ام الحسنين
03-02-2007, 03:41 AM
سر الإختيار الإلهي للزهراء ع
________________________________________
سر اختيار الزهراء ليكون ابنائها يمثلون العترة الطاهرة ومنها مهدي هذه الامة
ان اختيار الله للعترة الطاهرة من الزهراء يتجلى باختيار رباني له مبرراته الدنيوية والروحية والعقلية والعلمية وساناقش المبررات العقلية والعلمية بذات الوقت وكون الاختيار يحتاج الى تامل من ناحية واستيعاب من ناحية اخرى وهي مسالة تمس الجانب العقلي والعلمي
لما سئل الرشيد الامام الكاظم عليه السلام بقوله لم تقولون انكم ابناء رسول الله ونحن من صلب العباس واولى لنا ان نقول اننا ابناء رسول الله اجابه الامام الكاظم عليه السلام اجابه اجابة تنوء بمستوى عقل الرشيد -لو خرج رسول الله وقال لك زوجني احدى بناتك اتفعل قال ويشرفني ذلك قال الامام عليه السلام فبناتنا لاتحل على الرسول لانه جدهن ---للعلم لم اتي بالحديث نصا بل فحوى الحديث لديكم
لذلك كان الاختيار على ابناء فاطمة ليكون ابنائها يمثلون العترة الطاهرة ولكن ما اراد الامام بقوله انه جدهن الدليل العقلي والعلمي لهذه المسالة يتلخص بما ساسرده
ان العلم الحديث المتمثل بعلم الاجنة وجد بان الصفات الجينية التي ياخذها الابناء من الامهات تعادل مانسبته 78% تقل او تزيد تكون منقولة عن الام والمتمثلة بخلايا الدماغ والاعضاء الداخلية الاخرى من القلب وباقي الاعضاء الداخلية تكون ذو صفات منقولة عن الام وان الجلد والعضلات ولون البشرة تاخذ من الاب فتكون نسبتها متمثلة ب22% لذلك ان الامام علي عليه السلام عندما سئل ابنه ابن الحنفية الذي كان مشهورا بالنسب ان يختار له امراة لتنجب له الابطال ليساندو اخوهم الحسين فاختار ام البنين لنسبها ولشجاعة ابوها وقومها فكان اختياره لها للقوة باعتبار ان الامام علي عليه السلام كان من اشجع العرب ولو لم تكن نظريته وعلمه بعلم الاجنة لما سئل ابنه ان يختار له امراة لانجاب الابطال واكتفى باختيار اي امراة اخرى وهذا دليل قطعي بمعرفة الامام عليه السلام بعلم الاجنة في ذلك الزمن
ان اختيار الله لفاطمة الزهراء وهو رب العالمين بطريقة النسل العظيم وطريقة التناسل الجنيني وما ينتج عنه لاختار من نسل الرسول ذكورا بجعلهم الائمة وهذا مخالف للعلم باعتبار سيكون الضعف واضحا عليهم من كل النواحي لاخذهم من امهم النسبة المذكورة اعلاه وهي نسبة 78% فتكون حصة انتقال العوامل الوراثية لهم من الرسول من علمهم نسبة ضئيلة اي نسبة 22% هذا في حالة اختيار الذكور من نسل الرسول لحمل الرسالة وهذا لم يحصل بل حصل العكس فكان ان اختار الله فاطمة الزهراء البتول والتي هي من نسل الرسول الكريم وخديجة الكبرى لتكون حاملة الرسالة السماوية باكمال وصية الرسول واختار الله لها عليا لاكمال النسبة ب100%و ان تكون ذرية الرسول طاهرة مطهرة فاي نسل واي اختيار واي علم يمكن ان ان يدحض النظرية السماوية ان العلم اثبت بالدليل القطعي قوة ومتانة وصلابة نسل الرسول ولم نجد ما يضعف هذا النسل
والذي يدعم دليلنا كذلك ---مريم العذراء ---فان الله لم ياتي بالمسيح ابن مريم من عمران بعد ان وعدهم زكريا بان المسيح سيكون من عمران بل ولدت فتاة من عمران وهي مريم العذراء لتحمل الصفات الجينية الخاصة لولادة المسيح باختيار رباني ولخلاصة اجنتها المختارة
تنويه
من الصعوبة الفهم الا بتامل وبالمام علمي واضح بعلم الاجنة
منقول للفائدة
________________________________________
سر اختيار الزهراء ليكون ابنائها يمثلون العترة الطاهرة ومنها مهدي هذه الامة
ان اختيار الله للعترة الطاهرة من الزهراء يتجلى باختيار رباني له مبرراته الدنيوية والروحية والعقلية والعلمية وساناقش المبررات العقلية والعلمية بذات الوقت وكون الاختيار يحتاج الى تامل من ناحية واستيعاب من ناحية اخرى وهي مسالة تمس الجانب العقلي والعلمي
لما سئل الرشيد الامام الكاظم عليه السلام بقوله لم تقولون انكم ابناء رسول الله ونحن من صلب العباس واولى لنا ان نقول اننا ابناء رسول الله اجابه الامام الكاظم عليه السلام اجابه اجابة تنوء بمستوى عقل الرشيد -لو خرج رسول الله وقال لك زوجني احدى بناتك اتفعل قال ويشرفني ذلك قال الامام عليه السلام فبناتنا لاتحل على الرسول لانه جدهن ---للعلم لم اتي بالحديث نصا بل فحوى الحديث لديكم
لذلك كان الاختيار على ابناء فاطمة ليكون ابنائها يمثلون العترة الطاهرة ولكن ما اراد الامام بقوله انه جدهن الدليل العقلي والعلمي لهذه المسالة يتلخص بما ساسرده
ان العلم الحديث المتمثل بعلم الاجنة وجد بان الصفات الجينية التي ياخذها الابناء من الامهات تعادل مانسبته 78% تقل او تزيد تكون منقولة عن الام والمتمثلة بخلايا الدماغ والاعضاء الداخلية الاخرى من القلب وباقي الاعضاء الداخلية تكون ذو صفات منقولة عن الام وان الجلد والعضلات ولون البشرة تاخذ من الاب فتكون نسبتها متمثلة ب22% لذلك ان الامام علي عليه السلام عندما سئل ابنه ابن الحنفية الذي كان مشهورا بالنسب ان يختار له امراة لتنجب له الابطال ليساندو اخوهم الحسين فاختار ام البنين لنسبها ولشجاعة ابوها وقومها فكان اختياره لها للقوة باعتبار ان الامام علي عليه السلام كان من اشجع العرب ولو لم تكن نظريته وعلمه بعلم الاجنة لما سئل ابنه ان يختار له امراة لانجاب الابطال واكتفى باختيار اي امراة اخرى وهذا دليل قطعي بمعرفة الامام عليه السلام بعلم الاجنة في ذلك الزمن
ان اختيار الله لفاطمة الزهراء وهو رب العالمين بطريقة النسل العظيم وطريقة التناسل الجنيني وما ينتج عنه لاختار من نسل الرسول ذكورا بجعلهم الائمة وهذا مخالف للعلم باعتبار سيكون الضعف واضحا عليهم من كل النواحي لاخذهم من امهم النسبة المذكورة اعلاه وهي نسبة 78% فتكون حصة انتقال العوامل الوراثية لهم من الرسول من علمهم نسبة ضئيلة اي نسبة 22% هذا في حالة اختيار الذكور من نسل الرسول لحمل الرسالة وهذا لم يحصل بل حصل العكس فكان ان اختار الله فاطمة الزهراء البتول والتي هي من نسل الرسول الكريم وخديجة الكبرى لتكون حاملة الرسالة السماوية باكمال وصية الرسول واختار الله لها عليا لاكمال النسبة ب100%و ان تكون ذرية الرسول طاهرة مطهرة فاي نسل واي اختيار واي علم يمكن ان ان يدحض النظرية السماوية ان العلم اثبت بالدليل القطعي قوة ومتانة وصلابة نسل الرسول ولم نجد ما يضعف هذا النسل
والذي يدعم دليلنا كذلك ---مريم العذراء ---فان الله لم ياتي بالمسيح ابن مريم من عمران بعد ان وعدهم زكريا بان المسيح سيكون من عمران بل ولدت فتاة من عمران وهي مريم العذراء لتحمل الصفات الجينية الخاصة لولادة المسيح باختيار رباني ولخلاصة اجنتها المختارة
تنويه
من الصعوبة الفهم الا بتامل وبالمام علمي واضح بعلم الاجنة
منقول للفائدة