العيداني
07-13-2009, 05:48 PM
السجون والأقبية السرية تثير الرعب بين سكان بغداد مع انتشار القصص المريعة حولها
اغلبها تضع يافطات لمعامل ومخازن الأغذية وتدار من قبل الميليشيات وقوات الأمن
ما تزال عمليات الاختطاف والقتل اليومي الشغل الشاغل لسكان العاصمة العراقية بغداد الذين بدت عليهم حالة الاستغراب والاستنكار وسط تورط الاجهزة الامنية المختلفة مع الميليشيات التي تتخذ الطابع الديني احد اهم الشعارات والمرتكزات في تنقلتها.
فقصص الاختطاف والابتزاز التي يتداولها الشارع البغدادي وآخرها قصة اختطاف الدكتور سمير سليم العطار وكيل وزارة العلوم والتكنولوجيا المنتمي لقائمة اياد علاوي في منطقة (عرصات الهندية) وسط بغداد، واقتادوه مع اربعة من مرافقيه الي مكان مجهول، تثير حفيضتهم مخافة الوقوع في شرك الميليشيات المعقد والتي طالما ينتهي بالقتل والرمي في قوارع الطرقات والمناطق المهجورة خاصة حيث تدار هذه الاعمال من قبل متنفذين في الاجهزة الامنية التي تؤمن الغطاء الامني واللوجسيتي لهم.
يقول محمد السعدي وهو احد المختطفين من قبل ميليشيا جيش المهدي وافرج عنه بعد هجوم شنه الجيش الامريكي مع قوة خاصة تقوم هي برعايتها في منطقة الصدر التي تقع شرقي بغداد لا اتصور ان فضيحة ابو غريب تعتبر من الفضائح مقارنة مع ما يقوم به المجرمين والذين يتخذون من الدين غطاء لهم وتبرير لاعمالهم التي يندي لها جبين الانسانية.
ويروي السعدي انه اختطف بعد عودتة من منطقة الحرية حيث يعمل متجها الى منزلة في منطقة الاسكان من قبل دورية نجدة لمغاوير الداخلية قاطع الكاظمية يرافقهم اثنين من المدنيين اتضح ان احدهم جار لي وبعد ان وضعوني في صندوق السيارة واستقلوا سيارتي، اتجهوا بي الي منطقة الوشاش التي تقع الي الغرب من بغداد حسب ما سمعت احدهم يتكلم عبر جهاز اللاسلكي يقول له احنا بالوشاش والطير كضيناة ويقصد بالطير انا وتم الامساك به، وبعد ان انزلوني مغمض العين سمعت اصوات مكائن ومحركات ديزل اصواتها ضخمة وسيارات اجرة يصح سائقها باعلي صوته وشاش كاظمية حينها تأكدت انني في سوق الوشاش وبعد ذلك تم ادخالي الى احد السجون هناك التي هي عبارة عن قاعة كبيرة تضم نحو 300 من المختطفين ممن هم اسوء من حالتي.
واضاف وبعد يوميين من العذاب المتنوع والارهاب النفسي من قبل ما يعرفون بالصكاكة بقيادة ما يعرف بحسام حلاوة وهو شاب يعمل ضمن قاطع نجدة المغاوير في منطقة الكاظمية يسكن منطقة الشعلة حيث آخذني هذا القائد الميداني الي منطقة الشعلة ورغب في اعدامي حتي من دون ان اعرف ما هي تهمتي، الا ان احد رفاقه المدعو علي جويني وهو شقيق زوجة حسام ويعمل في شركة دجلة لتوزيع اللحوم على الجيش العرقي في معسكر مطار المثنى ببغداد بالاضافة الى عمله في مكتب الصدر في الشعلة طلب منه بان يقلني الى مدينة الصدر شرقي العاصمة من اجل تقديمه كهدية لاحد القادة البارزين هناك في التيار الصدري، وفعلا اقلتني سيارة نوع جي ام سي وتعرف بالخروف يستخدمها قوات المغاوير في تنقلاتهم فجرا الى بناية هي مصنع لبيع البلاستك في منطقة الصدر وفيها عدد من الاشخاص موشحين بالسواد واعلام وشعارات تمجد الزعيم الشاب مقتدى الصدر وبعد ساعتين جلب احدهم كوب ماء وقطعة خبز واخبرني بان الليلة طويلة على وهناك ما يجب ان تخبرنا به.
بعدها دعوت الله ان يجد لي حلا خاصة واني شاهدت فور وصولي كيف يقومون بتعذيب وقتل شاب من منطقة المنصور خطف في منطقة البياع وفق رواية احد الحراس حيث اتهم بسب جيش المهدي علانية على الرغم من دفع ذوية فدية تقدر بخمسين الف دولار امريكي.
يضيف السعدي وهو اب لثلاثة اطفال جاء الليل وبدت اول ايام المعاناة حيث وجهت لي تهمة تفجير مرقد الامام الهادي في سامراء وبعد ذلك التحريض ضد جيش الامام وزواج المتعة واعتباره زنا وليس زواجا.
وبعد انكاري التهم جاء شخصان آخران وشهدا ضدي بتهمة جديدة وهي قيادتي لاحد فصائل الجيش الاسلامي، حينها تملكني شعور بالاهانة، وصرخت قائلا: مع الآسف اني لست قائدا في الجيش الاسلامي حتي يكون موتي شرفا لا ان اموت علي ايد قذرة، وما ان اكملت عبارتي هذه حتي اشبعت ضربا وركلا كسرت يدي وانفي وشجت عيني اصبحت بلا وعي وحين افقت وجدت نفسي وبجانبي مترجم يقوم بالنداء علي هل انت طيب ويقصد حي واخبرته نعم وبعدها تم اسعافي بسرعة ونقلي الى المستشفي لكنني شاهدت احد الذين اشرفوا على سجني مقيدا ويردد انه بريء وليس له علاقة بي وبجثة الشاب الذي قتل قبل فترة.
من جانبه يقوم المقدم ح. ج من مديرية استخبارت الداخلية ان الميليشيات متوغلة في الاجهزة الامنية وان القيادات العليا وزارة الداخلية تجتمع بين فترة واخري مع قيادات الميليشيات في جيش المهدي عبر وسطاء وسياسين معروفين هدفهم الاول انهاء اي توتر بين الطرفيين وتوحيد الاهداف.
وتابع مع الآسف ان الوزارة لديها معلومات دقيقية بان العديد من مفارزها تقل عناصر الميليشيات خلال عمليات الخطف المبرمج للموظفين الكبار وان جهاز المخابرات العراقي الجديد ابلغ من خلال اشعار مفصل باسماء المفارز وضباطها التي قامت بخطف وكيل وزارة وثلاثة مدراء عامين واطباء وعلماء ذرة وفيزياء وقضاة وعدد كبير من الصحافيين معظمهم وجد مقتولا والآخر يخضع لعملية ابتزاز حيث يتم اخفاء المخطوفين في مصانع ومخازن للاغذية وسجون واقبية سرية تنتشر في مناطق الوشاش والكاظمية والشعلة والصدر والحسينية ومعظمها يخضع الى سلطات الساسة في البرلمان والحكومة وتحمي من قبل الميليشيات وعناصر ايرانية من جهاز الحرس الثوري.
وتبع الضابط الذي طلب الكشف عن اسمه ان قوات حفظ النظام التي تعرف بقوتها تقوم بعمل مخجل خاصة خلال فترة الستة اشهر الماضية حيث كشف ضابط زميل لي ان لجنة تعمل بالخفاء في نفس المديرية تقوم بيبع المعتقلين لديها الي جهات مضادة طائفيا مقابل تسعيرة تختلف بين شخص اخر حيث يصل اقل معدل للشخص الواحد بـ2000دولار فقط.
واشار المصدر الي ان الصحافي احمد هادي مصور في وكالة اسيوشتيد برس وجد اسمه معتقلا في قوائم قوات حفظ النظام بعد اختفائة باسبوع وبعد اسبوعين وجد في الطب العدلي مقتولا.
من جهته يقول احد الموظفين في مجلس القضاء العراقي رفض الكشف عن هويته ان اغلب التحقيقات التي تأتي للمصادقة عليها تختفي بين ليلة وضحاها خاصة التي تجرم الميليشيات او احزاب سياسية ومنظمات متنفذة في الحكومة وهي جرائم اغلبها تخص الخطف والقتل والسرقة.
ويضيف ان ملف سجن الجادرية والذي وجد فيه قرابة 150عراقيا في ظروف صعبة كما اختفاء ملف سجن آخر كشف عنه مؤخرا في منطقة الحبيبية شرقي العاصمة وتديره حسب التحقيقات منظمة تدعى الانتقام تابعة حسب رواية المعتقلين لمنظمة بدر.
من جهته يقول رفعت النجار مدير مركز العراق للدرسات الاستراتيجية ان المركز استطاع مع احد ضباط جهاز المخابرات من التوصل الى معرفة 240 معتقلا ضمن سجن وسط منطقة الشعلة التي يسطر عليها ويديره زعيم في جيش المهدي يدعى ابو غصب وهو احد مساعدي قائد جيش المهدي في بغداد ابو حسن الساعدي المشرف على العديد من عمليات الخطف الكبرى في الوزارات والدوائر العامة والصاق التهم بالجماعات المسلحة الاخرى التي تعلن عدائها لحكومة المالكي من اجل التمويه عن افعالها الاجرامية.
اغلبها تضع يافطات لمعامل ومخازن الأغذية وتدار من قبل الميليشيات وقوات الأمن
ما تزال عمليات الاختطاف والقتل اليومي الشغل الشاغل لسكان العاصمة العراقية بغداد الذين بدت عليهم حالة الاستغراب والاستنكار وسط تورط الاجهزة الامنية المختلفة مع الميليشيات التي تتخذ الطابع الديني احد اهم الشعارات والمرتكزات في تنقلتها.
فقصص الاختطاف والابتزاز التي يتداولها الشارع البغدادي وآخرها قصة اختطاف الدكتور سمير سليم العطار وكيل وزارة العلوم والتكنولوجيا المنتمي لقائمة اياد علاوي في منطقة (عرصات الهندية) وسط بغداد، واقتادوه مع اربعة من مرافقيه الي مكان مجهول، تثير حفيضتهم مخافة الوقوع في شرك الميليشيات المعقد والتي طالما ينتهي بالقتل والرمي في قوارع الطرقات والمناطق المهجورة خاصة حيث تدار هذه الاعمال من قبل متنفذين في الاجهزة الامنية التي تؤمن الغطاء الامني واللوجسيتي لهم.
يقول محمد السعدي وهو احد المختطفين من قبل ميليشيا جيش المهدي وافرج عنه بعد هجوم شنه الجيش الامريكي مع قوة خاصة تقوم هي برعايتها في منطقة الصدر التي تقع شرقي بغداد لا اتصور ان فضيحة ابو غريب تعتبر من الفضائح مقارنة مع ما يقوم به المجرمين والذين يتخذون من الدين غطاء لهم وتبرير لاعمالهم التي يندي لها جبين الانسانية.
ويروي السعدي انه اختطف بعد عودتة من منطقة الحرية حيث يعمل متجها الى منزلة في منطقة الاسكان من قبل دورية نجدة لمغاوير الداخلية قاطع الكاظمية يرافقهم اثنين من المدنيين اتضح ان احدهم جار لي وبعد ان وضعوني في صندوق السيارة واستقلوا سيارتي، اتجهوا بي الي منطقة الوشاش التي تقع الي الغرب من بغداد حسب ما سمعت احدهم يتكلم عبر جهاز اللاسلكي يقول له احنا بالوشاش والطير كضيناة ويقصد بالطير انا وتم الامساك به، وبعد ان انزلوني مغمض العين سمعت اصوات مكائن ومحركات ديزل اصواتها ضخمة وسيارات اجرة يصح سائقها باعلي صوته وشاش كاظمية حينها تأكدت انني في سوق الوشاش وبعد ذلك تم ادخالي الى احد السجون هناك التي هي عبارة عن قاعة كبيرة تضم نحو 300 من المختطفين ممن هم اسوء من حالتي.
واضاف وبعد يوميين من العذاب المتنوع والارهاب النفسي من قبل ما يعرفون بالصكاكة بقيادة ما يعرف بحسام حلاوة وهو شاب يعمل ضمن قاطع نجدة المغاوير في منطقة الكاظمية يسكن منطقة الشعلة حيث آخذني هذا القائد الميداني الي منطقة الشعلة ورغب في اعدامي حتي من دون ان اعرف ما هي تهمتي، الا ان احد رفاقه المدعو علي جويني وهو شقيق زوجة حسام ويعمل في شركة دجلة لتوزيع اللحوم على الجيش العرقي في معسكر مطار المثنى ببغداد بالاضافة الى عمله في مكتب الصدر في الشعلة طلب منه بان يقلني الى مدينة الصدر شرقي العاصمة من اجل تقديمه كهدية لاحد القادة البارزين هناك في التيار الصدري، وفعلا اقلتني سيارة نوع جي ام سي وتعرف بالخروف يستخدمها قوات المغاوير في تنقلاتهم فجرا الى بناية هي مصنع لبيع البلاستك في منطقة الصدر وفيها عدد من الاشخاص موشحين بالسواد واعلام وشعارات تمجد الزعيم الشاب مقتدى الصدر وبعد ساعتين جلب احدهم كوب ماء وقطعة خبز واخبرني بان الليلة طويلة على وهناك ما يجب ان تخبرنا به.
بعدها دعوت الله ان يجد لي حلا خاصة واني شاهدت فور وصولي كيف يقومون بتعذيب وقتل شاب من منطقة المنصور خطف في منطقة البياع وفق رواية احد الحراس حيث اتهم بسب جيش المهدي علانية على الرغم من دفع ذوية فدية تقدر بخمسين الف دولار امريكي.
يضيف السعدي وهو اب لثلاثة اطفال جاء الليل وبدت اول ايام المعاناة حيث وجهت لي تهمة تفجير مرقد الامام الهادي في سامراء وبعد ذلك التحريض ضد جيش الامام وزواج المتعة واعتباره زنا وليس زواجا.
وبعد انكاري التهم جاء شخصان آخران وشهدا ضدي بتهمة جديدة وهي قيادتي لاحد فصائل الجيش الاسلامي، حينها تملكني شعور بالاهانة، وصرخت قائلا: مع الآسف اني لست قائدا في الجيش الاسلامي حتي يكون موتي شرفا لا ان اموت علي ايد قذرة، وما ان اكملت عبارتي هذه حتي اشبعت ضربا وركلا كسرت يدي وانفي وشجت عيني اصبحت بلا وعي وحين افقت وجدت نفسي وبجانبي مترجم يقوم بالنداء علي هل انت طيب ويقصد حي واخبرته نعم وبعدها تم اسعافي بسرعة ونقلي الى المستشفي لكنني شاهدت احد الذين اشرفوا على سجني مقيدا ويردد انه بريء وليس له علاقة بي وبجثة الشاب الذي قتل قبل فترة.
من جانبه يقوم المقدم ح. ج من مديرية استخبارت الداخلية ان الميليشيات متوغلة في الاجهزة الامنية وان القيادات العليا وزارة الداخلية تجتمع بين فترة واخري مع قيادات الميليشيات في جيش المهدي عبر وسطاء وسياسين معروفين هدفهم الاول انهاء اي توتر بين الطرفيين وتوحيد الاهداف.
وتابع مع الآسف ان الوزارة لديها معلومات دقيقية بان العديد من مفارزها تقل عناصر الميليشيات خلال عمليات الخطف المبرمج للموظفين الكبار وان جهاز المخابرات العراقي الجديد ابلغ من خلال اشعار مفصل باسماء المفارز وضباطها التي قامت بخطف وكيل وزارة وثلاثة مدراء عامين واطباء وعلماء ذرة وفيزياء وقضاة وعدد كبير من الصحافيين معظمهم وجد مقتولا والآخر يخضع لعملية ابتزاز حيث يتم اخفاء المخطوفين في مصانع ومخازن للاغذية وسجون واقبية سرية تنتشر في مناطق الوشاش والكاظمية والشعلة والصدر والحسينية ومعظمها يخضع الى سلطات الساسة في البرلمان والحكومة وتحمي من قبل الميليشيات وعناصر ايرانية من جهاز الحرس الثوري.
وتبع الضابط الذي طلب الكشف عن اسمه ان قوات حفظ النظام التي تعرف بقوتها تقوم بعمل مخجل خاصة خلال فترة الستة اشهر الماضية حيث كشف ضابط زميل لي ان لجنة تعمل بالخفاء في نفس المديرية تقوم بيبع المعتقلين لديها الي جهات مضادة طائفيا مقابل تسعيرة تختلف بين شخص اخر حيث يصل اقل معدل للشخص الواحد بـ2000دولار فقط.
واشار المصدر الي ان الصحافي احمد هادي مصور في وكالة اسيوشتيد برس وجد اسمه معتقلا في قوائم قوات حفظ النظام بعد اختفائة باسبوع وبعد اسبوعين وجد في الطب العدلي مقتولا.
من جهته يقول احد الموظفين في مجلس القضاء العراقي رفض الكشف عن هويته ان اغلب التحقيقات التي تأتي للمصادقة عليها تختفي بين ليلة وضحاها خاصة التي تجرم الميليشيات او احزاب سياسية ومنظمات متنفذة في الحكومة وهي جرائم اغلبها تخص الخطف والقتل والسرقة.
ويضيف ان ملف سجن الجادرية والذي وجد فيه قرابة 150عراقيا في ظروف صعبة كما اختفاء ملف سجن آخر كشف عنه مؤخرا في منطقة الحبيبية شرقي العاصمة وتديره حسب التحقيقات منظمة تدعى الانتقام تابعة حسب رواية المعتقلين لمنظمة بدر.
من جهته يقول رفعت النجار مدير مركز العراق للدرسات الاستراتيجية ان المركز استطاع مع احد ضباط جهاز المخابرات من التوصل الى معرفة 240 معتقلا ضمن سجن وسط منطقة الشعلة التي يسطر عليها ويديره زعيم في جيش المهدي يدعى ابو غصب وهو احد مساعدي قائد جيش المهدي في بغداد ابو حسن الساعدي المشرف على العديد من عمليات الخطف الكبرى في الوزارات والدوائر العامة والصاق التهم بالجماعات المسلحة الاخرى التي تعلن عدائها لحكومة المالكي من اجل التمويه عن افعالها الاجرامية.