مشاهدة النسخة كاملة : جرائم الرافضة
فكر بعقلك
08-05-2009, 02:41 PM
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_52607602.gif
جرائم الرافضة
قبل أن نبدأ باستعراض جرائمهم نحب أن نوضح بعض الأمور وهي
إن المتتبع لحقيقة الرافضة وأعمالهم لا يخفى عليه أبدا مدى جرمهم وحقدهم على البشرية عامةً وعلى أهل السنة بصفة خاصة.
حيث يستمدون حقدهم هذا من أصل عقيدتهم التي تريهم الحق باطلاً والباطل حقاً.
فالرافضة قوم همجيون يتعاملون بقسوة ووحشية مع كل من يخالف معتقدهم ، وخصوصاً أهل السنة الذين تصدوا لهم وأبدو زيف عقيدتهم وبطلان منهجهم. ولهذا أباحوا دماء أهل السنة وأموالهم واليك بعض ما هو موجود في كتبهم
فعن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب؟
فقال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل) (وسائل الشيعة 18/463)، (بحار الأنوار 27/231).
وعلق الإمام الخميني على هذا بقوله: فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه، وابعث إلينا بالخمس.!!!
فإضافة إلى ما ذكرناه من قولهم خذ مال الناصب حيث وجدته وادفع إلينا الخمس فقد أفتى مرجعهم الكبير روح الله الخميني في تحرير الوسيلة ( 1/352 ) بقوله : والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج الخمس .
وقال السيد نعمة الله الجزائري - وهو احد كبار شيوخ الرافضة -: (إن علي بن يقطين وزير الرشيد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين، فأمر غلمانه وهدموا أسقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل) (الأنوار النعمانية 3/308).
وتحدثنا كتب التاريخ عما جرى في بغداد عند دخول هولاكو فيها، فإنه ارتكب أكبر مجزرة عرفها التاريخ، بحيث صبغ نـهر دجلة باللون الأحمر لكثرة من قتل من أهل السنة، فأنـهار من الدماء جرت في نـهر دجلة، حتى تغير لونه فصار أحمر، وصبغ مرة أخرى باللون الأزرق لكثرة الكتب التي ألقيت فيه، وكل هذا بسبب الوزيرين النصير الطوسي ومحمد بن العلقمي فقد كانا وزيرين للخليفة العباسي، وكانا شيعيين، وكانت تجري بينهما وبين هولاكو مراسلات سرية حيث تمكنا من إقناع هولاكو بدخول بغداد وإسقاط الخلافة العباسية التي كانا وزيرين فيها، وكانت لهما اليد الطولى في الحكم، ولكنهما لم يرتضيا تلك الخلافة لأنـها تدين بمذهب أهل السنة، فدخل هولاكو بغداد وأسقط الخلافة العباسية، ثم ما لبثا حتى صارا وزيرين لهولاكو مع أن هولاكو كان وثنياً.
ومع ذلك فإن الإمام الخميني يترضى على ابن يقطين والطوسي والعلقمي، ويعتبر ما قاموا به يعد من أعظم الخدمات الجليلة لدين الإسلام.
واليك قول السيد نعمة الله الجزائري في حكم النواصب (أهل السنة) فقال: إنـهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنـهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة) (الأنوار النعمانية 2/206-207).
اي من قال ان اول الخلفاء الرشدين هو ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم اجمعين فهو ناصبي. !!!
إن أصحاب محمد هم أكثر الناس تعرضاً لسب الشيعة ولعنهم وطعنهم وبالذات أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة زوجتا النبي صلوات الله عليه، ولهذا ورد في دعاء صنمي قريش: (اللهم العن صنمي قريش -أبو بكر وعمر- وجبتيهما وطاغوتيهما، وابنتيهما -عائشة وحفصة..الخ) وهذا دعاء منصوص عليه في الكتب المعتبرة. وكان الإمام الخميني يقوله بعد صلاة الصبح كل يوم. (( الكلام هنا لحسين الموسوي مؤلف كتاب لله ثم للتاريخ احد كبار الشيعة الذي هتدى والكتاب موجود في هذه الاسطونة في قسم كتب ومقالات لمن اراد الرجوع اليه))
عن حمزة بن محمد الطيار أنه قال: ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: (رحمه الله وصلى عليه، قال محمد بن أبي بكر لأمير المؤمنين يوماً من الأيام: أبسط يدك أبايعك، فقال: أو ما فعلت؟
قال: بلى، فبسط يده، فقال:
أشهد أنك إمام مفترض طاعته، وإن أبي - يريد أبا بكر أباه - في النار) (رجال الكشي 61).
وعن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (ما من أهل بيت إلا وفيهم نجيب من أنفسهم، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر) (الكشي 61).
وأما عمر فقال السيد نعمة الله الجزائري:
(إن عمر بن الخطاب كان مصاباً بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال) (الأنوار النعمانية 1/63).
واعلم أن في مدينة كاشان الإيرانية في منطقة تسمى (باغي فين) مشهداً على غرار الجندي المجهول فيه قبر وهمي لأبي لؤلؤة فيروز الفارسي المجوسي قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، حيث أطلقوا عليه ما معناه بالعربية (مرقد باب شجاع الدين) وباب شجاع الدين هو لقب أطلقوه على أبي لؤلؤة لقتله عمر بن الخطاب، وقد كتب على جدران هذا المشهد بالفارسي (مرك بر أبو بكر، مرك بر عمر، مرك بر عثمان) ومعناه بالعربية: الموت لأبي بكر الموت لعمر الموت لعثمان.
وهذا المشهد يزار من قبل الإيرانيين، وتلقى فيه الأموال والتبرعات، وقد رأيت هذا المشهد بنفسي،(( الكلام هنا للموسوي مؤلف كتاب لله ثم للتاريخ )) وكانت وزارة الإرشاد الإيرانية قد باشرت بتوسيعه وتجديده، وفوق ذلك قاموا بطبع صورة المشهد على كارتات تستخدم لإرسال الرسائل والمكاتيب.
روى الكليني عن أبي جعفر عليه السلام قال: (..إن الشيخين -أبا بكر وعمر- فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (روضة الكافي 8/246).
وأما عثمان فعن علي بن يونس البياضي: كان عثمان ممن يلعب به وكان مخنثاً (الصراط المستقيم 2/30).
يقصدون بيلعب به اي يفعل به فاحشة اللواط والعياذ بالله .
وإني أتساءل: إذا كان الخلفاء الثلاثة بـهذه الصفات فلم بايعهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ؟ ولم صار وزيراً لثلاثتهم طيلة مدة خلافتهم؟
أكان يخافهم؟ معاذ الله.
ثم اذا كان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب مصاباً بداء في دبره ولا يهدأ إلا بماء الرجال كما قال السيد الجزائري، فكيف إذن زوجه أمير المؤمنين عليه السلام ابنته أم كلثوم؟ أكانت إصابته بـهذا الداء، خافية على أمير المؤمنين عليه السلام وعرفها السيد الجزائري؟!.. إن الموضوع لا يحتاج إلى أكثر من استعمال العقل للحظات.
وأما عائشة رضي الله عنها فقد قال ابن رجب البرسي: (إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة (مشارف أنوار اليقين 86).
وروى الكليني: (إن الناس كلهم أولاد زنا أو قال بغايا ما خلا شيعتنا) (الروضة 8/135).
ومما ينقل في كتبهم ان المهدي الشيعة عندما يخرج يقوم بعدة اشياء منها
1- يقيم الحد على أم المؤمنين عائشة : عن أبي جعفر قال : أما لو قام قائمنا ، وردت إليه ال****اء ، حتى يجلدها الحد وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة . ( بحار الأنوار 52 /314 ) [ انظر الوثيقة هنا ]
2- يخرج أبي بكر وعمر من قبريهما ويصلبهما ويحرقهما ( الأنوار النعمانية 2 /85 )
3- يبعثه الله نقمة : عن أبي جعفر قال : إن الله بعث محمداً رحمة ، وبعث القائم نقمة. ( بحار الأنوار 52 /315 )
4- يقتل ذراري قتلة الحسين : قيل للرضا : يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق أنه قال : إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين بفعل آبائها ، قال : هو كذلك ، قلت : وقول الله تعالى ] ولا تزر وازرة وزر أخرى [ قال ذراري قتلة الحسين يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها .
لما انتهى حكم آل بـهلوي في إيران على أثر قيام الثورة الإسلامية وتسلم الإمام الخميني زمام الأمور فيها، توجب على علماء الشيعة زيارة وتـهنئة الإمام بـهذا النصر العظيم لقيام أول دولة شيعية في العصر الحديث يحكمها الفقهاء.
وكان واجب التهنئة يقع علي شخصياً أكثر من غيري لعلاقتي الوثيقة بالإمام الخميني (( الكلام هنا لحسين الموسوي )) ، فزرت إيران بعد شهر ونصف -وربما أكثر- من دخول الإمام طهران إثر عودته من منفاه باريس، فرحب بي كثيراً، وكانت زيارتي منفردة عن زيارة وفد علماء الشيعة في العراق.
وفي جلسة خاصة مع الإمام قال لي: سيد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب ونقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم، ولن نترك أحداً منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام، لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها، وما بقي إلا التنفيذ!!.
ملاحظة:
اعلم أن حقد الشيعة على العامة -أهل السنة- حقد لا مثيل له، ولهذا أجاز فقهاء الشيعة الكذب على أهل السنة وإلصاق التهم الكاذبة بـهم والافتراء عليهم ووصفهم بالقبائح.
والآن ينظر الشيعة إلى أهل السنة نظرة حاقدة بناء على توجيهات صدرت من مراجع عليا، وصدرت التوجيهات إلى أفراد الشيعة بوجوب التغلغل في أجهزة الدولة ومؤسساتـها وبخاصة المهمة منها كالجيش والأمن والمخابرات وغيرها من المسالك المهمة فضلاً عن صفوف الح**. وينتظر الجميع -بفارغ الصبر- ساعة الصفر لإعلان الجهاد والانقضاض على أهل السنة، حيث يتصور عموم الشيعة أنـهم بذلك يقدمون خدمة لأهل البيت صلوات الله عليهم،
وما يحصل لعلماء السنة في إيران أيضا خير شاهد على جرمهم وفضاضتهم فمازال توقيف علماء السنة في إيران واغتيالهم المتتالي والعشوائي مستمراً بعد مجيء خاتمي إلى السلطة ، وقد بدأت أمواج الاضطهاد تتسرب من مدن أهل السنة في إيران إلى قراهم .
فقد اغتيل الشيخ يار محمد كهروزي إمام جمعية أهل السنة في مدينة خاش الذي كان يدير مدرسة دينية وجميع الشواهد تدل على أن المخابرات الرافضية هي التي اغتالته لأنها اعتقلت من قبل مدير المدرسة نفسها الشيخ عبد الستار رحمه الله إمام الجمعة والعالم الشهير لأهل السنة في مدينة خاش البلوشية ، وذلك ضمن حملة مسعورة بقيادة مرشد الثورة أية الشيطان خامئني لاخلاء إيران من علماء السنة ليتسنى لهم تشييع البلد كليا بعد ذلك كما كتبو في مخططاتهم الخمسينية السرية .
وأما خليفة الشيخ وحو يار محمد - رحمه الله - فقد كان يخضع لاستجواب المخابرات الرافضية الايرانية كغيره من مشايخ السنة وطلب منه فصل الطلاب من غير ابناء المنطقة ليقطعوا ادنى صلة بين السنة في إيران حيث يعيشون في أطراف إيران الأربعة وحين رفض الشيخ ذلك القي القبض على الطلاب وتم اعادتهم بعد السجن والتعذيب إلى بلادهم وكان للشيخ يار محمد موقف مشهود في الدفاع عن هؤلاء الطلاب .
وذكر هذه الرواية شيخهم الصادق الموسوي عن الإمام السجاد في كتابه ( نهج الانتصار ) وعلق عليها ( هامش ص152) بقوله : إن الإمام السجاد يجيز كل تصرف بحق أهل البدع من الظالمين ومستغلي الأمة الإسلامية من قبيل البراءة منهم وسبهم وترويج شائعات السوء بحقهم والوقيعة والمباهتة كل ذلك حتى لا يطعموا في الفساد في الإسلام وفي بلاد المسلمين وحتى يحذرهم الناس لكثرة مايرون وما يسمعون من كلام سوء عنهم هكذا يتصرف أئمة الإسلام لإزالة أهل الكفر والظلم والبدع فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على نهجهم . انتهى كلامه .
وهكذا نرى أن حكم الشيعة في اهل السنة يتلخص بما يأتي :
أنهم كفار انجاس شر من اليهود والنصارى ، اولاد بغايا يجب قتلهم واخذ اموالهم لا يمكن الالتقاء معهم في شيء لا في رب ولا في نبي ولا في امام ولا يجوز موافقتهم في قول او عمل ويجب لعنهم وشتمهم وبالذات الجيل الاول أولئك الذين أثنى الله تعالى عليهم في القران الكريم والذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته وجهاده
الخميني ... تاريخ حافل بالمؤامرات والاغتيالات
نستعرض معك بعض الجرائم و الاغتيالات التي قام بها الخميني وزمرته أثناء حكمه
وهذه الاغتيالات هي على سبيل المثال لا الحصر ، وإلا فجرائم الخميني لو استعرضناها لملأنا مجلدات لا عد لها ولا حصر :
1. إعدام أثنين من أبناء آية الله كافوري المعارض الخميني وكذلك إعدام ابنة كافوري وزوجها .
2. إعدام أثنين من أبنا آية الله عالمي المعروف بمعارضته لخميني .
3. في عام 1983 تم اغتيال اللواء اويسي في باريس ، وكان اويسي يشغل منصب قائد القوات البرية في عهد الشاه .
4. اغتيال كاظم رجوي في جنيف ، وهو شقيق مسعود رجوي زعيم (( منظمة مجاهدي الشعب )) .
5. محاولة اغتيال مسعود رجوي زعيم (( منظمة مجاهدي الشعب )) في بغداد إلا أن المحاولة فشلت .
6. في عام 1991 تم اغتيال الدكتور عبدالرحمن نيرومند رئيس الهيئة التنفيذية للمقاومة الايرانية في باريس .
7. اغتيال د/ شاهبور بختيار وسروش كتيبة في باريس .
8. اغتيال القائد العسكري أويس وأخوه في باريس .
9. اغتيال شهريار شفيق في باريس .
10. اغتيال د/ قاسملو في النمسا .
11. اغتيال د / كاظم رجوي في جنيف .
12. اغتيال د / سيروس الهي في باريس .
13. اغتيال فريدون فرخزاد في المانيا
14. اغتيال بيزن فاضلي في لندن .
15. اغتيال العقيد هادي عزيز مرادي في تركيا .
16. اغتيال العقيد احمد حامد منفرد في تركيا .
17. اغتيال علي طباطبائي في امريكا .
18. اغتيال العقيد طيار احمد طالبي في جنيف .
19. اغتيال العقيد طيار أكبر محمدي في هامبورج .
20. اغتيال العقيد باي احمدي في دولة الامارات العربية المتحدة .
21. اغتيال د / صادق شرفكندي واثنان من رفاقه في برلين .
22. اغتيال علي توكلي وابنه نادر .
لا تعجب أيها القارئ فالذي ذكرت هو نقطة في بحر وإلا فإن عدد الذين تم اغتيالهم منذ قيام ما يسمى بالثورة الإسلامية ـ والإسلام منها براء - في إيران وحتى عام 1988م بلغ خمسين ألف .
أهي ثورة إسلامية تلك التي نشطت في بناء السجون وغرف التعذيب فبعد أن كان عددها زمن الشاه المخلوع أثنين وخمسين سجناًً ، أصبحت في زمن ولاية الفقيه حوالي سبعمائة سجن وغرفة تعذيب !!!!!!!!!! .
أهي ثورة إسلامية تلك التي قال عنها قائد قوات الحرس محسن رضائي في خطاب أمام المؤتمر الوطني للطلاب في نوفمبر 1985م (( إننا نحكم من خلال الإرهاب ؟ )) . وقد نشرت صحيفة كيهان الرسمية نص خطابه بتاريخ 3/11/1985م . ويكفي أن نقرأ فقرة من خطابه وهي :
(( في كثير من المواقع نحن نعمل هذه الأيام من خلال الإرهاب ، بدلاً من النهج الثوري والثقافة السياسية . لقد نشرنا إرهاباً مكننا من التحكم في المعارضين . وإذا ما رفع هذا الإرهاب فإنهم سيستعيدون حيويتهم ويبدأون في تهديدنا . ويجب أن نلتمس الأسباب لرد الفعل هذا ، وأن نقرر الحلول ، يجب أن نعرف كيف نبني دولة إسلامية )) .
يا محسن رضائي من قال إن الدولة الإسلامية تبنى بالعنف والإرهاب والاغتيالات ؟ !!!
ما إن استقر الأمر للنظام الجديد حتى تبخرت كل الشعارات والبرامج التي التفت حولها الجماهير الإيرانية ، وأعلنت السلطة الجديدة حربها على برامج قوى الثورة الإيرانية .
نعم تبخرت آمال الشعوب الإيرانية وتكونت منظمات الفاشية المسلحة بإسم : (( حرس الثورة )) ، شكلتها المؤسسة الدينية من الباعة المتجولين والعاطلين عن العمل والحثالات الاجتماعية وأرباب السوابق ، وراجت هذه المؤسسة الفاشية تحت مظلة ح** الله تفرض إرادتها بالقوة على السكان ، وأعطت نفسها حق تفتيش المنازل في أي وقت والاستيلاء عليها واعتقال أصحابها ، وحق تنفيذ العقوبات الجسدية على من تقرر أنه انتهك القوانين القرآنية ، بل ونفذت أحكام الإعدام في كل من رأت أنه يستحق الإعدام .
هذه الفاشية الجديدة أضفى عليها خميني ـ الذي ادعى كذباً وزوراً وبهتاناً أنه سليل الرسول صلى الله عليه وسلم !!!!!!!! - شرعية بفتاويه مستفيداً بالتأييد والمساندة التي حظي بهما من الجماهير العريضة التي ضللتها في البداية الدعايات المغرضة عن ثوريته ، الدعايات المغرضة من داخل البلاد ومن خارجها .
هذا المحتوى الدكتاتوري للسلطة الجديدة في إيران ، سلطة الملالي كان في نفس الوقت محتوى عدوانياً للسياسة الخارجية التي تبناها النظام الجديد .. وهو ما عبر عنه بنظرية (( تصدير الثورة )) إلى الآخرين ، وهي النظرية التي تحت مظلتها كان العدوان على العراق ، وكان العدوان على الثورة الفلسطينية ، وعلى الجيران الخليجيين ، وكان التشجيع لجماعات الإرهاب والتطرف والعنف المشبوهة في أكثر من قطر عربي ، وكان تدبير التفجيرات في الحرم المكي واستشهاد الكثير من المسلمين من جراء تلك المتفجرات .
إنه ليس من بيت في إيران وليس من اتجاه سياسي وليس من قبيلة أو قرية تريد الديكتاتور خميني لأنه تبين للشعوب الإيرانية أنه عدو للإسلام خارج عليه .
هو ضد الشريعة عندما ابتدع نظاماً قضائياً لا يمت للإسلام والعدل بصلة وذلك عندما أفتى بإعدام الفتيات الصغيرات وفض بكارتهن قبل اعدمهن حتى لا يأتي إعدامهن مخالف للشرع !!!!!!!!!! .
وعندما أفتى بإباحة إعدام النساء الحوامل ، باعتبار أنه صاحب الشرع وأن أحكامه صادرة عن السماء ولا راد لها !!!!!!! .
أما وسائل تعذيب خميني لخصومه الذين لا ذنب لهم إلا أن عارضوا دكتاتوريته وظلمه واستبداده فحدّث عنها ولا حرج نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مايلي :
1. الجلد .
2. الحرق بقضبان مكهربة أو في الأفران ، وبالسجائر والأحماض وبالبارود والزيت المغلي .
3. نزع الأظافر .
4. ابولو : (( ابولو )) هي آلة استخدمها بوليس الشاه السري (( السافاك )) حيث يربط السجين إلى مقعد معدني ، وذلك بعد بسط ساقيه إلى الأمام ، بينما يشد رسغا القدمان ومعصما اليدين إلى أسفل ، وتوضع خوذه معدنية على رأسه ثم توجه صدمات كهربائية إلى أجزاء الجم الحساسة وتقوم الخوذه بتكبير صراخ السجين .
5. سحق عظام اليدين والقدمين : حيث توضع أقدام السجين ويديه في (( ملزمة )) مثل تلك التي تستخدم عند الحدادين ، ثم يشد عليها بإحكام حتى تسحق العظام .
6. التعليق من الأيدي والأقدام .
7. غاباني (توازن القيود ) : تقيد ذراعا السجين بعد ليهما إلى الظهر ثم يعلق وهو على هذا الوضع ، ويمارس هذا اللون من التعذيب بأكثر من طريقة .
8. التسبب في إدمان المورفين : يحقن السجين بانتظام بالمورفين ليدمن السجين المادة المخدرة . ثم فجأة يوقف الحقن ، لتترك الضحية تعاني آلام البرد الموجعة ، وقد مورس هذا اللون من التعذيب جماعياً مرة على مجموعة من النساء في سجن (( ايفين )) بطهران .
9. شوي الدجاجة كاملة : يربط السجين العاري إلى قضيب متصل بملف ثم يصب الماء البارد عليه ، وبينما يلف القضيب بانتظام يجلد السجين ، وبعد فترة وعندما تصبح الجروح الناجمة عن الجلد حساسة فإن آلة أخرى تبدأ في تسخين الضحية من أسفل ، ومن ثم تحرق الجروح . ويعاد الجلد ، مع صب الماء الساخن هذه المرة على جسم الضحية .
10. ربط أثقال بالخصي .
11. عدم ترك السجين ينام لأيام متواصلة .
12. الصدمات الكهربائية .
13. الحرق حياً .
14. الخروف : حيث يعلق السجين في السقف بحلقة في غرفة التعذيب في قدميه ( مثل خروف معد لجز صوفه ) . وبعد فترة تفك الحلقة ويسقط السجين فجأة ، غير قادر على مواجهة الموقف بسبب الصدمة ، فيسقط على رأسه . وهذا النوع من التعذيب يصحبه دائماً الجلد .
15. ضربات الكاراتيه وعلى أجزاء الجسم المختلفة .
16. كرة القدم : يحيط مجموعة من الحرس السجين في غرفة ، ثم يبدأون يركلونه من واحد لآخر ، فيشبعونه ركلاً وضرباً وهو كالكرة بين أرجلهم ، ولا يتركونه إلا مشوهاً وأحياناً ميتاً .
17. الكرباج والإبرة : يرغم السجين المعصوب العينين على التمدد على الأرض .. ثم يدخل أحد **انية خميني إبرة في جسم السجين فيقفز .. فيتدخل حارس آخر بالكرباج ويجلده ويرغمه على التمدد .. ويعود السجان الأول فيغز الإبرة في جسمه مرة أخرى فيهب واقفاً .. فيعود الآخر بالكرباج .. وهكذا تستمر العملية .
18. عجلة اللوري : يوضع السجين داخل عجلة لوري ، يؤدي الضغط نتيجة الوضع الملتوي داخل العجلة إلى آلام شديدة تصيب الظهر والرقبة والسيقان خاصة .. ثم يدير **انية خميني العجلة لتزداد آلام السجين .
19. حشو القناة البولية : تكنيك التعذيب هذا من اختراع نظام خميني .. تحشى القناة البولية للسجين ( خاصة الرجال ) بأشياء كثيرة ، وعندما تمتلئ المثانة ، فإنها تسبب آلاماً شديدة جداً ، وعادة تكون النتيجة تعطل الكليتين عن أداءهما لوظيفتهما .. ودمار السجين .. وفي بعض الحالات يدخل الحرس أجساماً صلبة في القناة البولية ى، قضبان معدنية أو خشبية الأمر الذي يسبب التهابات قاتلة للكليتين .
20. الاغتصاب : إن اغتصاب النساء والفتيات أمر شائع في سجون خميني ، نظام ولاية الفقيه (( آية الله )) و (( روح الله )) كما يسمي نفسه .. ويتم الاغتصاب عادة أثناء التحقيق أو لحظة تنفيذ الإعدام .. وتؤكد تقارير عديدة أن حاكم سجن ايفين بطهران أسدالله جفاردي وعضو البرلمان هادي جعفري ومسئولون آخرون في نظام خميني يقومون بالاغتصاب . وقد ذكرت تقارير عديدة من سجن جورجان أن شهادات الطبيب الشرعي التي تسمح دفن النساء المنفذ فيهن حكم الإعدام ذكرت أمر اغتصابهن .. ووفق فتوى صادرة في عام 1981م عن آية الله منتظري فإن الفتيات الأبكار يجب أن يتزوجن بالقوة من الحرس لحظة إعدامهن ، وذلك حتى يسمح لهن الدخول إلى السماء !!!!!!!! .
21. ويغتصب الرجال كذلك في السجون ، وتغتصب النساء أحياناً أمام أعين صديقاتهن وأزواجهن .
22. الاغتصاب الجنسي بأدوات مختلفة : حيث يتعرض النساء والرجال للاغتصاب الجنسي الوحشي بواسطة أدوات وأشياء مختلفة .
23. وضع الملح في الجروح .
24. التجويع مدة طويلة .
25. كسر عظام الرقبة وعظام أخرى .
26. بركة الثلج : في الجو البارد يرغم السجين على النزول في بركة ثلجية مملؤة بالماء ، وبينما يسخر منه **انية خميني ويسبونه ، فإنهم يمنعونه من مغادرة البركة بجلده بالسياط ، ويضغطون على رأسه لتصبح تحت الماء ويتركونه حتى يوشك على الغرق .. ثم يخرجونه من الماء للحظات .. ثم يعيدونه مرة أخرى ويكررون فعلتهم .
27. إرغام السجين وهو معصوب العينين على الجري فوق العوائق : يضع الجلادون السجين وقد عصبوا عينيه وقيدوه من يديه في غرفة مملؤة بالعوائق والمواد الثقيلة والمقاعد وأكوام الأدراج ...الخ ثم يرغم السجين على الجري بجلده بالسياط .. فيسقط السجين مرات عديدة من جراء تلك المواد المبعثرة في الغرفة .. وتستمر هذه العملية لساعات لتحطيم روحه المعنوية .
28. سوانا : يوضع السجين في مكعب مغلق بإحكام .. ثم يملأ المكعب بالبخار .
29. تقطيع الأوصال : إن هذا اللون من ألوان التعذيب شائع الاستخدام في سجون ومعتقلات خميني ومن الخالات المثيرة ما حدث لعلي رضا كريمي الطالب في كلية الآداب في مشهد .. قطعوا أذنيه أولاً ، ثم أنفه وشفتيه ! ثم قطعوا جسمه إربا إربا . . ومن داخل سجن تبريز خرجت تقارير كثيرة عن التمثيل بالمسجونين .. منها قطع الرأس .. وتر أصابع الأيدي .. والأرجل .. وبعد البتر يترك السجين في زنزانة ينزف دماً ، حيث يأمل الجلادون أن يدلي باعترافات في التحقيق الذي يجري معه .. وذهب الجلادون وهم من ملالي خميني إلى حد تقطيع قطع من جسم السجين ووضعها في فمه وإرغامه على مضغها وابتلاعها ، وهذا ما حدث لحميد جعفري في جاهروم والذي انتهى تعذيبه بهذه الطريقة إلى موته .
30. إرغام السجين على أكل شعره : ما أن يصل السجين إلى زنزانته إلا ويحلق شعر رأسه وذقنه .. ثم يجلد .. ويرغم على أكل شعره .. والنتيجة أن يصاب السجين بنزيف في معدته وبأمراض عسر الهضم .. وبدمار الجهاز الهضمي .. وقد ابتكر هذا اللون من التعذيب في سجن (( جيزيل هيار )) ، ونسب إلى جلاد يسمى سورى ، وهو مشهور أيضاً بالاغتصاب .
31. الحقن بالماء تحت الجلد .
32. الموت البطيء : يطلق **انية خميني النار على ركبة السجين وساقه ، او أي أجزاء أخرى من الجسم ويترك السجين ينزف دون أن يموت .. ثم يوعد بتصويب رصاصة الرحمة إليه إن قدم معلومات معينة .
33. القفص : تشير التقارير الخارجة من سجن (( جيزيل هيار )) عن حجز السجناء في قفص صغير تبلغ أطوال جوانبه ( 50 سم ) ، مع تقييد الرأس والركبتين . ويبقى بعض السجناء على هذا الوضع لأسابيع ولأشهر .. ويسمح له فقط بالخروج ثلاث مرات في اليوم لقضاء الحاجة . ورغم أنه معصوب العينين في هذا القفص ، فإنه لا يسمح له بالنوم إلا أربع ساعات في اليوم .. وخلال ساعات اليوم الأخرى فإنه ينخس من الخارج بقضيب معدني حاد .. وضحايا هذا اللون من التعذيب يصابون باحدوداب ، وتصاب معظم أجزاء الجسم بالشلل .
34. التعذيب بالماء : تغمس رأس السجين تحت الماء حتى يشرف على الغرق ، ومن ثم ترفع رأسه لثوان فقط ليأخذ نفساً قصيراً ، ثم يعاود **انية خميني العملية مرات ومرات ، وفي كل مرة يبتلع السجين كمية من الماء حتى ينتفخ بطنه .
35. دحرجة السجين عارياً في غرفة مملؤة بالزجاج المكسر .
36. البرميل : يوضع في برميل وسطه حرارة ملتهبة و برد زمهرير .
37. خطاف اللحم : يعلق السجين إلى السقف في خطاف لحم ، يدخل في ذراعه أو ساقه ، ويربط الخطاف إلى سلسلة مدلاة من السقف ، وأثناء التعليق فإن أجزاء من عضلات السجين أو كلها تتمزق .
38. الصلب : قتل الكثير من السجناء بهذه الطريقة ، وأثناء صلبه فإنه يتعرض للضرب والركل .. والتي تنتهي بفقدانه لوعيه ومن ثم موته .
39. الشوكة : يستخدم هذا اللون من التعذيب عادة خلال التحقيق .. وبعد كل سؤال يوجه للسجين .. توجه إليه طعنة بالشوكة الحادة التي تحفر ثقوباً في رأسه وأجزاء بدنه الأخرى .. ويستمر هذا التعذيب خلال الاستجواب .
40. السحب بالمخلعة : المخلعة أداة قديمة استخدمت في التعذيب .. يربط السجين إلى طاولة منزلقة ، ويتم تحريكها بمقبض وكلما استطالت الطاولة انخلع الجسم وتمزق .. فتتمزق العضلات ، وشرايين الدم والمفاصل .
41. سيخ الأنف : يدفع بسيخين في فتحتي انف السجين ، مسببة الإفراز المخاطي ، ويفصل الجلد عن اللحم ليحدث ألماً شديداً غير محتمل .
42. الصندل أو الخف : يوقف السجين شبه منتصب مع ثني ركبتيه .. يقيدون ذراعيه إلى الخلف .. وتوضع الأصفاد في كاحليه .. ثم يوصل حبل قصير بين الأصفاد والقيود .. ويرغم أن يقف السجين على هذه الحال لساعات .. وكل مرة يسقط نتيجة إجهاد العضلات وآلام الظهر ينهال عليه الجلادون بالسوط والركل .. وبالإضافة إلى الآلام الشديدة التي يعاني منها المريض ، فإن هذا اللون من التعذيب ينتج عنه انزلاق غضروفي حاد .
43. إطلاق الرصاص على أعضاء المرأة التناسلية : يستخدم هذا اللون من التعذيب مع بعض الفتيات والنساء .. حدث ذلك لفتاة في السادسة عشر من عمرها في سجن تبريز .. قال شاهد عيان شهد ما حدث للفتاة الصغيرة .. إنها استمرت تتلوى من الألم .. وتعض الأرض بأظافرها صابغة إياها بدمها ، واستمر ذلك حتى ماتت .
44. الحائط المتحرك : يوضع رأس السجين بين كتلتين صلبتين وسميكتين متحركتين .. وتطبق الكتلتان تدريجياً .. ضاغطتان على رأس السجين ضغطاً شديداً لا يمكن احتماله .. ويستخدم هذا اللون الرهيب من التعذيب لمدة ثلاثة أيام .
45. الدفن حياً .
46. الموتورسيكل الكهربائي : يوضع السجين على آلة تشبه الموتورسيكل ( الدراجة النارية ) ، ثم يدور لمدة طويلة تصل لثلاثة أيام متتالية ثم يؤخذ للتحقيق .
هذه هي حقيقة نظام خميني كنظام مستبد دموي رهيب .
وأقرأ لخميني ماذا حكم على معارضيه . قال هذا المجرم القتل رحمة ، لأنه تطهير للشخص ، إن الشخص لا يمكن تطهيره إلا بالتقطيع والحمى .. يجب أن نقتل ، ونحرق ، ونسجن ، هؤلاء الذين يوجدون في المعارضة) .
.... خميني 3 / 2 / 1984 م .
نعم يا خميني يجب أن تقتل وتحرق وتسجن معارضيك !!! ولِما لا ، وما يمنعك ؟ إذا كان لا دين ولا خلق ينهيانك عن ذبح البشر كما تذبح الخراف وعن تعذيبهم حتى الموت ، فما المانع ، وما الرادع الذي يردع عدوانيتك وشرورك ، وما الوازع إذا كان لا دين لك ؟ ولا ذنب لهؤلاء إلا انهم اعترضوا على دكتاتوريتك .
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_52607602.gif
العائشي
08-05-2009, 10:33 PM
القافله تسير وال**** تنبح انا متاكد من ان هذا الكلام الطويل والمزخرف لم تتعب في طباعته لانك اتيت به كوبي بيست اي تصلق بهذا الموظوع في المنتديات ولاكن اعلم نحن نعرف من وراء هذا الكلام انهم اسيادك امريكا واسرائيل والوهابيه والتي دفعت لك لتريد النيل من الاسلام المحمدي الصحيح ولتمزيق وحدة المسلمين خسئات والله كلامك كله كذب وخداع وحشا ان العلماء يفعلون ماقلت هذة اميريكا واسرائيل تستخدمكم كطعم للنيل من الاسلام وبعدها تخلص عليكم واحد تلو الاخر والحمد لله الذي اخزاكم وسيخزيكم ان شاء الله
الواضح
08-05-2009, 11:23 PM
كلام طويل عريض على قضايا اكل عليها الدهر وشرب وانت تثير الماضي بكل حقد وبغض وهذا دليل على عقولكم المتحجرة وضمائركم الخبيثة ونفوسكم المريضة تبا لكم ولما تحاولون من بث الفرقة والعداء بين المسلمين وبدل ان تقول كلمة فيها انصاف وعدل وفيها اصلاح وتقوى ولم شمل تبث سمومك القاتلة عل وعسى تجد من يسمع ويصدق بمثل هذه الافتراءات والاكاذيب
فكر بعقلك
08-06-2009, 03:16 AM
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_52607602.gif
اذا كان هذا الكلام افتراء وكذب
فقولو لي الحقيقه لعلي استفيد منكم
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_52607602.gif
العائشي
08-06-2009, 10:24 PM
هو انت تاتي بالكلام كوبي بيست ولم تتحقق من كلامك مجرد اتيت به كوبي بيست لتفرق الناس
فكر بعقلك
08-08-2009, 02:46 PM
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_52607602.gif
يعني هذا الكلام كذب
احلف باالله وسوف اصدق ولا افتري عليكم لاني قرات هذا الكلام
وانصدمت وكرهت كل شيعي
فاذا كان هذا الكلام كذب احلف بالله كي توضح لدي الصوره
وشكراا
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_52607602.gif
العائشي
08-09-2009, 09:09 PM
يااخي اذا سلمت معك وهذا العمل تقوم به الطليعات الايرانيه او الاستخبارات الايرانيه فلماذا تكرة الشيعه هل الشيعه فقط في ايران او فقط يمثلون الشيعه او قيادات الشيعه نحن مثلا الشيعه في العراق لانرتبط باايران وقياداتنا نعتقد بهم فقط هم ولات امرنا ولانقبل اي تفرقه بين الاسلام او فتنه فنحن في العراق شيعه عرب نحب اخواننا المسلمين العرب ولايوجد خلاف فيما بيننا فانصحك ان تنسحب ولاتجعلنا شماعه تعلق علينا اخطاءا ايران او مراجع ايران او قياداتها
فكر بعقلك
08-10-2009, 06:15 AM
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_52607602.gif
وهل الشيعه في ايران
تختلف عن غيرها من الدول ؟؟؟
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_52607602.gif
[/align]
العائشي
08-10-2009, 09:17 PM
نعم يااختي يختلفون بطوائفهم وتقليدهم وسياستهم وكرههم للعرب لانهم اغلبهم فرس وليسوا عرب اساليني انا مثلا شيعي من العراق وعربي اصيل اكرة ايران ولااحبها مطلقا وافضل الدول العربيه عليها
فكر بعقلك
08-11-2009, 05:12 AM
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_52607602.gif
العائشي اسكنك الله الجنه وحشركـ مع نبينا محمد وصحابته
والله اثلجت صدري بقولكـ انكـ تكره ايران
والله يااهل العراق يعلم الله اننا ندعو لكم دائما
عندما اذهب الى الحرم
ادعو الله ان ينصركم على اليهود وامريكا
العائشي
وضحي لي مذهبكـ وهل تتهم السيده عائشه باالزنا ( والعياذ بالله )
وهل تكفر الصحابهـ وتشتمهم
ارجوكـ يااخي وضح لي الصوره؟؟
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_52607602.gif
[/align]
العائشي
08-12-2009, 11:25 AM
استغفر الله ربي واتوب اليه السيدة عائشه زوجه النبي لايجوز مجرد التفكير في ذلك واما الصحابه لم ولن نكفرهم استغفر الله ربي واتوب اليه من كل ذنب عظيم والصلاة على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد
فكر بعقلك
08-12-2009, 03:55 PM
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_52607602.gif
شكرا لتوضيح
يبدو ان مذهبكم غير مذاهبهم لعنه الله عليهم
العائشي
شكرا لكـ ع التوضيح المهم
لقد افرحتني كثيرا بردكـ
واسال الله ان يريكـ الحق ويرزقكـ اتبعه
وان ينور طريقكم وينصركم على اعداء الدين
دمتم بوود
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_52607602.gif
[/align]
عاشقة الخميني
01-25-2010, 01:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا:لماذا كره ايران؟
أهي التي شنت حرب على العراق أم هم نظام صدام هو الذي حاربها؟
ثانيا: من كان يهرب الأدوية والأغذية للعراقيين في وقت الحصار الجائر على العراق في حين أن العرب حاصروها أو رضوا بحصار العراقيين ومنهم أطفال العراق؟
ثالثا: من أين دخلت القوات الغازية؟ من ايران او عبر حدود بعض الدول العربية؟
رابعا: الفخر ليس بكونك عربي اصلي أو لا، الفخر بالتقوى ، فعندما بزغ فجر الأسلام ،أزيلت التعصبات القومية والقبلية. فكونك فارسي وتصلي خير من عربي لايؤمن بوجود الله أصلا.
خامسا: ايران دعمت الفلسطينيين ، فقل لي بربك من يحاصر غزة الآن هل هم الفرس أم العرب "مصر"؟
والأسألة تطول...........
خادم الزهرة
01-25-2010, 04:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف اعتمد على الصورة الرمزية لكاتب الموضوع ليصح ان اخاطبه بالاخت الكريمة
اولا : ان الموضوع وضع في القسم الغير مناسب له!!
ثانيا :لكوني عضوا جديدا على المنتدى وقد اكون ضيفا لحد الان فلم اود الخوض في المواضيع العقائدية من اول مشاركاتي ولكن عندما قرأت الموضوع ورأيت ما يحويه من اتهامات باطلة للشيعة وعلمائهم وهذه ليست المرة الاولى التي اقرأ هكذا موضوع فقد مر علي كثيرا بحكم كوني مشرفا في احد المنتديات الاسلامية فوجب وتعين علي الرد والدفاع مع ان هذا الموضوع قد لصق من قبل صاحبه نقلا عن احد الكتاب الحاقدين على الاسلام كله وليس الشيعة فقط واخذ على عاتقه مسالة التفرقة ورزع الحقد والكراهية وطمس معالم هذا المذهب الحق والذي يتبع القران والسنة النبوية الصحيحة وللاسف فقد نقل الموضوع ولم يكلف نفسه البحث عن الحقيقة ففيها الاجر والثواب فكان نقيضا لقوله تعالى (( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين )) (69 العنكبوت) , وساستخدم نفس الطريقة التي اتبعها صاحب الموضوع الاخت الكريمة (فكر بعقلك ).
خادم الزهرة
01-25-2010, 05:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
قال الكاتب: إن أصحاب محمد هم أكثر الناس تعرضاً لسب الشيعة ولعنهم وطعنهم وبالذات أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة زوجتا النبي صلوات الله عليه، ولهذا ورد في دعاء صنمي قريش: ( اللهم العن صنمي قريش - أبو بكر وعمر - وجِبْتَيْهِما وطاغوتيهما [كذا]، وابنتيهما - عائشة وحفصة... الخ ) وهذا دعاء منصوص عليه في الكتب المعتبرة، وكان الإمام الخميني يقوله بعد صلاة صبح كل يوم.
وأقول: إن الشيعة لا يقولون بعدالة كل أصحاب رسول الله (ص)، وإنما يقولون بعدالة من ثبتت عدالته عندهم كائناً من كان، ومن يراهم أهل السُّنة أجلاء ويعتبرونهم من كبار الصحابة قد لا يراهم الشيعة كذلك، لأن هذه المسألة من مسائل الاجتهاد التي اجتهد فيها الصحابة وغيرهم، ولهذا كفَّر مشهور أهل السنة صحابياً جليلاً يراه الشيعة من أعاظم أصحاب النبي (ص) وأجلَّائهم، واتفق الكل على أنه لم يألُ جهداً في بذل النصرة لرسول الله والدفاع عنه، وفي الذب عن الإسلام في مهده، وهو أبو طالب عليه السلام، ومع ذلك لم يرَ أهل السنة في الحكم بتكفيره أية غضاضة
عليهم، ولم يجعل الشيعة ذلك ذريعة لتكفير أهل السنة.
وأما خصوص أبي بكر وعمر وعثمان، فإن الحكم فيهم تعديلاً أو جرحاً من توابع مسألة الخلافة، وذلك لأن خلافتهم إن كانت صحيحة وشرعية، وكانت مرضية لله ولرسوله (ص) ، فلا مناص حينئذ من الحكم بعدالتهم وجلالتهم.
وأما إذا كانت خلافتهم غير شرعية، وكان الخليفة الشرعي هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فلا ريب حينئذ في عذر من لا يقول بعدالتهم وجلالتهم.
وبما أن مسألة الخلافة لا تزال محل جدال ونزاع بين أهل السنة والشيعة، فليس من المنطقي أن يحتدم النزاع في تقييم الخلفاء من دون حل الأساس الذي يبتني عليه هذا الأمر، وهو مسألة الخلافة.
وأما مسألة عائشة وحفصة فهي أيضاً مسألة اجتهادية، ولا دليل صحيحاً عندنا يدل على ما يعتقده أهل السُّنة فيهما.
فإذا صحَّحنا الروايات التي نصَّت على أن عليًّا عليه السلام لا يبغضه إلا منافق، ولا يحبّه إلا مؤمن، وأن حربه حرب للنبي (ص)، وأنه إمام مفترض الطاعة، فلا مناص حينئذ من الحكم بنفاق كل الذين حاربوه أو كانوا يبغضونه، أو الحكم بكونهم فسَّاقاً على الأقل، وإلا فلا يجوز الإقدام على تكفير مسلم أو الحكم بنفاقه من غير دليل صحيح.
وكذا إذا قلنا: ( إن كل من خرج على أمير المؤمنين عليه السلام فهو هالك )، فلا مناص من الحكم بهلاك بعض الصحابة الذي خرجوا عليه، ومنهم عائشة وطلحة وال********ير ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم، وإلا فلا يصح الحكم على مسلم بالهلاك إلا بدليل صحيح.
والحاصل أن جرح أو تعديل بعض الصحابة أو بعض نساء النبي (ص) يصح فيه الاجتهاد، لأنه لا دليل متواتراً يدل على تعديل كل الصحابة وكل نساء النبي (ص)،
والحكم بنفاق بعضهم لا يخرج المجتهد فيه عن الإسلام، ولا يخل بالعدالة إذا كان الحكم مستنداً إلى دليل ربما يكون صحيحاً.
قال الكاتب: عن حمزة بن محمد الطيار أنه قال: ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبد الله (رض) فقال: (رحمه الله وصلى عليه، قال محمد بن أبي بكر لأمير المؤمنين يوماً من الأيام: ابسط يدك أبايعك، فقال: أو ما فعلت؟ قال: بلى ، فبسط يده، فقال: أشهد أنك إمام مُفْتَرَضٌ طاعته، وأن أبي (يريد أبا بكر أباه) في النار - رجال الكشي ص 61.
وأقول: هذه الرواية ضعيفة السند، فإن راويها هو حمزة بن محمد الطيار، وهو مهمل، لم يثبت توثيقه في كتب الرجال.
قال المامقاني: حمزة بن محمد الطيار، عدَّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، وقال: (كوفي). وظاهره كونه إمامياً، إلا أن حاله مجهول (1).
ومن جملة رواة هذا الخبر زُحَل عمر بن عبد العزيز، وهو لم يثبت توثيقه في كتب الرجال، بل وصفه النجاشي بالتخليط، ووصفه الفضل بن شاذان بأنه يروي المناكير.
قال النجاشي: عمر بن عبد العزيز عربي، بصري، مخلط (2).
وقال الكشي: أبو حفص، عمر بن عبد العزيز أبي بشار، المعروف بزُحَل. محمد ابن مسعود قال: حدثني عبد الله بن حمدويه البيهي، قال: سمعت الفضل بن شاذان يقول: زُحَل أبو حفص يروي المناكير، وليس بغالٍ (3).
(1) تنقيح المقال 1/377.
(2) رجال النجاشي 2/127. (3) اختيار معرفة الرجال 2/748.
وقال المامقاني: هو إمامي مجهول الحال من حيث العدالة والضبط وعدمهما، لكن الإنصاف أن مثله يُسمَّى ضعيفاً اصطلاحاً (1).
ومع الإغماض عن ضعف الحديث والتسليم بصحَّته، فإنه يدل على أن محمد بن أبي بكر كان يعتقد أن أباه من أهل النار، وأنه بايع أمير المؤمنين عليه السلام على ذلك، وهو أعرف بأبيه منا، واعتقاده لا يُدان به الشيعة في شيء.
ثم إذا كان أمير المؤمنين عليه السلام قد قبل منه هذه البيعة فلا بد أن تكون عقيدته في أبيه إما صحيحة أو لا تضر ببيعته ، وذلك لأن كثيراً من الصحابة لم يكونوا يعتقدون في أبي بكر وعمر وعثمان ما يعتقده أهل السنة فيهم القداسة العظيمة التي لا يجوز معها تخطئتهم في أي موقف من مواقفهم.
قال الكاتب: وعن شعيب عن أبي عبد الله (رض) قال: (ما من أهل بيت إلا وفيهم نجيب من أنفسهم، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر) الكشي ص 61.
وأقول: هذه الرواية ضعيفة السند أيضاً، فإن من جملة رواتها موسى بن مصعب، وهو مهمل في كتب الرجال.
ومع الإغماض عن السند، فإن الرواية في نفسها لا تصح، وذلك لأن من المقطوع به أن بيوتاً كثيرة ليس فيها نجيب، مع أن الرواية نصَّت على أن كل بيت لا يخلو من نجيب.
ثم إن الرواية وإن كان مساقها المدح لمحمد بن أبي بكر، إلا أنها مع التدقيق فيها لا تدل على مدحٍ ذي شأن، وذلك لأنها دلَّت على أنه أنجب النجباء من أهل
(1) تنقيح المقال 2/345.
بيوت السوء، لا أنجب النجباء مطلقاً، والنجباء من بيوت السوء قلائل جداً، فيكون هو أنجبهم، وهذا ليس مدحاً في واقعه كما هو واضح.
قال الكاتب: وأما عمر فقال السيد نعمة الله الجزائري:
( إن عمر بن الخطاب كان مُصاباً بداء في دُبُرِهِ لا يهدأُ إلا بماءِ الرجال ) الأنوار النعمانية 1/63.
وأقول: لم يقل السيّد نعمة الله الجزائري رحمه الله ذلك، وإنما نقل ما قاله علماء أهل السنة في كتبهم، فقال: وأما أفعاله ـ يعني عمر ـ الجميلة فلقد نقل منها مُحبّوه ومتابعوه ما لم ينقله أعداؤه، منها ما نقله صاحب كتاب الاستيعاب...
إلى أن قال: ومنها: ما قاله المحقق جلال الدين السيوطي في حواشي القاموس عند تصحيح لغة الأُبْنَة، وقال هناك: ( وكانت في جماعة في الجاهلية، أحدهم سيّدنا عمر ).
وأقبح منه ما قاله الفاضل ابن الأثير، وهما من أجلاء علمائهم، قال: ( زعمت الروافض أن سيِّدنا عمر كان مخنَّثاً. كذبوا، ولكن كان به داء دواؤه ماء الرجال ).
وغير ذلك مما يُستقبح منا نقله، وقد قصَّروا في إضاعة مثل هذا السر المكنون المخزون، ولم أرَ في كتب الرافضة مثل هذا... وقد نَقَلتْ أهل السنة ههنا عن إمامهم ما هو أقبح من هذا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (1).
قلت: ومما نقلناه يتَّضح للقارئ العزيز أن السيّد الجزائري رحمه الله إنما نقل هذه الأمور عن كتب أهل السُّنة لا عن كتب الشيعة، بل إنه قد صرَّح كما رأينا بخلو كتب الشيعة عن أمثال هذه المثالب، ووَصَفَ ذِكر أمثال هذه الأمور بأنها قبائح، وحوقل في ختام كلامه.
(1) الأنوار النعمانية 1/63.
فالعجب من أمانة الكاتب الذي نسب هذا القول للسيِّد الجزائري مع أنه كان مجرد ناقل لا أكثر ولا أقل.
ولا أدري لمَ استاء الكاتب من هذا النقل ، مع أن ظاهر العبارة الأولى التي نقلها السيد الجزائري عن السيوطي أن الأمر كان في الجاهلية، وأهل الجاهلية كانوا يفعلون كل قبيح ومنكر ، ولم يقل أهل السنة : ( إن عمر بن الخطاب كان في الجاهلية يتحاشى عن بعض أفعالها )، ولهذا رووا في كتبهم أن عمر كان في الجاهلية يعبد الأوثان ويشرب الخمر ويئد البنات وغيرها، ولم يرَوا في نقل هذه القبائح غضاضة عليه، لأن الإسلام يَجُبُّ ما قبله.
قال الكاتب: واعلم أن في مدينة كاشان الإيرانية في منطقة تسمى ( باغي فين ) مشهداً على غرار الجندي المجهول فيه قبر وهمي لأبي لؤلؤة فيروز الفارسي المجوسي قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، حيث أطلقوا عليه ما معناه بالعربية (مرقد بابا شجاع الدين) وبابا شجاع الدين هو لقب أطلقوه على أبي لؤلؤة لقتله عمر بن الخطاب، وقد كتب على جدران هذا المشهد بالفارسي (مرك بر أبو بكر، مرك بر عمر، مرك بر عثمان) ومعناه بالعربية: الموت لأبي بكر، الموت لعمر، الموت لعثمان.
وهذا المشهد يُزَارُ من قبَلِ الإيرانيين، وتُلْقَى فيه الأموال والتبرعات، وقد رأيت هذا المشهد بنفسي، وكانت وزارة الإرشاد الإيرانية قد باشرت بتوسيعه وتجديده وفق [كذا] ذلك قاموا بطبع صورة المشهد على كارتات تستخدم لإرسال الرسائل والمكاتيب.
وأقول: لو سلَّمنا بصحَّة ما نقله الكاتب فمن الواضح أنه لا عبرة بتصرفات
العوام، وهي لا تدل على معتقد الشيعة، وإنما العبرة بما قاله أساطين علماء الشيعة في كتبهم المعتمدة ، وإلا فما أكثر البدع والمستحدثات التي يعملها أهل السُّنة في بلدانهم ، ومن أراد الاطلاع على كثرتها فليرجع إلى كتبهم المعدَّة لبيان ذلك، كأحكام الجنائز وبدعها لمحمد ناصر الدين الألباني، و (معجم البدع ) لرائد بن صبري بن أبي علفة، وغيرهما.
قال الكاتب: روى الكليني عن أبي جعفر (رض) قال: (... إن الشيخين - أبا بكر وعمر - فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين (رض) ، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) روضة الكافي 8/246.
وأقول: هذا الحديث ضعيف السند، فإن الكليني رحمه الله رواه عن حنَّان بلا واسطة، وهو لم يدرك حنَّاناً، لأن حنَّاناً كان من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام، والكليني عاش في عصر الغيبة الصغرى (1).
وحيث إن الكليني عليه الرحمة يروي عن حنان بواسطة أو واسطتين ، وفي بعضها عبد الرحمن بن حماد، وفي بعضها السياري ، وفي بعض آخر محمد بن علي الهمداني ، وفي غيرها سهل بن زياد، ومنصور بن العباس، وفي بعضها عبد الله بن الخطاب، وسلمة بن الخطاب، وفي بعضها صالح السندي ، وهؤلاء كلهم لم تثبت وثاقتهم في كتب الرجال ، فلا يصح التعويل على ما رواه الكليني عن حنان من دون ذكر الواسطة.
هذا مضافاً إلى عدم ثبوت وثاقة والد حنان، وهو سدير الصيرفي وإن وثَّقه جملة من علمائنا رضوان الله عليهم.
(1) راجع معجم رجال الحديث 6/300.
ومع الإغماض عن سند الحديث فإنه لا دلالة فيه على أن المراد بالشيخين أبو بكر وعمر، فلعلّهما طلحة وال********ير، أو معاوية وعمرو بن العاص، أو شيخان آخران لا نعرفهما، ومع تسليم أن المراد بهما أبو بكر وعمر وثبوت الخبر عن الصادقين عليهم السلام فلا مناص لنا من الأخذ به والتعويل عليه، لأنا مأمورون باتباعهم دون من سواهم.
قال الكاتب: وأما عثمان فعن علي بن يونس البياضي: كان عثمان ممن يُلْعَبُ به، وكان مُخَنّثاً. الصراط المستقيم 2/30.
وأقول: إن البياضي العاملي رحمه الله قد نقل هذا الكلام عن ال************ي في كتاب المثالب (1)، وهو كتاب ذكر فيه مثالب قريش، ومن ضمنهم عثمان بن عفان.
ولعل المراد بقوله: (يُلعَب به) أن مروان بن الحكم وغيره كانوا يسوقون عثمان كيفما شاؤوا، ويقودونه إلى ما يريدون، وهو ضعيف أو يتضعَّف، لا أنه كان يُعبَث به جنسيًّا.
قال الطبري في حوادث سنة 35هـ من تاريخه: قال علي: عياذ الله يا للمسلمين، إني إن قعدت في بيتي قال لي عثمان: (تركتني وقرابتي وحقّي)، وإني إن تكلمت فجاء ما يريد يلعب به مروان، فصار سيِّقة له يسوقه حيث شاء بعد كبر سنّه وصحبة رسول الله (ص) (2).
أو أن المراد أنهم لا يعتنون بقوله، ولا يمتثلون أمره، كما ورد في رواية ابن مسعود أنه قال: قال رسول الله (ص): ارحموا ثلاثة: غني قوم افتقر، وعزيزاً ذل، وعالماً يلعب به الحمقى والجهال (3).
(1) الصراط المستقيم 2/334.
(2) تاريخ الطبري 3/398. (3) مسند الشهاب 1/427.
وعن أبي هريرة، أن رسول الله (ص) قال: بكت السماوات السبع ومن فيهن ومن عليهن، والأرضون السبع ومن فيهن ومن عليهن، لعزيز ذل، وغني افتقر، وعالم يلعب به الجهال (1).
وأما المخنَّث فهو من فيه انخناث وهو التكسّر والتثني كما في النساء، ولا يراد به الذي يُلاط به كما قد يفهمه بعض العوام.
قال ابن عبد البر في التمهيد: وليس المخنَّث الذي تُعرف فيه الفاحشة خاصة وتُنسب إليه، وإنما المخنَّث شدة التأنيث في الخلقة، حتى يشبه المرأة في اللين والكلام والنظر والنغمة وفي العقل والفعل، وسواء كانت فيه عاهة الفاحشة أم لم تكن، وأصل التخنّث التكسّر واللين (2).
ثم إن الذي ذكره ابن ال************ي أن عثمان كان يتخنَّث، أي يتشبَّه في اللين والكلام بالمرأة، لا أنه كان مخنَّثاً بالفعل كما نقله الكاتب.
قال الكاتب: وأما عائشة فقد قال ابن رجب [كذا] البرسي: ( إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة ) مشارق أنوار اليقين ص 86.
وأقول: هذا الخبر رواه الحافظ رجب البرسي مرسلاً، ورواه غيره بسند فيه: علي بن الحسين المقري الكوفي، ومحمد بن حليم التمار، والمخول بن إبراهيم، عن زيد بن كثير الجمحي، وهؤلاء كلهم مجاهيل، لا ذكر لهم في كتب الرجال.
قال المجلسي قدس سره : وهذا إن كان رواية فهي شاذة مخالفة لبعض الأصول (3).
(3) بحار الأنوار 32/107.
ومع الإغماض عن سند الرواية، فالخيانة فيها لا يراد بها ارتكاب الفاحشة كما أراد الكاتب أن يوهم قُرَّاءه به، لأن الخيانة خلاف الأمانة، وهي أخذ المال أو التصرُّف فيه بغير وجه حق.
ثم إن خيانة كل امرأة بحسبها، فقد تكون في المال وقد تكون في غيره.
قال ابن حجر العسقلاني في شرح حديث البخاري ( ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها ): فيه إشارة إلى ما وقع من حواء في تزيينها لآدم الأكل من الشجرة حتى وقع في ذلك، فمعنى خيانتها أنها قبلت ما زيَّن لها إبليس حتى زينتْه لآدم، ولما كانت هي أم بنات آدم أشبهنها بالولادة ونزع العرق، فلا تكاد امرأة تسلم من خيانة زوجها بالفعل أو بالقول، وليس المراد بالخيانة هنا ارتكاب الفواحش، حاشا وكلا، ولكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة، وحسَّنتْ ذلك لآدم عُدَّ ذلك خيانة له، وأما من جاء بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها، وقريب من هذا حديث: (جحد آدم فجحدت ذريته) (1).
ولهذا أخبر الله سبحانه وتعالى عن امرأة نوح وامرأة لوط بأنهما خانتا زوجيهما في قوله تعالى ( ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) (2).
ولا ريب في أنه لا يراد بالخيانة هنا ارتكاب الفاحشة، فإن نساء الأنبياء منزَّهات عن ذلك، حتى مَن كانت منهن من أصحاب النار.
قال القرطبي في تفسيره : وقوله ( فَخَانَتَاهُمَا ) يعني في الدِّين، لا في الفراش، وذلك أن هذه كانت تخبر الناس أنه مجنون، وذلك أنها قالت له: أمَا ينصرك ربك؟ فقال لها: نعم. قالت: فمتى؟ قال: إذ فار التنور. فخرجت تقول لقومها: يا قوم والله
(1) فتح الباري 6/283.
(2) سورة التحريم، الآية 10.
إنه لمجنون، ويزعم أنه لا ينصره ربه إلا أن يفور هذا التنور. فهذه خيانتها، وخيانة الأخرى أنها كانت تدل على الأضياف (1).
ومما قلناه يتضح أنه لا محذور في وقوع أمثال هذه الخيانات من أزواج الأنبياء والصلحاء.
هذا مع أن الخبر لم ينسب الخيانة لعائشة، وإنما وصف المال بأنه جُمع من خيانة، وأما الخائن فهو غير مذكور في الرواية.
فلعلّ خيانة المال ـ لو قلنا بصحّة الخبر ـ كانت صادرة من معاوية الذي كان يتصرَّف في أموال المسلمين كيفما شاء، فلعلّه وهب لعائشة بعض الأموال لتفرِّقها في أعداء أمير المؤمنين عليه السلام ، والله أعلم.
ولا ينقضي العجب من هذا الكاتب الذي يحاول إدانة الشيعة بهذا الخبر الضعيف الذي لم يفهم معناه، ويتعامى عن الأحاديث الكثيرة الصريحة المخزية التي رواها أهل السنة في مصادرهم المعتمدة وصحَّحوها، والتي ينسبون فيها لعائشة أموراً قبيحة، كتهمتها بالزنا التي ذكروا كل تفاصيلها في الحديث المعروف بحديث الإفك (2)، وكذا روايتهم أن النبي (ص) كان يباشرها وهي حائض (3)، وأنه كان يقبِّلها ويمص لسانها وهو صائم (4)، وأنه كان يغتسل معها في إناء واحد (5)، وأنها كانت تحك المني
(1) الجامع لأحكام القرآن 9/47.
(2) صحيح البخاري 3/1490. سنن الترمذي 5/332. مسند أحمد 6/59.
(3) تقدم تخريجه في الجزء الأول، صفحة 278-279 . اضغط هنا
(4) سبق تخريجه في الجزء الأول، صفحة 174-175 . اضغط هنا
(5) صحيح البخاري 1/102، 104، 106، 114، 120، 2/573، 4/1886. صحيح مسلم 1/255-257.
صحيح ابن خزيمة 1/118، 119، 124. صحيح ابن حبان 3/395، 467، 468، 476، 4/74، 75.
سنن الترمذي 1/91، 4/233. سنن أبي داود 1/20، 62. سنن النسائي 1/138، 139، 140-142، 220، 221، 222.
سنن ابن ماجة 1/133-134، 198. مسند الشافعي، ص 9.
من ثوبه (1)، وأنه كان يجامعها من غير إنزال أحياناً فيغتسل (2) ، وأنها كانت تكشف له عن فخذها وهي حائض، فيضع خدّه وصدره على فخذها، فتحني عليه فينام (3).
وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف بسنده عن عائشة أنها شوَّفَتْ (4) جارية وطافت بها. وقالت: لعلنا نصطاد بها شباب قريش (5). إلى غير ذلك مما لا يحسن ذِكره.
ولا بأس أن نختم الكلام بنقل ما قاله بعض علماء الشيعة الإمامية في تنزيه نساء الأنبياء عن فعل الفواحش.
فقد قال السيد المرتضى قدس سره في أماليه في ردِّه على من زعم أن ابن نوح لم يكن ابنه حقيقة، وإنما وُلد على فراشه : الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يجب أن يُنزَّهوا عن مثل هذه الحال، لأنها تَعُرُّ وتَشِين وتَغُضُّ من القدر، وقد جنَّب الله تعالى أنبياءه عليهم الصلاة والسلام ما هو دون ذلك تعظيماً لهم وتوقيراً ونفياً لكل ما ينفِّر عن القبول منهم (6).
وقال العلامة الطباطبائي في الرد أيضاً:
وفيه: أنه على ما فيه من نسبة العار والشين إلى ساحة الأنبياء عليهم السلام ، والذوق
(1) سبق تخريجه في الجزء الأول، صفحة 101-102.
(2) صحيح مسلم 1/272. صحيح ابن حبان 3/451، 452، 456، 458. سنن الترمذي 1/181. سنن ابن ماجة 1/199.
السنن الكبرى للنسائي 1/108، 5/352. مسند أحمد 6/68، 110، 161. السنن الكبرى للبيهقي 1/164.
سنن الدارقطني 1/111، 112. مسند الشافعي، ص 160.
(3) سنن أبي داود 1/70. السنن الكبرى للبيهقي 1/313. الأدب المفرد، ص 54. تفسير ابن كثير 1/259.
(4) أي: زيَّنَتْ.
(5) المصنف لابن أبي شيبة 4/49.
(6) أمالي المرتضى 1/503.
المكتسب من كلامه تعالى يدفع ذلك عن ساحتهم، وينزِّه جانبهم عن أمثال هذه الأباطيل، أنه ليس مما يدل عليه اللفظ بصراحة ولا ظهور، فليس في القصة إلا قوله : ( إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ )، وليس بظاهر فيما تجرَّأوا عليه، وقوله في امرأة نوح: ( امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا )، التحريم: 10، وليس إلا ظاهراً في أنهما كانتا كافرتين، تواليان أعداء زوجيهما، وتسران إليهم بأسرارهما، وتستنجدانهم عليهما (1).
وقال الشيخ الطوسي في تفسير التبيان في تفسير قوله تعالى ( ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا ) : قال ابن عباس: (كانت امرأة نوح كافرة، تقول للناس: إنه مجنون. وكانت امرأة لوط تدل على أضيافه، فكان ذلك خيانتهما لهما، وما زنت امرأة نبي قط) ، لما في ذلك من التنفير عن الرسول وإلحاق الوصمة به، فمن نسب أحداً من زوجات النبي إلى الزنا فقد أخطأ خطأً عظيماً، وليس ذلك قولاً لمحصِّل (2).
(1) الميزان في تفسير القرآن 10/235.
(2) التبيان في تفسير القرآن 10/52.
قال الكاتب: وإني أتساءل: إذا كان الخلفاء الثلاثة بهذه الصفات فَلِمَ بايعهم أمير المؤمنين (رضي الله عنه ؟ ولم صار وزيراً لثلاثتهم طيلة مدة خلافتهم ؟ أكان يخافهم ؟ معاذ الله.
وأقول: بغض النظر عن الأخبار الضعيفة التي ذكرها الكاتب، فإنه لم يثبت أن أمير المؤمنين عليه السلام قد بايع القوم بطيب نفسه وباختياره وقناعته، بل جاء في صحيح البخاري ومسلم أن أمير المؤمنين عليه السلام قد امتنع عن مبايعة أبي بكر ستة أشهر.
ففي حديث طويل أخرجاه في الصحيحين بسندهما عن عائشة
قالت: إن فاطمة عليها السلام بنت النبي (ص) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (ص) مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك، وما بقي من خُمس خيبر... إلى أن قالت: فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً ، فوجدتْ فاطمة على أبي بكر في ذلك، فهجرتْه فلم تكلمه حتى توفيتْ، وعاشت بعد النبي (ص) ستة أشهر، فلما توفيت دفنها زوجها عليٌّ ليلاً، ولم يُؤْذِنْ بها أبا بكر، وصلى عليها، وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة، فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته، ولم يكن يبايع تلك الأشهر... (1).
ونحن نسأل الكاتب وغيره: لماذا امتنع أمير المؤمنين عليه السلام عن مبايعة أبي بكر كل هذه المدّة؟
هل كان يراه أهلاً للخلافة وأنه مستحق لها فلم يبايعه، فيكون متخلّفاً عن واجب مُهِم من الواجبات الدينية؟
أو أنه كان لا يراه أهلاً لها كل هذه المدة، فكيف تجددت له الأهليّة للخلافة بعد ستة أشهر؟
ولو سلَّمنا أنه عليه السلام بايع القوم فلعلّه عليه السلام بايعهم من أجل لَمِّ الشمل ورأب الصدع حذراً من رجوع الكفر وبزوغ النفاق.
فهل تدل بيعته إذا كانت لهذه الغاية على كفاءتهم وأهليتهم للخلافة واستحقاقهم لها؟
وهل يرى الكاتب أن ترك أمير المؤمنين عليه السلام للخلاف ومنابذة القوم بالسيف مع عدم وجود الناصر دالٌّ على أهليَّتهم وشرعية خلافتهم؟
ثم إن الخلفاء الثلاثة كانوا يستشيرونه فيما يلم بهم من قضايا، وكانوا يستفتونه فيما يجهلونه من أحكام، ثم يصدرون عن قوله، ويأخذون بحكمه، ولم يكن عليه السلام
(1) صحيح البخاري 3/1286. صحيح مسلم 3/1380. صحيح ابن حبان 11/153، 573.
يتبعهم في أحكامهم، أو يقلّدهم في فتاواهم، فهل كان نصحه لهم من أجل الإسلام واتباعهم له دليلاً على شرعية خلافتهم وأهليتهم لها ؟
هذا مضافاً إلى أن أمير المؤمنين عليه السلام قد أوضح موقفه في خطبته الشقشقية بما لا يدع مجالاً للريب حيث قال: أما والله لقد تقمَّصها ابن أبي قحافة، وإنه ليعلم أن محلّي منها محلّ القُطب من الرَّحى، ينحدر عني السَّيْل، ولا يرقى إليَّ الطير، فسدلتُ دونها ثوباً، وطويتُ عنها كشحاً، وطفقتُ أرتَئي بين أن أَصول بِيَد جذَّاء، أو أصبر على طخية عمياء، يشيب فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربَّه، فرأيتُ أن الصبر على هاتا أحجى، فصبرتُ وفي العين قذى، وفي الحلق شجى، أرى تراثي نهباً (1).
فهل يصح لقائل بعد هذا كله أن يقول: إن أمير المؤمنين عليه السلام كان راضياً بخلافتهم، ومعتقداً بأهليَّتهم؟!
قال الكاتب: ثم إذا كان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب مُصَاباً بداء في دبره ولا يهدأ إلا بماء الرجال كما قال السيد الجزائري، فكيف إذن زوجه أمير المؤمنين رضي الله عنه ابنته أم كلثوم ؟ أكانت إصابته بهذا الداء، خافية على أمير المؤمنين رضي الله عنه وعرفها السيد الجزائري ؟!.. إن الموضوع لا يحتاج إلى أكثر من استعمال العقل للحظات.
وأقول: لقد أوضحنا فيما مرَّ أن السيّد نعمة الله الجزائري رحمه الله لم يقل: ( إن عمر كان مصاباً بالأبنة )، وإنما نقل ذلك من بعض كتب أهل السُّنة، ونفى أن يكون مذكوراً في كتب الشيعة، فعهدته عليهم لا على الشيعة.
(1) نهج البلاغة، ص 32. علل الشرائع 1/181. معاني الأخبار، ص 361. الإرشاد للمفيد، ص 153. الجمل للمفيد، ص 92. أمالي الطوسي، ص 372. الاحتجاج للطبرسي 1/282. مناقب آل أبي طالب لابن شهراشوب 2/232. الطرائف لابن طاووس، ص 418.
وأما مسألة تزويج أمير المؤمنين عليه السلام ابنته أم كلثوم لعمر فقد تكلمنا فيها فيما تقدم فلا حاجة لإعادتها، وأوضحنا هناك أن أمير المؤمنين عليه السلام كان مُكرَهاً للأسباب التي ذكرناها، بغض النظر عن أن عمر كان مصاباً بذلك الداء أو لم يكن مصاباً به، فإن ذلك لا يغيِّر شيئاً في المسألة.
قال الكاتب: روى الكليني: ( إن الناس كلهم أولاد زنا أو قال بغايا ما خلا شيعتنا ) الروضة 8/135.
وأقول: هذا الحديث ضعيف السَّند، فإن من جملة رواته علي بن العباس، وهو الخراذيني أو الجراذيني، وهو ضعيف.
قال النجاشي في رجاله : علي بن العباس الخراذيني الرازي ، رُمي بالغلو وغُمز عليه ، ضعيف جداً (1).
وقال ابن الغضائري: علي بن العباس الجراذيني، أبو الحسن الرازي، مشهور، له تصنيف في الممدوحين والمذمومين يدل على خبثه وتهالك في مذهبه، لا يُلتفت إليه ولا يُعبَأ بما رواه (2).
ومنهم: الحسن بن عبد الرحمن، وهو مهمل في كتب الرجال.
وعليه فلا يصح الاحتجاج بهذه الرواية الضعيفة؟!
هذا مع أن علماء الإمامية قد ذهبوا إلى صحة أنكحة الكفار والمخالفين، فكيف يكونون أبناء زنا؟!
قال السيّد المرتضى قدَّس الله نفسه الزكية:
(1) رجال النجاشي 2/78.
(2) رجال ابن الغضائري، ص 79.
فأما الناصب ومخالف الشيعة فأنكحتهم صحيحة... وكيف يجوز أن نذهب إلى فساد عقود أنكحة المخالفين ونحن وكل مَن كان قبلنا من أئمتنا عليهم السلام وشيوخنا نسبوهم إلى آبائهم ، ويدعونهم إذا دعوهم بذلك ؟ ونحن لا ننسب ولد زنية إلى مَنْ خُلق مِن مائه ولا ندعوه به ، وهل عقود أنكحتهم إلا كعقود قيناتهم ؟ ونحن نبايعهم ونملك منهم بالابتياع، فلولا صحَّة عقودهم لما صحَّت عقودهم في بيع أو إجارة أو رهن أو غير ذلك... وهذا مما لا شبهة فيه (1).
ولا بأس أن نلفت نظر القارئ الكريم إلى أن الكاتب قد حرَّف الحديث الذي نقله كما هي عادته، فإن العبارة الواردة في الحديث هي: ( إن الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا )، وليس في الحديث أن الناس أولاد زنا، فراجعه.
والفرق بين كونهم أولاد زنا وأولاد بغايا، أن أولاد الزنا هم الذين تولَّدوا من زنا ، وأما إذا كانت أمهاتهم بغايا فلا يلزم أن يكون تولُّدهم من الزنا، إذ يمكن أن يولدوا من بغايا ولكن بنكاح صحيح.
ولو سلَّمنا بصحة الحديث فلعل المراد بالبغايا الإماء، فإن الأمة يُطلق عليها بَغِي، سواءاً أكانت فاجرة أم لا.
قال ابن الأثير في النهاية: ويقال للأَمة بَغِيٌّ وإن لم يُرَدْ به الذم، وإن كان في الأصل ذمًّا (2).
وقال ابن منظور في لسان العرب: قال أبو عبيد: البغايا الإماء، لأنهن كنَّ يَفجُرْن. يقال: قامت على رؤوسهم البغايا، يعني الإماء، الواحدة بَغِي، والجمع بغايا... ثم كثر في كلامهم حتى عَمُّوا به الفواجر، إماءاً كنَّ أو حرائر (3)
فلعل الإمام عليه السلام ـ إن صحَّ الحديث ـ يريد جماعة مخصوصة موصوفين بأن
(1) رسائل السيد المرتضى 1/400.
(2) النهاية في غريب الحديث والأثر 1/144. (3) لسان العرب 14/77.
أمهاتهم إماء أو فواجر، واستثنى منهم من كانوا من شيعة أهل البيت عليهم السلام، والله أعلم.
قال الكاتب: ولهذا أباحوا دماء أهل للسنة وأموالهم، فعن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله رضي الله عنه : ما تقول في قتل الناصب؟ فقال: (حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل) وسائل الشيعة 18/463، بحار الأنوار 27/231.
وأقول: إن علماء الشيعة لم يبيحوا دماء أهل السُّنة وأموالهم كما مرَّ، والحديث الذي استشهد به الكاتب يدل على إباحة دم الناصبي، وهو المتجاهر بالعداوة لأهل البيت عليهم السلام، وليس كل سُنّي ناصبياً كما مرَّ، فدليل الكاتب مغاير لدعواه، ونحن تكلّمنا في هذه المسألة فيما تقدَّم فلا حاجة لتكرار الكلام فيها.
قال الكاتب: وعلق الإمام الخميني على هذا بقوله: فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه وابعث إلينا بالخمس.
وأقول: بما أن هذه الرواية ـ كباقي رواياته ـ غير مسندة فلا قيمة لها حتى نرد عليها.
ونحن قلنا فيما مرَّ: إن الناصبي هو المتجاهر بالعداوة لأهل البيت عليهم السلام ، وهو حلال الدم والمال ولا حرمة له ولا كرامة، لأنه كافر جزماً، لكن ليس المراد به السُّنّي كما أوضحناه فيما تقدم.
قال الكاتب: وقال السيد نعمة الله الجزائري: ( إن علي بن يقطين وزير الرشيد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين، فأمر غلمانه وهدموا أسقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمئة رجل ) الأنوار النعمانية 2/308.
وأقول: هذه الرواية مرسلة لم نجدها في كتب الأخبار المعروفة وغيرها، فكيف صحَّ للكاتب أن يعوِّل عليها في إدانة الشيعة؟!
هذا مع أن الكاتب بتر الرواية كعادته، ولم ينقلها كاملة، وفيها أن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام أمره بأن يكفِّر عن كل واحد قتله بتيس، وهذا دليل على أن علي بن يقطين قد ارتكب محرَّماً، وإلا لما وجبت عليه الكفارة.
ثم لماذا تناسى الكاتب كم شيعي قتله الأمويون والعباسيون وغيرهم على مرّ العصور؟
ألم يقرأ الكاتب كتاب ( مقاتل الطالبيين ) لأبي الفرج الأصفهاني الأموي، الذي أورد فيه جرائم الأمويين والعباسيين في حق العلويين فضلاً عن شيعتهم ومواليهم؟!
ونحن في غنى عن نبش التاريخ والبحث فيه عن الشيعة الذين قتلهم حُكَّام أهل السُّنة من غير جرم ولا جناية، ابتداءاً من معاوية وزياد بن أبيه والحجَّاج، ومروراً بباقي الخلفاء الأمويين والعباسيين، وانتهاءاً بما وقع في العصر الحاضر من مجازر ومذابح لا تخفى على الكاتب الذي هو من أدرى الناس بأمثال هذه الحوادث.
قال الكاتب: وتُحَدِّثُنا كتب التاريخ عما جرى في بغداد عند دخول هولاكو فيها، فإنه ارتكب أكبر مجزرة عرفها التاريخ، بحيث صبغ نهر دجلة باللون الأحمر
لكثرة من قتل من أهل السنة، فأنهارٌ من الدماء جرت في نهر دجلة حتى تغير لونه فصار أحمر، وصبغ مرة أخرى باللون الأزرق لكثرة الكتب التي ألقيت فيه، وكل هذا بسبب الوزيرين القصير [كذا] الطوسي ومحمد بن العلقمي فقد كانا وزيرين للخليفة العباسي، وكانا شيعيين وكانت تجري بينهما وبين هولاكو مراسلات سرية حيث تمكنا من إقناع هولاكو بدخول بغداد، وإسقاط الخلافة العباسية التي كانا وزيرين فيها، وكانت لهما اليد الطُّولى في الحكم، ولكنهما لم يرتضيا تلك الخلافة لأنها تدين بمذهب أهل السنة، فدخل هولاكو بغداد، وأسقط الخلافة العباسية، ثم ما لبثا حتى صارا وزيرين لهولاكو مع إن هولاكو كان وثنياً.
وأقول: كان ينبغي على الكاتب أن يذكر مصادر هذه القصة التي اعتمدها، وأن يثبت أن أسانيدها صحيحة، حتى يصح اتهام الوزير ابن العلقمي ونصير الدين الطوسي بإقناع هولاكو بدخول بغداد، وأما ترديد ما يقوله أعداء الشيعة واعتباره حقائق من دون تحقيق وإثبات فهو غير مقبول في مقام البحث العلمي.
والمعروف أن الخلافة العباسية في نهاياتها قد استولى عليها الأتراك والمماليك والنساء وغيرهم، وصار الخليفة العباسي مجرد اسم لا يحل ولا يعقد.
هذا مع انشغال الخلفاء بالمجون والشراب والبذخ وغيرها من المظاهر المعلومة التي كانت هي السبب الحقيقي وراء سقوط الدولة العباسية، لا مجرّد مكاتبة كتبها ابن العلقمي الذي وصفوه بالرافضي، وحمَّلوا آثامه كل الشيعة في كل الأزمنة الماضية واللاحقة.
على أن الذهبي قد ذكر أن مؤيد الدين ابن العلقمي أراد أن ينتقم بسيف التتار من السنة والشيعة واليهود والنصارى.
فقال في كتابه سير أعلام النبلاء: وكان أبو بكر ابن المستعصم والدويدار الصغير قد شدَّا على أيدي السُّنّة، حتى نُهب الكرخ، وتمَّ على الشيعة بلاء عظيم،
فحنق لذلك مؤيَّد الدين بالثأر بسيف التتار من السُّنّة، بل ومن الشيعة واليهود والنصارى (1).
هذا مع أن دور ابن العلقمي الذي ذكره ابن العبري المتوفى سنة 685هـ، وهو ممن عاصر أحداث سقوط بغداد، مختلف جداً عما ذكره بعض مؤرّخي أهل السنة.
فقد قال في كتابه ( تاريخ مختصر الدول ): لما فتح هولاكو تلك القلاع ـ أي قلاع الإسماعيلية ـ أرسل رسولاً إلى الخليفة ، وعاتبه على إهماله تسيير النجدة ، فشاوروا الوزير ـ ابن العلقمي ـ فيما يجب أن يفعلوه، فقال: لا وجه غير إرضاء هذا الملك الجبّار ببذل الأموال والهدايا والتحف له ولخواصه، وعندما أخذوا في تجهيز ما يسيرونه قال الدويدار الصغير وأصحابه: ( إن الوزير إنما يدبِّر شأن نفسه مع التتار، وهو يروم تسليمنا إليهم، فلا تمكّنه من ذلك )، فبطل الخليفة بهذا السبب تنفيذ الهدايا الكثيرة، واقتصر على شيء نزر لا قدر له، فغضب هولاكو وقال: ( لا بد من مجيئه هو بنفسه أو يسيِّر أحد ثلاثة نفر: إما الوزير، وإما الدويدار، وإما سليمان شاه )، فقدم الخليفة إليهم بالمضي فلم يركنوا... فسير غيرهم فلم يجديا عنه (2).
والذي يظهر أن اتّهام الوزير ابن العلقمي كان بسبب التحاسد واختلاف المذاهب بين ابن الخليفة والدويدار، لا بسبب أن ابن العلقمي كاتب هولاكو وحرضه على غزو بغداد.
ومن الملاحظ أن الكاتب لم يعتمد على مصادر تاريخية موثّقة تُدِين ابن العلقمي إلا كتابات أهل السُّنة التي تناقلوها من غير توثيق، والتي يظهر منها أنهم أرادوا باتهام ابن العلقمي الشيعي إلقاء تبعة سقوط خلافتهم على الشيعة بدلاً من الاعتراف بالتسبب فيها وتحمل تبعاتها.
ولو كان ابن العلقمي قد كاتب هولاكو كما يزعمون لأصبح له شأن
(1) سير أعلام النبلاء 23/362.
(2) تاريخ مختصر الدول، ص 269.
بعد سقوط بغداد، مع أنهم ذكروا أن ابن العلقمي مات بعد ذلك بثلاثة أشهر، ومات أخوه قبله بأيام، ومات ابنه محمد بعده (1).
كما أن من المستبعد جداً أن يحاول ابن العلقمي الثأر من أهل السنة بمكاتبة هولاكو لدخول بغداد من غير معاهدة بينهما على الكف عن الشيعة ، لأنا لم نرَ أحداً من مؤرخي أهل السنة ـ حتى غير المنصفين منهم ـ قد ذكر أن هولاكو عاهد ابن العلقمي على ذلك، أو أن الذين قتلهم التتار كانوا من أهل السنة فقط.
ثم أين كانت جيوش الخلافة العباسية؟ وأين كان قوَّاد الجيش ورجالات الدولة؟ وكيف استطاع ابن العلقمي أن يعبث بعقول هؤلاء كلهم، فيمكِّن هولاكو من دخول بغداد واحتلالها بدون أية مقاومة تذكر؟
كل هذا يؤكِّد أن ابن العلقمي كان بريئاً مما ألصقوه به من تُهم وافتراءات، وأن سبب سقوط خلافتهم هو انغماس الخلفاء في المجون والشهوات، وصيرورة أمور الخلافة بيد المماليك والأتراك والنساء والخدم.
وأما نصير الدين الطوسي قدس سره فلم أطَّلع على من اتّهمه منهم بالضلوع في الخيانة وتمكين التتار من الاستيلاء على بغداد كما اتّهموا العلقمي بذلك، فلا أدري من أين جاء الكاتب بذلك؟!
نعم ذكر ابن كثير أنه كان مع هولاكو ، إلا أنه لم يذكر أن له ضلعاً في أحداث بغداد، حيث قال: النصير الطوسي محمد بن عبد الله الطوسي، كان يقال له: المولى نصير الدين، ويقال: الخواجا نصير الدين، اشتغل في شبيبته وحصَّل علم الأوائل جيداً، وصنَّف في ذلك في علم الكلام، وشرح الإشارات لابن سينا، ووزر لأصحاب قلاع الألموت من الإسماعيلية، ثم وزر لهولاكو، وكان معه في واقعة بغداد، ومن الناس من يزعم أنه أشار على هولاكو خان بقتل الخليفة، فالله أعلم، وعندي أن
(1) سير أعلام النبلاء 23/362.
هذا لا يصدر من عاقل ولا فاضل، وقد ذكره بعض البغاددة فأثنى عليه، وقال: كان عاقلاً فاضلاً كريم الأخلاق... (1).
قال الكاتب: ومع ذلك فإن الإمام الخميني يترضى على ابن يقطين والطوسي والعلقمي ويعتبر ما قاموا به يُعد من أعظم الخدمات الجليلة لدين الإسلام.
وأقول: هذه الحكاية كغيرها من حكاياته التي لا قيمة لها، ولا أدري كيف يزعم أن السيد الخميني قدّس سره يعتبر قتل خمسمائة رجل في السجن أو إسقاط بغداد بيد التتار من أعظم الخدمات للإسلام ؟! ومع عدم ثبوت أي دور لنصير الدين الطوسي في أحداث بغداد كيف يمكن ادّعاء أن ما قام به خدمة من أعظم الخدمات؟!
يتبع......
خادم الزهرة
01-25-2010, 05:12 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
قال الكاتب : وأختم هذا الباب بكلمة أخيرة وهي شاملة وجامعة في هذا الباب قول السيد نعمة الله الجزائري في حكم النواصب ( أهل السنة ) فقال: ( إنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنهم شرّ من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة) الأنوار النعمانية/206، 207.
وأقول: لقد أوضحنا فيما تقدَّم أن النواصب هم المتجاهرون بعداوتهم وببغضهم لأهل البيت عليهم السلام، ولا يراد بهم أهل السنة كما أصرَّ عليه الكاتب.
هذا مع أن الكاتب قد حرَّف كلام السيِّد نعمة الله الجزائري أشد التحريف،
فجاء به مختلفاً بالكلية.
وإليك ما قاله السيّد الجزائري في كلامه في الناصبي، حيث قال: وأما الناصبي وأحواله وأحكامه فهو مما يتم ببيان أمرين:
الأول : في بيان معنى الناصب الذي ورد في الأخبار أنه نجس وأنه شر من اليهودي والنصراني والمجوسي، وأنه كافر نجس بإجماع علماء الشيعة الإمامية رضوان الله عليهم ، فالذي ذهب إليه أكثر الأصحاب هو أن المراد به من نصب العداوة لآل بيت محمد (ص) ، وتظاهر ببغضهم كما هو الموجود في الخوارج وبعض ما وراء النهر ، ورتَّبوا الأحكام في باب الطهارة والنجاسة والكفر والإيمان وجواز النكاح وعدمه على الناصب بهذا المعنى.
إلى أن قال: وقد روي عن النبي (ص) أن علامة النواصب تقديم غير علي عليه. وهذه خاصة شاملة لا خاصة، ويمكن إرجاعها أيضاً إلى الأول، بأن يكون المراد تقديم غيره عليه على وجه الاعتقاد والجزم، ليخرج المقلِّدون والمستضعفون، فإن تقديمهم غيره عليه إنما نشأ من تقليد علمائهم وآبائهم وأسلافهم، وإلا فليس لهم إلى الاطلاع والجزم بهذا سبيل (1).
وكلامه قدس سره واضح، فإنه صرَّح بأن الناصب هو المتجاهر بالعداوة والبغض لأهل البيت عليهم السلام، وحصر النواصب في الخوارج وبعض ما وراء النهر، وذكر أن هذا هو مذهب أكثر علماء الإمامية، إلا أنه رحمه الله أشار إلى رواية تدل على أن الناصب هو من قدَّم غير علي عليه السلام عليه ، وهو لم يصحِّحها أو يعوِّل عليها ، بل احتمل أن التقديم المستلزم للنصب هو ما كان عن اعتقاد وجزم ، وأغلب أهل السنة مقلِّدون لعلمائهم، فلا يمكن الحكم عليهم بأنهم نواصب حتى لو صحّت هذه الرواية.
(1) الأنوار النعمانية 2/306-307.
قال الكاتب: وهكذا نرى أن حكم الشيعة في أهل السنة يتلخص بما يأتي : إنهم كفار، أنجاس ، شر من اليهود والنصارى، أولاد بغايا، يجب قتلهم وأخذ أموالهم، لا يمكن الالتقاء معهم في شيء لا في رب، ولا في نبي، ولا في إمام ولا يجوز موافقتهم في قول أو عمل، ويجب لعنهم وشتمهم وبالذات الجيل الأول أولئك الذين أثنى الله تعالى عليهم في القرآن الكريم، والذين وقفوا مع رسول الله صلوات الله عليه في دعوته وجهاده، وإلا فقل لي بالله عليك من الذي كان مع النبي صلوات الله عليه في كل المعارك التي خاضها مع الكفار؟ فمشاركتهم في تلك الحروب كلها دليل على صدق إيمانهم وجهادهم فلا يلتفت إلى ما يقوله فقهاؤنا.
وأقول: لقد اتضح من كل ما قلناه فساد ما ألصقه الكاتب بالشيعة واتّهمهم به، وأنه إنما اعتمد على نقل أخبار إما ضعيفة أو حملها على غير ما يراد منها، أو نقل عن بعض علماء الشيعة خلاف ما أرادوه بأن حرَّف كلامهم ونسب إليهم ما هم منه براء.
كما اتضح من كلامنا السابق أن الكاتب زعم أن الشيعة يعتبرون كل أهل السنة نواصب، وأنهم يجرون عليهم أحكام النواصب من الحكم بكفرهم ونجاستهم وعدم حلِّية التزاوج معهم، وهذا زعم باطل قد أوضحنا عواره كله بحمد الله وفضله.
قال الكاتب: لما انتهى حكم آل بهلوي في إيران على أثر قيام الثورة الإسلامية وتسلم الإمام الخميني زمام الأمور فيها، توجب على علماء الشيعة زيارة وتهنئة الإمام بهذا النصر العظيم لقيام أول دولة شيعية في العصر الحديث يحكمها الفقهاء. وكان واجب التهنئة يقع عليَّ شخصياً أكثر من غيري لعلاقتي الوثيقة بالإمام
الخميني. فزرت إيران بعد شهر ونصف - وربما أكثر - من دخول الإمام طهران اثر عودته من منفاه باريس، فَرَحَّبَ بي كثيراً، وكانت زيارتي منفردة عن زيارة وفد علماء الشيعة في العراق.
وأقول: مما يدل على بطلان هذه الحكاية أن السيد الخميني قدّس سره لما قدم من باريس لم يسكن في طهران، وإنما مكث في قم أكثر من عام، ثم انتقل بعد ذلك إلى طهران.
فالسيد كان في قم في الوقت الذي زعم الكاتب أنه زاره في طهران.
ثم إن الكاتب زعم أن زيارته كانت منفردة عن زيارة وفد علماء الشيعة في العراق، مع أن الكل يعلم أن علماء العراق لم يشكِّلوا وفداً لزيارة السيد الخميني في إيران.
ولا ندري لماذا لم يوضح الكاتب سبب إصراره على هذه الجلسات الخاصة المتكررة التي يدَّعيها مع المراجع والعلماء؟!
قال الكاتب: وفي جلسة خاصة مع الإمام قال لي: سيد حسين، آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب نقتل أبناءهم ونَسْتْحِيي نساءهم، ولن نترك أحداً منهم يُفْلِتُ من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام. لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها، وما بقي إلا التنفيذ!!
وأقول: هذه قصة باطلة مكذوبة واضحة الاختلاق، ولا تستحق الاعتناء بها
ولا الرد عليها، لأن محتواها لا يصدر من مسلم، مع اشتمالها على كلام مخالف لما صرَّح به السيد الخميني في كتبه.
ومما يدل على بطلان هذه الحكاية أن هذه الخيالات التي زعمها الكاتب لم تسْعَ الحكومة الإيرانية كل هذه السنين لتحقيقها، ولو كانت هناك خطة كهذه لَوَقَع بعضها على الأقل، ولا سيما في داخل إيران إن لم يتأتَّ في خارجها.
فلا ندري ما يقوله الكاتب في الموانع التي منعت من تحقيق ولو شيء يسير من تلك الأوهام والخرافات؟!
قال الكاتب: ملاحظة: اعلم أن حقد الشيعة على العامة - أهل السنة - حقد لا مثيل له، ولهذا أجاز فقهاؤنا الكذب على أهل السنة، وإلصاق التهم الكاذبة بهم، والافتراء عليهم ووصفهم بالفضائح.
وأقول: هذا من الأكاذيب الواضحة، ولهذا لم يستطع الكاتب أن يأتي بفتوى واحدة لعالم من علماء الشيعة تجيز الكذب على أهل السنة وإلصاق التهم الكاذبة بهم والافتراء عليهم، مع أن الكاتب قد دأب على الاحتجاج على مزاعمه بالنصوص التي يعثر عليها من أحاديث الشيعة وأقوال العلماء، فما باله ترك الاستشهاد على أكاذيبه ولو بفتوى واحدة لعالم واحد من العلماء؟!
والعلماء قد ذكروا في كتبهم حرمة الكذب مطلقاً، وذكروا ما يستثنى من الكذب الجائز، فحصروه في أمرين: في حال الخوف على النفس والمال، وفي حال الإصلاح بين المؤمنين.
قال السيد الحكيم، والسيّد الخوئي، والسيّد محمد الروحاني، والسيد عبد الأعلى
السبزواري، قدَّس الله أسرارهم، والسيد علي السيستاني، والشيخ محمد إسحاق الفياض دام ظلهما، وغيرهم في منهاج الصالحين: يحرم الكذب: وهو: الإخبار بما ليس بواقع ، ولا فرق في الحرمة بين ما يكون في مقام الجد وما يكون في مقام الهزل... كما أنه يجوز الكذب لدفع الضرر عن نفسه أو عن المؤمن، بل يجوز الحلف كاذباً حينئذ، ويجوز الكذب أيضاً للإصلاح بين المؤمنين، والأحوط استحباباً الاقتصار فيهما على صورة عدم إمكان التورية (1).
هذه هي فتاوى علماء الشيعة، ولولا خشية الإطالة لنقلنا المزيد، وقد انكشف بها زيف ما افتراه الكاتب عليهم من تجويز الكذب على أهل السنة وإلصاق التُّهَم بهم.
قال الكاتب: والآن ينظر الشيعة إلى أهل السنة نظرة حاقدة بناء على توجيهات صدرت من مراجع عليا، وصدرت التوجيهات إلى إرفاد [ظ أفراد] الشيعة بوجوب التغلغل في أجهزة الدولة ومؤسساتها وبخاصة المهمة منها كالجيش والأمن والمخابرات وغيرها من المسالك المهمة فضلاً عن صفوف الح********.
وأقول: هلا ذكر الكاتب نص هذه التوجيهات المزعومة، وأين صدرت؟ وممَّن صدرت؟ ومتى صدرت؟
ومن الواضح أنه لو كان ثمة مثل هذه التوجيهات المزعومة إلى أفراد الشيعة لما أمكن إخفاؤها، ولظهرت للعيان لكل أحد، ولا سيما أن الكاتب هو أحد الكادر التدريسي في الحوزة العلمية كما يزعم، فلا بد أن تكون عنده نسخة منها، ولكن
(1) منهاج الصالحين للحكيم 2/15. منهاج الصالحين للخوئي 2/10. منهاج الصالحين للروحاني 2/10.
منهاج الصالحين للسبزواري 2/10. منهاج الصالحين للسيستاني 2/15. منهاج الصالحين للفياض 2/114.
الكاتب كعادته يرسل الاتهامات التي يفتريها على الشيعة إرسال المسلَّمات، لإيهام القارئ بأنها حقيقة واقعة، مع أنها ليست كذلك.
هذا مع أن فتاوى العلماء قد نصَّت على أنه لا يجوز العمل في الحكومات الجائرة إذا كان العمل محرَّماً في نفسه، كالتجسس، وأخذ الضرائب للدولة، ومعاقبة الناس، وسجنهم، ومصادرة أموالهم، وتغريمهم، وما شاكل ذلك، فلا يجوز إطاعة غير الله سبحانه في فعل محرم أو ترك واجب إلا لضرورة أو تقيّة.
قال الشيخ محمد رضا المظفر قدس سره في (عقائد الإمامية) تحت عنوان (عقيدتنا في الوظيفة في الدولة الظالمة): إذا كانت معاونة الظالمين ولو بشق تمرة، بل حب بقائهم، من أشد ما حذّر منه الأئمة عليهم السلام، فما حال الاشتراك معهم في الحكم، والدخول في وظائفهم وولاياتهم؟ بل ما حال من يكون من جملة المؤسِّسين لدولتهم، أو من كان من أركان سلطانهم والمنغمسين في تشييد حكمهم؟ (وذلك أن ولاية الجائر دروس الحق كله، وإحياء الباطل كله، وإظهار الظلم والجور والفساد) كما جاء في حديث تُحَف العقول عن الصادق عليه السلام (1).
وفي سؤال وُجِّه للسيد الخوئي قدس سره نصه: هل يجب إطاعة النظام في جميع قوانينه وإن كان بعضها مخالفاً للشرع؟
أجاب عنه بالحرف الواحد: إذا كان مخالفاً للشرع فلا يجوز في حد نفسه (2).
وعندما سُئل عليه الرحمة هذا السؤال : الرسوم التي تُجبى من أصحاب المحلات من قبل الجهات المختصة مقابل خدمة معينة ، هل هي مشروعة ؟ وإذا كان الجواب بالنفي فما هو موقف الموظفين المباشرين أو غير المباشرين المكلفين بتولي تلك الرسوم مع العلم أن هذا يعتبر جزءاً من عملهم لا محيص عنه؟
(1) عقائد الإمامية، ص 157.
(2) صراط النجاة 1/436.
أجاب بما يلي: لا يجوز التوظيف لمثل ذلك، والله العالم (1).
وفي الجواب عن سؤال وُجّه لميرزا جواد التبريزي دام ظله نصّه: هل يجوز دخول المؤمنين في مجلس تشريعي، يضع القوانين للبلاد، مع العلم بأن نظامه نظام الأخذ بالأغلبية، ويقطع المؤمن بأن الأغلب يوافق على التشريعات غير الإسلامية، وفي عُرْف هؤلاء يُعتبر أنه قد أقرَّ على نفسه بقبول القانون وإن لم يوافق على التصويت، لأنه وافق بدخوله المجلس على نظام الأغلبية الذي يعني ذلك في نظرهم؟
فأجاب مُدَّ ظله بقوله: لا يجوز ذلك إلا في مورد التزاحم، بأن يكون هناك تكليف أهم من حرمة الدخول بالمشاركة التشريعية، والله العالم (2).
والحاصل أن من يتأمل في فتاوى علماء الشيعة قديماً وحديثاً يرى أنهم لا يجوِّزون إعانة السلطان الجائر في حكمه، ولا يجوزون العمل في وظائفه التي فيها ارتكاب لمحرَّم شرعي.
وبه يتضح أن ما قاله الكاتب من (صدور أوامر وتعليمات من مراجع عُليا بالتغلغل في أجهزة الدولة خاصة المخابرات والأمن والجيش والح********) كله غير صحيح، فإنهم إذا لم يجوزوا أخذ الضرائب من الناس فكيف يجوزون الانضمام في بعض الأجهزة المبتنية على التجسس على الناس وظلمهم؟!
قال الكاتب: وينتظر الجميع بفارغ الصبر - ساعة الصفر لإعلان الجهاد والانقضاض على أهل السنة، حيث يتصور عموم الشيعة أنهم بذلك يقدمون خدمة
(1) صراط النجاة 1/433.
(2) صراط النجاة 3/411.
لأهل البيت صلوات الله عليهم، ونسوا أن الذي يدفعهم إلى هذا أناس يعملون وراء الكواليس ستأتي الإشارة إليهم في الفصل الآتي.
وأقول: هذا الكلام أيضاً من الاتهامات الباطلة التي دأب الكاتب على إلصاقها بالشيعة بلا دليل، ولهذا لم يذكر ما يوثِّق كلامه من أي مصدر شيعي، وإنما هي مجرد تلفيقات واضحة وأكاذيب فاضحة لا تخفى على من رآها.
والخدمة التي يقدّمها الشيعي لمذهب أهل البيت عليهم السلام لا تكون بالانقضاض على أهل السنة وقتلهم كما قال الكاتب، وإنما تكون بدعوتهم إلى الحق بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالمعاشرة الطيبة، وبالأخلاق السامية التي أمر بها أئمة أهل البيت عليهم السلام وحثّوا شيعتهم عليها.
ففي صحيحة أبي أسامة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليك بتقوى الله، والورع، والاجتهاد، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الخلق، وحسن الجوار، وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم، وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً، وعليكم بطول الركوع والسجود، فإن أحدكم إذا أطال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال : يا ويله أطاع وعصيتُ ، وسجد وأبيتُ (1).
وفي صحيحة ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام : كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم، ليروا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير، فإن ذلك داعية (2).
وأما ساعة الصفر التي ينتظرها الشيعة وأهل السنة فهي ظهور المهدي المنتظر عليه السلام الذي يملأ الله به الأرض قسطاً وعدلاً بعدما مُلئت ظلماً وجوراً، والذي يُظهِر الله به الحق، ويُدحِض به الباطل، ويُعِزُّ الله به المسلمين، ويذل به الكفار والمنافقين.
(1) الكافي 2/77.
(2) نفس المصدر 2/78.
اللهم عجِّل فرجه، وسهِّل مخرجه، واجعلنا من أنصاره، والمجاهدين تحت لوائه، والمستشهدين بين يديه، إنك سميع الدعاء قريب مجيب، والحمد لله رب العالمين.
لقد ادعت صاحبة المشاركة ان الكاتب هو احد علماء الشيعة واستبصر وقد اخذت المقالة من كتابه (( لله ثم للتاريخ )) واليكم اخوتي واخواتي هوية هذا الكاتب:
ملاحظات ونتائج مستَخلَصة
من خلال قراءتنا لكتاب ( لله ثم للتاريخ ) خرجنا بملاحظات مهمة ونتائج قيِّمة، ولنا أن نوضحها ببيان عدة أمور:
أولاً: بيان هوية الكاتب السُّنية:
لقد وقع الكاتب في سقطات واضحة كشفت أنه لم يكن واحداً من الشيعة، ولا عالماً من علمائهم.
وقد ظهر ذلك من خلال عدة ملاحظات:
1- أن الكاتب قد ردَّد في كل كتابه كلمة (السَّادة)، وأراد بها علماء الشيعة، ولهذا لم يصف واحداً من العلماء أو الفضلاء الذين ذكرهم في كتابه بـ (الشيخ)، وأطلق على كل واحد منهم لفظ (سيّد).
فقد وصف الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء قدس سره بأنه سيِّد، في الصفحات 3، 5، 9، 32، 52، 53، 54 وغيرها، وذكر اسمه تارة صحيحاً كما في ص 5، وتارة مغلوطاً كما في ص 3، حيث قال: محمد آل الحسين كاشف الغطاء.
ووصف أحمد الكاتب في ص 6 بأنه سيِّد، بينما هو عار عن السيادة والانتساب
إلى رسول الله 2، كما شرّكه في السيادة مع السيد موسى الموسوي في ص 6، وكرَّر الخطأ نفسه في ص 7.
ووصف الميرزا علي الغروي قدس سره في ص 7، 21 بأنه سيَّد مع أنه ليس من نسل آل الرسول (ص).
ووصف الشيخ محمد جواد مغنية في ص 9، 13 بأنه سيِّد ، مع أنه معروف بأنه شيخ.
وذكر في ص 48 الشيخ لطف الله الصافي، ووصفه بأنه سيِّد، مع أنه ليس من ذرية رسول الله 2 كما هو معلوم.
وذكر في ص 52 الشيخ أحمد الوائلي، ووصفه بأنه سيّد، مع أنه ليس من ذريّة رسول الله 2 كما هو معروف.
وفي ص 105 وصف شيخ الطائفة الشيخ الطوسي قدس سره بأنه سيَّد، كما وصف الشيخ حسين الكركي العاملي رحمه الله بأنه الشيخ الثقة السيد.
وهذه السقطات وغيرها كلها تدل على أن الكاتب بعيد عن الجو الشيعي وعن معرفة العلماء، وأن معلوماته لا تعدو كونها مسموعات مشوَّشة.
2- أنه ذكر في ص 20 أنه كان يقرأ أصول الكافي على السيّد الخوئي، مع أن قراءة كتب الأحاديث ليست من مناهج الدراسة في الحوزة العلمية.
والظاهر أنه ذكر ذلك قياساً على ما هو متعارف في الدراسة الدينية السُّنّية التي يقرأ فيها طالب العلم كتب الأحاديث المشهورة عندهم.
وقد تكرر منه هذا الخطأ في ص 31 حيث قال: عندما قرأنا هذا النص أيام دراستنا في الحوزة مرَّ عليه علماؤنا ومراجعنا مرور الكرام.
3- أنه في ص 20 صلَّى على النبي (ص) بهذه الكيفية: (صلى الله عليه وسلم وآله)، وهذه الكيفية لا تصدر من شيعي قط، وإنما تصدر ممن لم يحفظ كيفية الصلاة
الصحيحة عند الشيعة.
وفي نفس الصفحة صلَّى على النبي (ص) مرتين صلاةً بتراء، أعني (صلى الله عليه وسلم).
وفي ص 23 سلَّم على النبي (ص) ولم يصلِّ عليه، فقال: (إذ دخل عليها ـ أي الزهراء عليها السلامـ أبوها عليه السلام).
وفي الصفحات 20، 22، 24، 30 وغيرها كثير كرر قوله: (رسول الله صلوات الله عليه) ، مع أن الشيعي العامي فضلاً عن طالب العلم أو من يدّعي الاجتهاد لا يصلي على النبي (ص) مجرداً عن ذكر الآل.
4- أنه ذكر في ص 34 أن علماء الحوزة في النجف وجميع الحسينيات ومشاهد الأئمة يتمتعون بالنساء رغبة في الثواب... وهذا التعبير لا يصدر من شيعي، لأنه لا يوجد عند الشيعة علماء حسينيات وعلماء مشاهد الأئمة عليهم السلام.
5- أنه أكثر الترضي على أئمة أهل البيت عليهم السلام في كتابه، كما في الصفحات 10، 11، 12، 13، 14، 16، 15، 18، 19، 20، 21، 22، 23، 25، 26، 27، 28، 29، 30، 31، 33 وغيرها كثير.
إلا أن الترضي في الطبعات الأخيرة من كتابه قد استُبدل بالتسليم.
لا يقال: إن الكاتب إنما يترضى على الأئمة الأطهار عليهم السلام من أجل أنه لا يرى جواز التسليم على غير الأنبياء عليهم السلام كما عليه جمع من علماء أهل السنة.
لأنا نقول: إن ذلك مردود بأن الكاتب نفسه صلَّى وسلَّم على آل البيت عليهم السلام في كتابه مكرَّراً، فقال في ص 14: (إذ تذكر لنا تذمُّر أهل البيت صلوات الله عليهم من شيعتهم... وتذكر لنا من الذي سفك دماء أهل البيت عليهم السلام).
وقال في ص 17: (وقالت فاطمة الصغرى عليها السلام...).
وقال في ص 22: روى الطوسي عن محمد عن أبي جعفر عليه السلام.
وقال في ص 25: إن سيدنا ومولانا الحسين الشهيد سلام الله عليه أجل وأعظم...
وقال في ص 32: واعلم أن أكثر من تَعَرَّضَ للطعن وللغمز واللمز الإمامان محمد الباقر وابنه جعفر الصادق عليهما السلام وعلى آبائهما...
وقال في ص 35: ودرجة الحسن وعلي والنبي عليهم السلام جميعاً لا يبلغها أحد مهما سما وعلا إيمانه.
6- أنه قال في ص 31 : (علي بن جعفر الباقر)، وكل شيعي يعرف أن الإمام الباقر عليه السلام هو محمد بن علي، وأن الإمام جعفراً عليه السلام هو الصادق.
7- في ص 98 أطلق على كتب الحديث الشيعية المعروفة: (الصِّحاح الثمانية)، وفي ص 100 قال: (إن صحاحنا طافحة بأحاديث زرارة)، وقال: (ومن راجع صحاحنا وجد مصداق هذا الكلام)، وقال في ص 102: (قلت: أحاديثه في الصِّحاح كثيرة جداً) مع أن علماء الشيعة أطبقوا على عدم تسمية كتبهم الحديثية صحاحاً، فخالفوا بذلك أهل السنة الذي قسَّموا كتبهم إلى صحاح وغيرها.
8- في ص 98 أطلق الكاتب على مؤمن الطاق (شيطان الطاق)، وهو اللقب الذي ينبزه به العامَّة دون الخاصة.
9- في صفحة 115 قال: (لقد صدرت في الآونة الأخيرة فتاوى بجواز إقامة صلاة الجمعة في الحسينيات).
مع أنه من البديهي عند الشيعة أن صلاة الجمعة لا تُقام في حسينية.
والحاصل أن كل هذه الأمور وغيرها تؤكِّد بوضوح هويَّة الكاتب السُّنّية، وتنفي أن يكون شيعياً عاش في الحوزة ودرس فيها، فضلاً عن أن يكون عالماً من علمائها.
ولمن يريد الوقوف على هذه الحقيقة عليه قراءة كتاب (( لله وللحقيقة )) للشيخ علي آل محسن
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
العائشي
01-25-2010, 09:12 AM
بارك الله فيك اخ خادم الزهرة على الرد الرائع والمفيد والذي ليس علية اي غبار في ميزان حسناتك ان شاء الله
اما ردي للاخت عاشقة الخميني قدس سرة الشريف ان ايران لم تدعم العراق شعبا لان دعمت ح****ا فقط وتريدة ان يتسلط على العراقيين حتى وان لم يكن عادلا حتى وان الشعب لايريدة دعكي من الفترة المظلمة عندما كان نظام صدام البائد والفترة العصيبة والتي كانت كلهه قتل ودمار وتدمير اقتصاد العراق وبذر الاموال لقتل كل واحد ينتمي الى ح**** البعث الكافر وانا اقسم لك بان اكثر المنتمين لح**** العث جبرا لانه ان لم ينتمي سوف يكتب علية ويعتبر معادي للح**** ويعدم فكان الناس ينتمي جبرا وغصبا ولا انزة بعض الح****ين الذ1ين اتخذوة عقيدة اسف للاطالة وشكرا
عاشقة الخميني
01-26-2010, 01:53 AM
ياعائشي
لم ترد على اسألتي، وثانيا تقول أنك تختلف عن شيعة ايران، كيف؟ هل ان الشيعة العرب غير؟
وثالثأ شكلك لست شيعيا، أو أنك متأثر بفكر ح**** البعث الصدامي، والانتماء لح**** البعث اراديا أو اجبارا لايبرر كرهك لأيران ولا لشعبها،ونحن تحت حكم ال سعود ومضطهدين ومع ذلك لم يتمكنوا من اجبارنا على شي ، وكذلك اذا كنت شيعيا كيف تشجع الآخرين على سب الشيعة وتقول لهم نحن غير شيعة الفرس
وبعدين استغرب ألايوجد مراقبين في هذا المنتدى؟؟
خادم الزهرة
01-26-2010, 02:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة المتحاورين الكرام (( العائشي وعاشقة الخميني ))
لا فرق بين الشيعة سواء كانوا عربا أم غيرهم ألم يقولوا اهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم : شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا ....
والميزان طبعا هو ( ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) فنرجو عدم التحاور في هكذا موضوع ولنبقى في صلب الموضوع الاصلي وجزاكم الله خيرا
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
لا زلنا في بيان حقيقة الكاتب وتوضيح اتجاهاته
ثانياً: أن الكاتب ليس فقيهاً مجتهداً:
كل قارئ واعٍ يستنتج من خلال تأمله في كتاب (لله ثم للتاريخ) أن كاتبه ليس عالماً فاضلاً، فضلاً عن أن يكون فقيهاً مجتهداً، ويدل على ذلك أمور:
1- أن الكاتب لم يُثْبِت لنا اجتهادَه إلا بمجرد الادِّعاء بأن الشيخ كاشف الغطاء قد أجازه بالاجتهاد، وبالدعاوى لا تثبت الأمور، ولا يمكن التسليم له بها، فإن المدَّعين كثيرون، والمهم هو إثبات الادِّعاء بالأدلة الصحيحة.
هذا مع أن الإجازة لا تجعل غير المجتهد مجتهداً، ولا تصير العامي فقيهاً وإن كانت قد تكشف أحياناً عن اجتهاد الحاصل على الإجازة، ولهذا سمعنا عن مراجع تقليد لا يُشَك في اجتهادهم، ولكنهم مع ذلك لا يحملون أية إجازة.
2- أن حوادث كثيرة نقلها الكاتب ـ بزعمه ـ تدل على أنه كان مجرد سائل لا مجتهداً، فقد قال في ص 9: وسألت السيد محمد الحسين آل كاشف الغطاء عن ابن سبأ فقال: إن ابن سبأ خُرافة وضعها الأمويون والعباسيون ... وفي ص 26 قال: لما سألتُ الإمام الخوئي عن قول أبي عبد الله للمرأة بتولي أبي بكر وعمر، قال: إنما قال لها ذلك تَقِيَّة!!
وفي ص 42 قال: سألتُ الإمام الخوئي عن قول أمير المؤمنين في تحريم المتعة يوم خيبر، وعن قول أبي عبد الله في إجابة السائل عن الزواج بغير بينة أكان معروفاً على عهد النبي (ص) ؟
وفي ص 80 قال: وقد سألت مولانا الراحل الإمام الخوئي عن الجفر الأحمر، من الذي يفتحه؟ ودم مَن الذي يُراق؟ وغيرها كثير وكثير.. ولا نجده يدَّعي ولو مرة واحدة بأنه ناقش الخوئي أو غيره، مع أن تلامذة الخوئي كانوا يناقشونه في آرائه، والكاتب ـ لو سلَّمنا بصحة
حكاياته ـ كان يسأل ويسكت ساخطاً متذمِّراً، وليس هذا دأب المجتهدين الذين حازوا رتبة الاجتهاد (بتفوق) كما يزعم.
3- أن الكاتب يحتج بكل حديث يقع تحت نظره ، من غير تفريق بين الحديث الصحيح والضعيف، فلا تجده في كل كتابه يصف حديثاً واحداً بأنه صحيح، أو ضعيف، أو حسن، أو موثّق.
ومعرفة الأحاديث واعتبارها أول آلات الاجتهاد، فإن من لا يميِّز بين المعتبر من الأحاديث وغيره كيف يتأتى له أن يستنبط الأحكام الشرعية من الأحاديث المروية؟
4- أن الكاتب في كل استنتاجاته التي وصل إليها قد أخذ ببعض الأحاديث، ورتّب عليها النتائج، من دون نظر في الأحاديث الأخرى المعارضة لها ومحاولة الجمع بينها وترجيح بعضها على بعض.
والجمع بين الأخبار أو ترجيح بعضها من أهم آلات الاستنباط التي لا يستغني عن معرفتها فقيه، فمع عدم الالتفات إليها كيف يصح استنباطه واستدلاله؟!
5- أن الكاتب قد وقعت منه أغلاط كثيرة جداً لا يقع فيها الفقهاء المجتهدون.
\
منها: أنه في كل كتابه لم يميِّز بين الشيخ والسيِّد كما مرَّ بيانه، وأنه يطلق على العلماء (سادة) حتى لو لم يكونوا منتسبين للذرية الطاهرة.
ومنها: أنه في ص 10 أسمى كتاب الكشي: (معرفة أخبار الرجال)، مع أن اسمه (اختيار معرفة الرجال)، وهذا لا يخفى على صغار طلبة العلم فضلاً عن العلماء.
ومنها: أنه في ص 13 نسب كتاب (جامع الرواة) للمقدسي الأردبيلي، مع أنه لمحمد بن علي الأردبيلي الحائري.
ومنها: أنه في ص 13 ذكر من ضمن المصادر التي ذكرتْ عبد الله بن سبأ (التحرير للطاووسي)، مع أنه (التحرير الطاووسي) للشيخ حسن ابن الشهيد الثاني صاحب المعالم.
ومنها: أنه في ص 13 أمر قارئه بالنظر في كتب من جملتها كتاب (حل الإشكال) للسيد أحمد بن طاووس، مع أن هذا الكتاب لا وجود له في هذه الأزمان.
ومنها: أنه في ص 13 وصف السيد مرتضى العسكري بأنه من الفقهاء، والسيد العسكري ليس معروفاً بالفقاهة، وإن كان معروفاً بكونه باحثاً محققاً متتبعاً.
ومنها: أنه أسمى ابن أبي يعفور بابن أبي اليعفور (بالألف واللام) في ص 49، 79، وفي ص 50 قال: إن رواية أبي اليعفور.
والخطأ المتكرر في اسم هذا الراوي لا يُتوقَّع حدوثه من فقيه عرف الرجال وضبط أسماءهم.
ومنها: أن الكاتب يظن أن الحوزة هي بناء من أبنية النجف الأشرف أشبه ما يكون بحرم جامعي فيها، وهذا واضح في كلماته.
فقد قال في ص 52: (كنا أحد الأيام في الحوزة، فوردت الأخبار بأن سماحة السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي قد وصل بغداد، وسيصل إلى الحوزة... ولما وصل النجف زار الحوزة).
وقال في ص 55: (ضُبِطَ أحدُ السادة في الحوزة وهو يلوط بصبي أمرد).
وقال في ص 70: (وأرى من الضروري أن أذكر قول آية الله العُظْمَى الإمام الخميني في المسألة، فإنه كان قد تحدث عنها في محاضرات ألقاها على مسامعنا جميعاً في الحوزة عام 1389 هـ).
مع أن الحوزة ليست كذلك، بل هي نظام الدراسة المتَّبع في النجف، فمن يقول: (درستُ في الحوزة)، يريد أنه درس العلوم الدينية المتعارفة، سواءاً أكانت
دراسته في مسجد أو منزل أو مدرسة، فإن النجف الأشرف كلها حوزة.
ومنها: أنه في ص 65 نسب كتاب (ضياء الصالحين) إلى السيّد الخوئي، مع أنه كتاب معروف في الأدعية والزيارات للحاج محمد صالح الجوهرچي، وكتاب السيّد الخوئي هو (منهاج الصالحين)، ولكثرة مزاولة الناس للكتابين المذكورين لا يُتصوَّر خطأ العوام فيهما فضلاً عن طلبة العلم.
ثالثاً: عدم وثاقة الكاتب في نقولاته وحكاياته:
لقد وقع الكاتب في سقطات كبيرة أفقدته مصداقيته ووثاقته، فصارت كل قصصه وحكاياته التي ذكرها في كتابه وادَّعى فيها المشاهدة غير موثوق بها.
منها: أنه ادَّعى في ص 107 أنه زار الهند والتقى بالسيد دلدار علي فأهداه نسخة من كتابه (أساس الأصول)، مع أن السيد دلدار علي رضوان الله عليه توفي سنة 1235هـ ، أي قبل كتابة (لله ثم للتاريخ) بـ 185 سنة، فكيف تأتّى للكاتب أن يلتقي به في ذلك الوقت؟!
ومنها: أنه افترى أحاديث لا وجود لها ونسبها للكتب الشيعية المعروفة، وحرَّف بعضاً آخر، وبتر قسماً ثالثاً منها كما مرَّ، وستأتي الإشارة إليها في خياناته العلمية.
ومنها: أنه ذكر في ص 37 أنه جلس مع السيد الخوئي في مكتبه، فدخل شابان عندهما مسألة...
مع أن السيد الخوئي قدس سره ليس عنده مكتب في النجف، وإنما كان يستقبل الناس في منزله البراني، وهو معروف في محلة العمارة في النجف الأشرف.
وكرر مثل هذا الخطأ في ص 52 حيث قال: (وفي جلسة له في مكتب السيد آل
كاشف الغطاء...)، ومن المعلوم أن الشيخ كاشف الغطاء لا يوجد عنده مكتب يستقبل الناس فيه، بل كان يستقبلهم في مدرسته بحي العمارة في النجف الأشرف، وهذا لا يخفى على من خالط الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء قدس سره وتتلمذ على يديه.
فإذا كانت هذه حاله فكيف يمكن الوثوق بنقله فيما لا شاهد عليه إلا مجرد نقله وادَّعائه المشاهدة؟
رابعاً: كشف المنهج غير العلمي للكاتب:
ويمكن تلخيص منهج الكاتب في كتابه في أمور:
1- أنه لم ينقّح الأحاديث، فيحتج بالصحيح منها دون الضعيف، بل تتبّع الأحاديث الضعيفة المروية في كتب الشيعة التي رواها الضعفاء والمجاهيل فاحتج بها، مع أنه من البديهي أن الحديث الضعيف لا يعوَّل عليه ولا يحتج به.
2- أنه اعتبر مضامين الأحاديث التي ساقها عقائد للشيعة، مع أن الشيعة لا يعتقدون بمضمون كل حديث مروي في كتبهم، لأن منها ما هو ضعيف، ومنها ما هو معارَض بغيره، والعقائد إنما تُعرف من نص أساطين الطائفة عليها في كتبهم المعروفة، لا من أحاديث ضعيفة متناثرة.
3- أنه احتج بكل حديث رآه ومن أي كتاب تلقّاه، بغض النظر عن كون الكتاب معتبراً أو لا، وكون كاتبه له ثقل علمي أو لا.
4- أنه لم ينقض عقائد الشيعة المذكورة في كتبهم المعدَّة لبيان عقائد الإمامية، وإنما حاول أن يتصيَّد من الكتب ما يشنَّع به على الشيعة، ولم ينقل من أقوال العلماء الذين يُعوّل عليهم في هذا الشأن، وإنما نقل كل ما يستعين به على تحقيق غرضه والوصول به إلى غايته.
خامساً: بيان خيانات الكاتب العلمية:
وهي كثيرة جداً، وعلى عدة أنحاء مختلفة:
النحو الأول: اختلاق أحاديث لا وجود لها في كتب الشيعة.
وقد وقع ذلك منه في عدة موارد:
منها: ما ذكره في ص 33 عن النبي 2 في فضل المتعة وثوابها. وهو قوله: (مَنْ تَمَتَّعَ بامرأة مؤمنة كأنما زارَ الكعبةَ سبعين مرة)، ولم يذكر الكاتب مصدراً لهذه المقولة التي لا أثر لها في كتب الشيعة.
ومنها: ما ذكره ص 33 أيضاً عن الصادق عليه السلام أنه قال: (إنَّ المتعةَ ديني ودينُ آبائي فَمن عَمِل بها عَمِلَ بديننا، ومَن أنكرها أنكر ديننا، واعتقد بغيرِ ديننا)، وعزاه إلى كتاب من لا يحضره الفقيه 3/366، وهي مقولة لا توجد لا في هذا الكتاب ولا في غيره.
النحو الثاني: تقطيع الأحاديث بما يُلائِم الغرض.
وقد حصل منه ذلك في عدة موارد:
منها: أنه ذكر في ص 18 حديثاً فيه بيان تسمية الشيعة بالروافض، جاء فيه قول الصادق عليه السلام: (لا والله ما هم سمَّوكم.. ولكن الله سمَّاكم به) الكافي 5/34.
فقطع الكاتب ذيل الحديث ليوهم القرَّاء أن الحديث كان مسوقاً لذمِّ الشيعة مع أنه مسوق لمدحهم.
ومنها: أنه ذكر في ص 22 قضية المرأة التي اتهمت الشاب الأنصاري بأنه زنا بها، وفيها: (فقام علي فنظر بين فخذيها، فاتَّهَمَها) بحار الأنوار 4/303.
مع أن الوارد في المصدر المذكور هو: (فنظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها، فاتهمها أن تكون احتالت لذلك...).
ومنها: أنه ذكر حديثاً في ص 26 جاء فيه حثّ الإمام لأم خالد على تولي أبي بكر وعمر، فقطع الكاتب ذيل الحديث الدال بوضوح على أن الإمام عليه السلام إنما قال ذلك تقية.
ومنها: أنه في صفحة 45 نقل ما روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: (إني حرَّمتُ عليكما المتعة)، وبتر ذيل الحديث الدال على عدم حرمة المتعة، وهو قوله: (مِنْ قِبَلي ما دمتما بالمدينة، لأنكما تكثران الدخول عليَّ، فأخاف أن تؤخَذا، فيقال: هؤلاء أصحاب جعفر).
ومنها: أنه في ص 58 ذكر حديثاً جاء فيه: (ما أنصفناكم إن كلفناكم ذلك)، مع أن الوارد في الحديث هو قوله: (ما أنصفناكم إن كلفناكم ذلك اليوم)، على ما رواه الصدوق في (من لا يحضره الفقيه)، والشيخ الطوسي في (الاستبصار)، فحذف الكاتب كلمة (اليوم) منه ليوهم القارئ أن الإمام عليه السلام قد أباح الخمس للشيعة مطلقاً، لا أن الإباحة كانت مخصوصة بوقت خاص.
النحو الثالث: نقل النصوص بالمعنى محرَّفة:
فإنه أكثر من نقل نصوص بالمعنى مشوهة ومحرَّفة، ولو نقلها بلفظها لما دلَّت على مطلوبه.
وقد صنع ذلك في عدة موارد:
منها: أنه في ص 37 نقل فتوى السيد الخميني عليه الرحمة في تحرير الوسيلة بهذا النص: (لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضَمًّا وتفخيذاً - أي يضع ذَكَرَهُ بين فخذيها - وتقبيلا).
مع أن نص المسألة المشار إليها هو: مسألة 12- لا يجوز وطء الزوجة قبل
إكمال تسع سنين، دواماً كان النكاح أو منقطعاً، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة...الخ.
وبين النصين بون شاسع أوضحناه في محله.
ومنها: أنه نقل في ص 106 أن الشيخ الطوسي قال في كتاب العدة: (إن أحاديث كتاب تهذيب الأحكام أكثر من 5000 حديث)، مع أن الشيخ لم يقل ذلك، وإنما قال: إنه ذكر في التهذيب والاستبصار أكثر من خمسة آلاف حديث من الأحاديث المختلفة.
النحو الرابع: اختلاق حكايات باطلة حول مراجع التقليد.
وهي كل حكاياته التي ذكرها في كتابه، فإنها غير صحيحة جملة وتفصيلاً، وقد أوضحنا زيفها في محلها بما لا مزيد عليه.
النحو الخامس: نسبة أقوال باطلة إلى أعيان المذهب.
وقد وقع منه ذلك في عدة موارد:
منها: أنه في ص 28 نقل عن السيد الخوئي أنه علق على حديث زرارة في التشهد بقوله: (لكل جواد كبوة، ولكل عالم هفوة) ، مع أن الخوئي في معجم رجال الحديث وصف الرواية المذكورة بأنها تافهة وساقطة وغير مناسبة لمقام زرارة وجلالته، ومقطوع بفسادها.
ومنها: ما جاء في ص 38، حيث قال: وعلّق الطوسي على ذلك بقوله: إنه لم يُرِدْ من ذلك النكاح الدائم، بل أراد منه المتعة.
مع أن الطوسي لم يقل ذلك، بل قال: (فإن هذا الخبر ليس فيه المنع من المتعة إلا ببينة، وانما هو منبئ عما كان في عهد رسول الله . أنهم ما تزوَّجوا إلا ببينة، وذلك هو الأفضل...).
ومنها: أنه في ص 82 قال: (قال الإمام الخوئي في وصيَّته لنا وهو على فراش
الموت عندما أوصانا كادر التدريس في الحوزة: عليكم بهذا القرآن حتى يظهر قرآن فاطمة).
مع أن السيِّد الخوئي قدس سره لم يمرض قبل موته حتى يوصي وهو على فراش المرض، وإنما مات فجأة، وهذا يعرفه كل من كان محيطاً بالسيِّد، بل يعرفه غيرهم أيضاً.
ومنها: أنه في ص 90 نقل عن السيد نعمة الله الجزائري أنه قال: (إن عمر كان مصاباً بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال)، مع أن هذا الكلام ليس من كلام السيّد، وإنما نقل السيِّد عن بعض أعلام أهل السنة عبارة ليست بهذا القبح والشناعة.
ومنها: أنه في ص 91 نقل عن علي بن يونس البياضي صاحب كتاب الصراط المستقيم أن عثمان بن عفان كان يُلعَب به وكان مخنَّثاً، مع أن البياضي _ لم يقل هذه العبارة، وإنما نقل ما يشبهها عن ال******ي في كتاب المثالب.
ومنها: أنه في ص 105 نقل كلمة نسبها للخوانساري صاحب روضات الجنات، هذا نصّها: (اختلفوا في كتاب الروضة الذي يضم مجموعة من الأبواب: هل هو أحد كتب الكافي الذي هو من تأليف الكليني، أو مزيد عليه فيما بعد؟) روضات الجنات 6/118.
مع أن الخوانساري قدس سره لم يقل هذا الكلام كما أوضحناه في محلِّه.
كلمة أخيرة
بعد هذه الجولة الطويلة مع كتاب (لله ثم للتاريخ)، اتضح للقارئ العزيز أن كل الإشكالات المذكورة فيه ما هي إلا أوهام كاسدة وشبهات فاسدة.
ونحن بحمد الله ونعمته قد أوضحنا فسادها، وكشفنا عوارها، حتى بدا ذلك واضحاً لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
ولو نظرنا في كل ما يورده أهل السنة من شبهات وإشكالات في نقد مذهب الشيعة الإمامية لوجدناها جارية هذا المجرى.
وكل احتجاجاتهم التي اطلعنا عليها لا تخلو من أحد أمور:
1- الاحتجاج بأحاديث مختلقة: فإنهم يختلقون أحاديث ويزعمون أنهم نقلوها من كتب الشيعة، كقول الكاتب: (المتعة ديني ودين آبائي)، و(من تمتَّع ثلاث مرات زاحمني في الجنان)، وغير ذلك مما مرَّ ذكره.
2- الاحتجاج بأقوال شنيعة مختلقة: فإنهم يختلقون أقوالاً شنيعة أو فتاوى عجيبة وينسبونها إلى علماء المذهب، كنسبة تجويز وطء الذكران في السفر للسيد عبد الحسين شرف الدين `، مع أن حرمة اللواط مما أجمع عليها المسلمون كافة.
3- الاحتجاج بنصوص محرَّفة: فإنهم يحرفون بعض النصوص ـ سواءاً أكانت أحاديث أم فتاوى مذكورة في كتب الشيعة ـ ويظهرونها بصورة قبيحة، ثم يحتجون بها على الشيعة.
4- الاحتجاج بنصوص مبتورة: فإنهم يأتون بالنص مبتوراً، ويحتجون به على الشيعة، كما مرَّ في حديث تسمية الشيعة بالرافضة، فإن الكاتب بتر ذيل الحديث الوارد في مدح الشيعة، ليوهم قرَّاء كتابه بأن إطلاق (الرافضة) على الشيعة كان ذمًّا لهم.
5- الاحتجاج بأحاديث ضعيفة: فإنهم يأتون بأحاديث ضعيفة مروية في كتب الشيعة، فيحتجون بها، مثل أكثر الأحاديث التي احتج بها كاتب (لله ثم للتاريخ).
6- الاحتجاج بأقوال وفتاوى شاذة: فإنهم ينظرون إلى فتاوى أو أقوال شاذة فيحتجون بها، كاحتجاج الكاتب على أن الشيعة يقولون بتحريف القرآن بأقوال من ذهب إلى ذلك منهم، مع غض النظر عن أقوال أساطين المذهب النافين للتحريف.
7- الاحتجاج بنصوص بعد صرفها عما يُراد بها: كاحتجاج الكاتب وغيره على أن أمير المؤمنين عليه السلام قد ذمَّ الشيعة بنقل ذمّه عليه السلام للناس المتخاذلين عن نصرته، مع أن المتخاذلين عن نصرته كانوا أخلاطاً من الناس، ولم يكونوا شيعة له.
8- الاحتجاج بتصرفات عوام الشيعة: كاحتجاج الكاتب على بغض الشيعة لأهل السنة بفعل أبيه الذي غسل المكان الذي جلس فيه ضيفه السني إن صحَّت الرواية ولا تصح، واحتجاجهم على صحة مذاهبهم بأن بعض عوام الشيعة تركوا مذهب التشيع واعتنقوا مذهب أهل السنة.
9- الاحتجاج بالحكايات المختلقة: كاحتجاج الكاتب على بذاءة الشيعة وانهماكهم في الجنس بتمتع السيد الخميني قدس سره بالرضيعة، واحتجاجه على بطلان نكاح المتعة بأن السيد حسين الصدر حفظه الله قد تزوج ابنته من المتعة من حيث لا يشعر.
10- الاحتجاج بمقدمات فاسدة: كاحتجاج الكاتب على صحة خلافة أبي بكر وعمر بأن أمير المؤمنين عليه السلام كان وزيراً لهما، وأنه زوج ابنته أم كلثوم لعمر، وأنه أسمى بعض أبنائه بأبي بكر وعمر وعثمان.
وهو احتجاج لا يصح إلا إذا قلنا بأن ما قام به أمير المؤمنين عليه السلام في مدة خلافة الثلاثة إنما كان لتوطيد حكمهم، وأن التزويج كان اختيارياً، وأن التسمية بتلك الأسماء كان بداعي الحب لهم والرضا عنهم، وكل ذلك لم يثبت.
11- الاحتجاج على الشيعة بأقوال علماء أهل السنة: كاحتجاجهم على كثير من قضاياهم بقول الإمام أحمد، أو مالك، أو الشافعي أو غيرهم، واحتجاجهم على بطلان مذهب الشيعة بفتوى ابن تيمية وابن حجر والذهبي وابن كثير وغيرهم بتكفير الرافضة، وقولهم بأنهم أكذب الطوائف وغير ذلك، مع أن قول هؤلاء لا يكشف عن الحق، وإنما يكشف عن الحق كتاب الله وسنة نبيه (ص).
فإذا اتضح أن كل إشكالات القوم على هذه الشاكلة أو أكثر فكيف يمكن الوثوق بكلامهم، والاعتماد على نقولاتهم، والتعويل على أقوالهم؟!
وكل باحث منصف يدرك عدم سلامة مقاصد هؤلاء في نقدهم لمذهب الشيعة، ويجزم بأن دوافعهم للنقد إما التعصب للباطل، أو إرادة بثّ الفُرقة بين المسلمين، أو أنهم قد ابتُلوا بالجهل الذي أعمى قلوبهم وأصمَّ آذانهم.
ونحن ندعو كل باحث منصف أن يتعرَّف على مذهب الشيعة الإمامية من خلال الكتب الشيعية المعتبرة التي كتبها أساطين المذهب، في العقيدة والفقه والأصول والتفسير وغيرها.
وندعو من أراد الاطلاع على مذهب الشيعة بموضوعية وإنصاف أن يقرأ
الكتب التالية:
1- كتب العقيدة: ومن ضمنها كتاب (كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد) للعلامة الحلي، وكتاب (شرح الباب الحادي عشر) للمقداد السيوري، وكتاب (عقائد الإمامية) للشيخ محمد رضا المظفر.
2- كتب أحاديث أئمة أهل البيت عليهم السلام: ومنها الكتب الأربعة المشهورة: (الكافي) للكليني، و(تهذيب الأحكام)، و(الاستبصار) للشيخ الطوسي، و(من لا يحضره الفقيه) للشيخ الصدوق، وكتاب (وسائل الشيعة) للحر العاملي، وكتاب (الوافي) للفيض الكاشاني، وغيرها.
3- كتب الفقه: ومنها كتاب (المقنعة) للشيخ المفيد، وكتاب (النهاية) للشيخ الطوسي، وكتاب (شرائع الإسلام) للمحقق الحلي، وكتاب (قواعد الأحكام) للعلامة الحلي، وكتاب (العروة الوثقى) للسيد كاظم اليزدي، وكتاب (منهاج الصالحين) للسيد الحكيم أو السيد الخوئي أو غيرهما.
4- كتب الفقه الاستدلالي: ومنها كتاب (مسالك الأفهام) للشهيد الثاني، وكتاب (رياض المسائل) للسيد علي الطباطبائي، وكتاب (جواهر الكلام) للشيخ محمد حسن النجفي، وكتاب (مستمسك العروة الوثقى) للسيد محسن الحكيم، وبحوث السيد الخوئي في الفقه كالتنقيح في شرح العروة الوثقى، ومستند العروة الوثقى وغيرهما.
5- كتب أصول الفقه: ومنها كتاب (قوانين الأصول) للمحقق القمي، وكتاب (فرائد الأصول) للشيخ الأنصاري، وكتاب (كفاية الأصول) للمحقق الخراساني، وكتاب (فوائد الأصول) للشيخ الكاظمي، وكتاب (منتقى الأصول) للسيد عبد الصاحب الحكيم.
6- كتب تفسير القرآن: ومنها كتاب (التبيان في تفسير القرآن) للشيخ
الطوسي، وكتاب (مجمع البيان في تفسير القرآن) للطبرسي، وكتاب (الميزان في تفسير القرآن) للسيد محمد حسين الطباطبائي، وكتاب (مواهب الرحمن في تفسير القرآن) للسيد عبد الأعلى السبزواري.
7- كتب علم الرجال: ومنها كتاب (الرجال) للنجاشي، و(الفهرست)، و(رجال الطوسي) كلاهما للشيخ الطوسي، وكتاب (جامع الرواة) للأردبيلي، وكتاب معجم رجال الحديث للسيد الخوئي.
8- كتب الخلاف: ومنها كتاب (الشافي) للسيد المرتضى، وتلخيصه للشيخ الطوسي، وكتاب (نهج الحق وكشف الصدق) للعلامة الحلي، وكتاب (الغدير) للشيخ عبد الحسين الأميني، وكتاب (المراجعات) للسيد عبد الحسين شرف الدين.
ولا يخفى أن الشيعة لا يعتقدون بسلامة هذه الكتب من الأخطاء والاشتباهات، فإن كل كتاب غير كتاب الله لا يخلو من سهو أو غفلة أو خطأ، ولا يعتقدون بخلو كتب الأحاديث المشهورة عندهم من بعض الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة التي لا يعوِّلون عليها ولا يحتجون بها.
نسأل الله السلامة في الدين والدنيا، وأن يجمع كلمة المسلمين على رضاه، وأن يجعلهم إخوة متحابين كالبنيان المرصوص، يشد بعضهم بعضاً، ويجعل بأسهم على من ظلمهم أو أراد بهم سوءاً، وينصرهم على أعداء الله نصراً عزيزاً، لتخفق راية الإسلام عالية في ربوع المعمورة، إنه سميع قريب مجيب الدعاء، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
خادم الزهرة
01-26-2010, 03:22 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
ولمن يرغب في تحميل كتاب (( لله وللحقيقة )) للشيخ علي آل محسن يمكنه التحميل من الرابط التالي:
تفضل من هنا (http://www.4shared.com/file/207356799/f9fa0172/_________The_True.html)
العائشي
01-26-2010, 09:26 AM
ياعائشي
لم ترد على اسألتي، وثانيا تقول أنك تختلف عن شيعة ايران، كيف؟ هل ان الشيعة العرب غير؟
وثالثأ شكلك لست شيعيا، أو أنك متأثر بفكر ح**************** البعث الصدامي، والانتماء لح**************** البعث اراديا أو اجبارا لايبرر كرهك لأيران ولا لشعبها،ونحن تحت حكم ال سعود ومضطهدين ومع ذلك لم يتمكنوا من اجبارنا على شي ، وكذلك اذا كنت شيعيا كيف تشجع الآخرين على سب الشيعة وتقول لهم نحن غير شيعة الفرس
وبعدين استغرب ألايوجد مراقبين في هذا المنتدى؟؟
الاخت عاشقة الخميني لقدر رددت على اسالتك قبل هذة الاجابة وكيف عرفتي ان شكلي غير شيعي هل تعرفينني ام ماذا استغفر الله لماذا كل شخص لايحب ايران تتهمونة انه صدامي هل فقط الذين لايحبون ايران هم تكفيريين وهل ان ايران معصومة عن الخطا؟؟؟؟؟ انا والحمد لله شيعي وافتخر بمذهبي ولعنة الله على اعداء ال محمد من تكفيريين وبعثيين وناصبيين من ال سعود واعداءهم واني لااكرة ايران شعبا لا بالعكس فانهم شيعةايضا ولاكني اردت ان اوضح لها ان ايران تقلد مراجعها ونحن في العراق ايضا لدينا حوزة ونتبعها فقط اردت توظيح ذالك اما قولك باني اشجعهم على سب الشيعة ماهذا البهتان على اتقى الله ... واما قولك تستغربين من عدم وجود مراقبين في هذا المنتدى ؟اتريدين منهم طردي ام ماذا ماهذا التعصب هل رايك فقط هو الصيح والباقي كلهم على خطا وانا والحمد لله زهرة مميزة ومشترك بهذا المنتدى منذ عام 2007 ولحد الان في نقاش وصراع مع الملحدين والتكفيريين انظري الى رسائلي ونظري الى التهديدات من قبل الوهابية الذين يكفرون مذهبنا مذهب محمد وال محمد اختى ان كان عندي خطا اوزلل انصحيني لا ان تتهمينني بالبعثي اوغير اشياء غفر الله لكي وحشرك مع محمد وال محمد ياكريم
العائشي
01-26-2010, 09:31 AM
الاخ خاد الزهرة نسيت ان اشكرك بارك الله فيك وموفق بحق محمدوال محمد
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir