السهم الملتهب
08-25-2009, 04:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أن أي متابع للساحة العراقيه والوضع السياسي الداخلي والخارجي بالنسبة للعراق وهيكلية السلطة ربما يتساءل أو يستفهم في ذهنه حول أحداث العراق الا وأخرها إحداث يوم الأربعاء الدامي عدة أستفهامات وفي عدة مستويات
أولاً / المستوى أو السياسة الداخلية : نسأل هنا عدة أسئلة
من هي الجهة المسؤوله أو المستفيدة من هذه الإحداث ؟ سبب اختيار هذا الوقت لتنفيذ مثل تلك الاعتداءات ؟
ما هو سبب اختيار تلك الأماكن لتنفيذ مثل تلك الاعتداءات ؟ سبب استهداف المدنيين والأبرياء ؟
نجيب هنا على تلك الاسئله باختصار :
أن المستفيد الأول لتنفيذ مثل تلك الاعتداءات على صعيد الح** الحاكم ( ح** الدعوة ) هم أعضاء الح** نفسه وخاصة القيادات المرشحة لرئاسة الح** ولا نستبعد ان تكون هنالك اختلافات وانشقاقات في داخل الح**
أما سبب اختيار ذلك الوقت بالذات هو ان هذا الوقت هو وقت انتخابات برلمانيه لذلك فأن هذا الوقت هو افضل الاوقات لتنفيذ مثل تلك الاحداث خاصةً بعد ان لمح المالكي وعلى لسان بعض أصحابه إلى رفضه الدخول في قائمه الائتلاف للانتخابات القادمه , كونه قد حقق نتائج جيده في انتخابات مجالس المحافظات لذلك قامت تلك الجهات بتنفيذ هذه الإحداث لإرسال رسالة إلى المالكي مفادها أنهم متغلغلون في داخل حكومته وبالتالي الضغط عليه للدخول في الائتلاف ولا يعني ذلك اننا نعذر المالكي من كل تلك الإحداث لأنه أيضا مسؤول كونه قائداً للقوات المسلحة في العراق
ولا ننسى أيضا أن هذا الوقت بالذات هو وقت التصفيات والتقسيمات الح**يه التي تجري وراء الكواليس حول الحصص ومقدار التمثيل في الائتلاف الجديد وزعامته و المقاعد والمناصب الرئاسية
أما سبب اختيار تلك الأماكن لتنفيذ هذه الأحداث هو أن هذه الأماكن هي أماكن حساسه وتخضع لمراقبه وحراسه مشدده وليس أي احد قادر على الدخول إلى مثل هذه الأماكن وبالتالي فان استهدافها فيها رسالة أنهم قادرون على استهداف ما دونها من شخصيات
ثانياً / المستوى الخارجي :
فأن المستفيد الأول هو إيران وفيها عدة رسائل
الرسالة الأولى موجهة الى العالم مفادها انهم المخترقون الاكبر في حكومة العراق وهم اصحاب النفوذ الكبرى في العراق والرساله الثانيه موجهه الى امريكا تخبرها انهم بالرغم من الإحداث الأخيرة التي حصلت في ايران فانهم قادرون على الصراع في العراق والرساله الثالثه موجهه الى الحكومه العراقيه مفادها انهم قادرون ان يفعوا ما يشاءون وفي أي وقت يشاءون
اما المستفيد الاخر فهي امريكا لكي تعطي انطباع للعالم بعدم جاهزية القوات العراقيه للحفاظ على الامن وبالتالي كسب الوقت والبقاء مدة زمنيه اطول في العراق
أن أي متابع للساحة العراقيه والوضع السياسي الداخلي والخارجي بالنسبة للعراق وهيكلية السلطة ربما يتساءل أو يستفهم في ذهنه حول أحداث العراق الا وأخرها إحداث يوم الأربعاء الدامي عدة أستفهامات وفي عدة مستويات
أولاً / المستوى أو السياسة الداخلية : نسأل هنا عدة أسئلة
من هي الجهة المسؤوله أو المستفيدة من هذه الإحداث ؟ سبب اختيار هذا الوقت لتنفيذ مثل تلك الاعتداءات ؟
ما هو سبب اختيار تلك الأماكن لتنفيذ مثل تلك الاعتداءات ؟ سبب استهداف المدنيين والأبرياء ؟
نجيب هنا على تلك الاسئله باختصار :
أن المستفيد الأول لتنفيذ مثل تلك الاعتداءات على صعيد الح** الحاكم ( ح** الدعوة ) هم أعضاء الح** نفسه وخاصة القيادات المرشحة لرئاسة الح** ولا نستبعد ان تكون هنالك اختلافات وانشقاقات في داخل الح**
أما سبب اختيار ذلك الوقت بالذات هو ان هذا الوقت هو وقت انتخابات برلمانيه لذلك فأن هذا الوقت هو افضل الاوقات لتنفيذ مثل تلك الاحداث خاصةً بعد ان لمح المالكي وعلى لسان بعض أصحابه إلى رفضه الدخول في قائمه الائتلاف للانتخابات القادمه , كونه قد حقق نتائج جيده في انتخابات مجالس المحافظات لذلك قامت تلك الجهات بتنفيذ هذه الإحداث لإرسال رسالة إلى المالكي مفادها أنهم متغلغلون في داخل حكومته وبالتالي الضغط عليه للدخول في الائتلاف ولا يعني ذلك اننا نعذر المالكي من كل تلك الإحداث لأنه أيضا مسؤول كونه قائداً للقوات المسلحة في العراق
ولا ننسى أيضا أن هذا الوقت بالذات هو وقت التصفيات والتقسيمات الح**يه التي تجري وراء الكواليس حول الحصص ومقدار التمثيل في الائتلاف الجديد وزعامته و المقاعد والمناصب الرئاسية
أما سبب اختيار تلك الأماكن لتنفيذ هذه الأحداث هو أن هذه الأماكن هي أماكن حساسه وتخضع لمراقبه وحراسه مشدده وليس أي احد قادر على الدخول إلى مثل هذه الأماكن وبالتالي فان استهدافها فيها رسالة أنهم قادرون على استهداف ما دونها من شخصيات
ثانياً / المستوى الخارجي :
فأن المستفيد الأول هو إيران وفيها عدة رسائل
الرسالة الأولى موجهة الى العالم مفادها انهم المخترقون الاكبر في حكومة العراق وهم اصحاب النفوذ الكبرى في العراق والرساله الثانيه موجهه الى امريكا تخبرها انهم بالرغم من الإحداث الأخيرة التي حصلت في ايران فانهم قادرون على الصراع في العراق والرساله الثالثه موجهه الى الحكومه العراقيه مفادها انهم قادرون ان يفعوا ما يشاءون وفي أي وقت يشاءون
اما المستفيد الاخر فهي امريكا لكي تعطي انطباع للعالم بعدم جاهزية القوات العراقيه للحفاظ على الامن وبالتالي كسب الوقت والبقاء مدة زمنيه اطول في العراق