القلب المأسور
07-14-2009, 05:31 AM
أ – الرد علي حملات التشويه عن طريق استخدام اللغة .
ب – دحض الأفكار الخاطئة والمفاهيم المغلوطة
عن العرب والثقافة العربية الإسلامية .
جـ - الاستفادة من اللغة الإنجليزية في نشر
الدين الإسلامي والثقافة العربية الإسلامية .
د ـ تعلم الإنجليزية يساعد في تنشئة المواطن الصالح
الذي يدالإنجليزية للأطفال
لدى الأطفال قابلية قوية لتعلم اللغات واستيعابها في سن مبكرة جدا. وهي قابلية لا بد من استغلالها وخاصة في إثراء المعرفة اللغوية لدى الطفل وتحديدا في لغته الأم. فيتعين على المربي أن يحرص على تطوير مهارات اللغة العربية عند الطفل، مما يساعد على تطوير حس الانتماء الثقافي والوطني. كما ينبغي تشجيع الطفل على استخدام لغته الأم استخداما صحيحا.
وفي حالة اللغة العربية، على المربي أن يحرص على تنمية الاعتزاز باللغة الفصيحة، واستخدامها والتمكن منها، حتى لا تطغى اللهجات العامية أو اللغات الأجنبية على الفصيحة، وخاصة أن لوسائل الإعلام التأثير الأكبر في اكتساب اللغات الأخرى نتيجة الاتصال التقني والثقافي. إضافة إلى ذلك، على المربي أن يشجع الطفل على نشر لغته، وتعريف الآخرين بها، دونما الحاجة إلى تعلم لغة أخرى «بديلة» للغته الأم، لنقل فكره وثقافته. إلا أن ذلك لا يلغي تعليم الأطفال لغات أخرى .. لكن لا بد أن يتم ذلك بعد أن يتقن لغته الأم. افع عن قيم ومثل أمته ودينه
ب – دحض الأفكار الخاطئة والمفاهيم المغلوطة
عن العرب والثقافة العربية الإسلامية .
جـ - الاستفادة من اللغة الإنجليزية في نشر
الدين الإسلامي والثقافة العربية الإسلامية .
د ـ تعلم الإنجليزية يساعد في تنشئة المواطن الصالح
الذي يدالإنجليزية للأطفال
لدى الأطفال قابلية قوية لتعلم اللغات واستيعابها في سن مبكرة جدا. وهي قابلية لا بد من استغلالها وخاصة في إثراء المعرفة اللغوية لدى الطفل وتحديدا في لغته الأم. فيتعين على المربي أن يحرص على تطوير مهارات اللغة العربية عند الطفل، مما يساعد على تطوير حس الانتماء الثقافي والوطني. كما ينبغي تشجيع الطفل على استخدام لغته الأم استخداما صحيحا.
وفي حالة اللغة العربية، على المربي أن يحرص على تنمية الاعتزاز باللغة الفصيحة، واستخدامها والتمكن منها، حتى لا تطغى اللهجات العامية أو اللغات الأجنبية على الفصيحة، وخاصة أن لوسائل الإعلام التأثير الأكبر في اكتساب اللغات الأخرى نتيجة الاتصال التقني والثقافي. إضافة إلى ذلك، على المربي أن يشجع الطفل على نشر لغته، وتعريف الآخرين بها، دونما الحاجة إلى تعلم لغة أخرى «بديلة» للغته الأم، لنقل فكره وثقافته. إلا أن ذلك لا يلغي تعليم الأطفال لغات أخرى .. لكن لا بد أن يتم ذلك بعد أن يتقن لغته الأم. افع عن قيم ومثل أمته ودينه