسلامي وليس ألطريقة العدوانية.........
وإذا كان صحيح أخذنا به كي لانعدم وجوده أي هذا الشخص الذي أبدى في رأيه.........

كما وكلنا نعرف إن الله تعالى بعظمته وجلاله وارتفاعه في مكانه أعطى فرصه للشيطان الرجيم الملعون في الإبداء في رأيه والاستماع لهُ سبحان الله كيف بنا نحن الحقراء لله تعالى لأحول ولا قوة آلا بالله............
وحيث لا نفقد بعضنا البعض نصرة الدين والمذهب ونصرة الأمام المهدي روحي وأرواح العالمين لمقدمه الفدى أن نكون مخلصين في عملنا وأعمالنا ونكون متراحمين في مابيننا متسامحين ولا نسمح للمنافقين والدجالين وغيرهم الدخول بيننا وبالتالي يتمزق ويتشتت جمعنا بل نسمع منهم ونميز كلامهم ونرى إلى أين سعيهم وماهو المقصود من فعلهم ولا نتسرع في الحكم على أخواننا في التهم الباطلة التي لا صحة لها والسعي خلفه ونجعله أمام أنظارنا ونقف بأجسادنا على الحقيقة والتحقق منها كي نميز الخبيث من الطيب كي لا تنطبق علينا الايه الكر يمة (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ) الحشر أية 14 وكما علينا استئصال الإمراض الخبيثة من أجسادنا وعدم السماح لها بالانتشار فيه وبالتي من الصعب السيطرة على ذلك المرض والله تعالى وحده الشافي ... نعم ولكن علينا التجنب من ذلك المرض والابتعاد كل البُعد عنهُ................................