المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عصائب الحق ........والصدريون


السهم الملتهب
08-19-2009, 08:50 PM
عصائب الحق ........والصدريون

--------------------------------------------------------------------------------

منقول :تبرأ مقتدى الصدر من منظمة (عصائب أهل الحق)، التي كانت تابعة لتياره الصدري وانشقت عنه قبل فترة، بعدما التقت قيادتها رئيس الوزراء نوري المالكي خلال هذا الأسبوع. وتعهدت الجماعة بالتخلي عن السلاح والاندماج في



العملية السياسية مقابل الإفراج عن سجناء لها لدى الحكومة متورطين في أعمال قتل وعنف. برغم أنه قال إنّ التيار الصدري سمع بالاتفاق الأخير المبرم مع المجموعة المتطرفة الشيعية (عصائب الحق) من الفضائيات وأن التيار ليس معنياً بذلك، إلا أن النائب (أحمد المسعودي) الناطق باسم الكتلة الصدرية في البرلمان أكد أن الاتفاق جزء من الحرب الخفية ضد الصدريين، والتي تهدف إلى الإبقاء على معتقليهم في السجون الأميركية والأخرى التابعة للحكومة العراقية.وطالب الصدر بأن "تفرج الولايات المتحدة عن أتباعه قبل حلول رمضان، كما حذر الحكومة العراقية من عقد صفقة مع 'عصائب الحق". وقال الصدر في بيان في مدينة النجف "لا يحق لأي شخص مرتبط بالمقاومة أن يشارك في الشؤون السياسية".وبرغم أنه قال إنّ التيار الصدري سمع بالاتفاق الأخير المبرم مع المجموعة المتطرفة الشيعية (عصائب الحق) من الفضائيات وأن التيار ليس معنياً بذلك، إلا أن النائب (أحمد المسعودي) الناطق باسم الكتلة الصدرية في البرلمان أكد أن الاتفاق جزء من الحرب الخفية ضد الصدريين، والتي تهدف إلى الإبقاء على معتقليهم في السجون الأميركية والأخرى التابعة للحكومة العراقية. وعلق (المسعودي) على اتفاق رئيس الوزراء (نوري المالكي) مع (عصائب الحق) التي قالت عنها الأسوشييتد برس ((يعتقد أنها مسؤولة عن قتل 5 من الجنود الأميركان في هجوم جريء بجنوب، واختطاف 5 رجال بريطانيين)) بقوله إنه يستهدف جميع النشاطات السياسية والعسكرية المواجهة للاحتلال، ووقفها، بصرف النظر عن هويتها والداعمين لها. وأكد أن التيار الصدري الذي يواصل عمله ضد قوات الاحتلال وضد بعض الأطراف الحكومية التي تعمل لصالحه، حسب تعبيره، سيبقى مؤازراً لكل الأطراف التي تعمل بإخلاص ضد الاحتلال الأميركي. و كما جاء سابقا أن مجموعة (عصائب الحق) وافقت على شجب أعمال العنف، بحسب مستشار في الحكومة العراقية. وأوضحت الوكالة أن صفقة الاتفاق تُوصّل إليها خلال اجتماع سابق بين (المالكي) وبين ممثلين على المجموعة المدعوة من قبل إيران، والتي كانت قد رفضت الإلتزام بوقف إطلاق النار الذي كان التيار الصدري قد أعلنه. وأن مجموعة (عصائب الحق) وعدت بإلقاء السلاح، والإلتحاق بالعملية السياسية، طبقاً لما قاله (سامي العسكري) أحد مساعدي (المالكي). وأكد أن رئيس الوزراء وعد بالبحث عن وسيلة لإطلاق سراح المحتجزين التابعين للمجموعة من المعتقلات.