القلب الكبير
06-29-2006, 03:28 AM
المرأة و الرجل و الحب و الزواج و الطفولة في الرجل
الرجل قلب طفل يهفو إلى من تدلله و تلاعبه،بشرط ألا تصارحه أنه طفل
الرجل هو صاحب القرار في الحب أم المرأة ؟!
الرجل طفل كبير : هذا المفهوم كنت أعتقد أنه من قبيل الكلمات المرسلة و التي يستخدمها الناس بلا وعى في مزاحهم ، و لكنني وجدت إلحاحاً على معناه في أكثر من دراسة و استطلاع لرأى الرجال و النساء ، و يبدو أن هناك شبه اتفاق على هذه الصفة في الرجل ، فعلى الرغم من تميزه الذكورى ، و استحقاقه غالباً و ليس دائماً للـ قوامة و رغبته في الاقتران من أكثر من امرأة ، إلا أنه يحمل في داخله قلب طفل يهفو إلى من تدلله و تلاعبه ، بشرط ألا تصارحه أنه طفل ، لأنها لو صارحته فكأنها تكشف عورته ، و لذلك تقول إحدى النساء بأن من تستطيع أن تتعامل مع الأطفال بنجاح غالباً ما تنجح في التعامل مع الرجل و المرأة الذكية هي القادرة على القيام بادوار متعددة في حياة الرجل ، فهي أحياناً أم ترعى طفولته الكامنة ، و أحياناً أنثى توقظ فيه رجولته ، و أحياناً صديقة تشاركه همومه و أفكاره و طموحاته ، و أحياناً ابنه تستثير فيه مشاعر أبوته .. و هكذا ، و كلما تعددت و تغيرت أدوار المرأة في مرونة و تجدد فإنها تسعد زوجها كأي طفل يسأم لعبة بسرعة و يريد تجديداً دائماً ، أما إذا ثبتت الصورة و تقلصت أدوار المرأة فإن هذا نذير بـ تحول اهتمامه نحو ما هو جذاب و مثير و جديد ( كأي طفل - مع الاعتذار للـ زعماء من الرجال(
الطمع الذكورى : هو إحدى صفات الرجل حيث يريد دائماًَ المزيد و لا يقنع بما لديه خاصة فيما يخص المرأة و عطاءها ، فهو يريد الجمال في زوجته و يريد الذكاء و يريد الحنان و يريد الرعاية له و لأولاده ، و يريد الحب و يريد منها كل شئ ، و مع هذا ربما بل كثيراً ما تتطلع عينه و يهفو قلبه لأخرى أو أخريات ، و هذا الميل للاستزادة ربما يكون مرتبطاً بصفة التعددية لدى الرجل ، و ربما تكون هاتان الصفتان ( الميل للـ تعددية و الطمع الذكورى ) خادمتين للطبيعة الإنسانية و لاستمرار الحياة ، فنظراً لتعرض الرجل لأخطار الحروب و أخطار السفر و العمل نجد دائماً و في كل المجتمعات زيادة في نسبة النساء مقارنة بـ الرجال ، و هذا يستدعى في بعض الأحيان أن يعدد الرجل زوجاته أو يعدد علاقاته حسب قيم و تقاليد و أديان مجتمعه و ذلك لتغطية الفائض في أعداد النساء ، و المرأة الذكية هي التي تستطيع سد نهم زوجها و ذلك بأن تكون متعة للـ حواس الخمس ( كما يجب أن يكون هو أيضاً كذلك ) و هذه التعددية في الإمتاع و الاستمتاع تعمل على ثبات و استقرار و أحادية العلاقة الزوجية لزوج لديه ميل فطرى للـ تعدد ، و لديه قلب طفل يسعى لكل ما هو مثير و جديد و جذاب .
** الرجل يحب بعينيه غالباًُ ( و المرأة تحب بـ أذنها و قلبها غالباً ) : و هذا لا يعنى تعطيل بقية الحواس و إنما نحن نعنى الحاسة الأكثر نشاطاً لدى الرجل ، و هي حاسة النظر ، و هذا يستدعى اهتماما من المرأة بما تقع عليه عين زوجها فهو الرسالة الأكثر تأثيراً ( كما يستدعى من الرجل اهتماما بما تسمعه أذن زوجته و ما يشعر به قلبها تبعاً لذلك ) ،و ربما نستطيع فهم ولع المرأة بـ الزينة على اختلاف أشكالها ، و قول الله تعالى عنها " أو من ينشأ في الحلية و هو في الخصام " دليلاً على قوة جذب ما تراه عين الرجل على قلبه و بقية كيانه النفسي ، ثم تأتى بقية الحواس كـ الأذن و الأنف و التذوق و اللمس لتكمل منظومة الإدراك لدى الرجل ، و لكن الشرارة الأولى تبدأ من العين و لهذا خلق الله تعالى الأنثى و في وجهها و جسدها مقاييس عالية للـ جمال و التناسق تلذ به الأعين ، و لم يحرم الله امرأة من مظهر جمال يتوق إليه رجل .
و الرجل شديد الانبهار بـ جمال المرأة و مظهرها و ربما يشغله ذلك و لو إلى حين عن جوهرها و روحها و أخلاقها ، و هذا يجعله يقع فى مشكلات كثيرة بسبب هذا الانبهار و الانجذاب بالشكل ، و هذا الإبهار و الانجذاب ليس قاصراً على البسطاء أو الصغار من الرجال و إنما يمتد ليشمل أغلب الرجال على ارتفاع ثقافتهم و رجاحة عقلهم .
** الرجل صاحب الإرادة المنفذة و المرأة صاحبة الإرادة المحركة فكثيراً ما نرى المرأة تلعب دوراً أساسيا فى التدبير و التخطيط و التوجيه و الإيحاء للـ رجل ، ثم يقوم الرجل بتحويل كل هذا إلى عمل تنفيذي و هو يعتقد انه هو الذي قام بكل شئ .. خاصة إذا كانت المرأة ذكية و أكتفت بتحريك إرادته دون أن تعلن ذلك أو تتفاخر به .
و في علاقة الرجل بـ المرأة نجد في أغلب الحالات المرأة هي التي تختار الرجل الذي تحبه ، ثم تعطيه الإشارة و تفتح له الطريق و تسهل له المرور .. و توهمه بأنه هو الذي أحبها و اختارها و قرر الزواج منها في حين أنها هي صاحبة القرار في الحقيقة و حتى في المجتمعات التقليدية مثل والمجتمعات البدوية نجد أن المرأة رغم عدم ظهورها على السطح إلا أنها تقوم غالباً بـ التخطيط و الاقتراح و التوجيه و التدبير ، ثم تترك لـ زوجها فرصة الخروج أمام الناس ، و هو يبرم شاربه و يعلن قراراته و يفخر بذلك أمام أقرانه من الرجال .
** بين الذكورة و الرجولة : ليس كل ذكر رجلاً ، فـ الرجولة ليست مجرد تركيب تشريحي أو وظائف فسيولوجية ، و لكن الرجولة مجموعة صفات تواتر الاتفاق عليها مثل القوة و العدل و الرحمة و المروءة و الشهامة و الشجاعة و التضحية و الصدق و التسامح و العفو و الرعاية و الاحتواء و القيادة و الحماية و المسئولية .
و قد نفتقد هذه الصفات الرجولية في شخص ذكر و قد نجدها أو بعضها في امرأة و عندئذ نقول بأنها امرأة كـ الرجال أو امرأة بـ ألف رجل لأنها اكتسبت صفات الرجولة الحميدة و هذا لا يعنى أنها امرأة مستر جلة فهذا أمر آخر غير محمود في المرأة و هو أن تكتسب صفات الرجولة الشكلية دون جوهر الرجولة .
** الرجل يهتم بـ العموميات خاصة فيما يخص أمور الأسرة ( في حين تهتم المرأة بالتفاصيل ) فنجد أن الرجل لا يحيط بكثير من تفاصيل احتياجات الأولاد أو مشكلاتهم و إنما يكتفي بـ معرفة عامة عن أحوالهم في حين تعرف الأم كل تفاصيل ملابسهم و دروسهم و مشكلاتهم .. و هذا الوضع ينقلب في الحياة العامة حيث نجد الرجل أكثر اهتماما بـ تفاصيل شئون عمله و الشئون العامة ، أي أن الاهتمام هنا اهتمام انتقائي ، و ربما يكون هذا كامناً خلف الذاكرة الانتقائية لكل من الرجل و المرأة ، تلك الظاهرة التي جعلت شهادة الرجل أمام القضاء ، تعدل شهادة امرأتين و هذا ليس انتقاصاً من ذاكرة المرأة ، و إنما يرجع لذاكرتها الانتقائية الموجهة بقوة داخل حياتها الشخصية و بيتها ، في حين تتوجه ذاكرة الرجل التفصيلية نحو الحياة العامة .
وفي النهاية أقول أن الرجل يكره من المرأة أن تخطئه بشكل مباشر أو أن تنتقده أمام الآخرين
أو تحاول أن تبدي أنها أذكى منه ولو كانت كذلك
الرجل قلب طفل يهفو إلى من تدلله و تلاعبه،بشرط ألا تصارحه أنه طفل
الرجل هو صاحب القرار في الحب أم المرأة ؟!
الرجل طفل كبير : هذا المفهوم كنت أعتقد أنه من قبيل الكلمات المرسلة و التي يستخدمها الناس بلا وعى في مزاحهم ، و لكنني وجدت إلحاحاً على معناه في أكثر من دراسة و استطلاع لرأى الرجال و النساء ، و يبدو أن هناك شبه اتفاق على هذه الصفة في الرجل ، فعلى الرغم من تميزه الذكورى ، و استحقاقه غالباً و ليس دائماً للـ قوامة و رغبته في الاقتران من أكثر من امرأة ، إلا أنه يحمل في داخله قلب طفل يهفو إلى من تدلله و تلاعبه ، بشرط ألا تصارحه أنه طفل ، لأنها لو صارحته فكأنها تكشف عورته ، و لذلك تقول إحدى النساء بأن من تستطيع أن تتعامل مع الأطفال بنجاح غالباً ما تنجح في التعامل مع الرجل و المرأة الذكية هي القادرة على القيام بادوار متعددة في حياة الرجل ، فهي أحياناً أم ترعى طفولته الكامنة ، و أحياناً أنثى توقظ فيه رجولته ، و أحياناً صديقة تشاركه همومه و أفكاره و طموحاته ، و أحياناً ابنه تستثير فيه مشاعر أبوته .. و هكذا ، و كلما تعددت و تغيرت أدوار المرأة في مرونة و تجدد فإنها تسعد زوجها كأي طفل يسأم لعبة بسرعة و يريد تجديداً دائماً ، أما إذا ثبتت الصورة و تقلصت أدوار المرأة فإن هذا نذير بـ تحول اهتمامه نحو ما هو جذاب و مثير و جديد ( كأي طفل - مع الاعتذار للـ زعماء من الرجال(
الطمع الذكورى : هو إحدى صفات الرجل حيث يريد دائماًَ المزيد و لا يقنع بما لديه خاصة فيما يخص المرأة و عطاءها ، فهو يريد الجمال في زوجته و يريد الذكاء و يريد الحنان و يريد الرعاية له و لأولاده ، و يريد الحب و يريد منها كل شئ ، و مع هذا ربما بل كثيراً ما تتطلع عينه و يهفو قلبه لأخرى أو أخريات ، و هذا الميل للاستزادة ربما يكون مرتبطاً بصفة التعددية لدى الرجل ، و ربما تكون هاتان الصفتان ( الميل للـ تعددية و الطمع الذكورى ) خادمتين للطبيعة الإنسانية و لاستمرار الحياة ، فنظراً لتعرض الرجل لأخطار الحروب و أخطار السفر و العمل نجد دائماً و في كل المجتمعات زيادة في نسبة النساء مقارنة بـ الرجال ، و هذا يستدعى في بعض الأحيان أن يعدد الرجل زوجاته أو يعدد علاقاته حسب قيم و تقاليد و أديان مجتمعه و ذلك لتغطية الفائض في أعداد النساء ، و المرأة الذكية هي التي تستطيع سد نهم زوجها و ذلك بأن تكون متعة للـ حواس الخمس ( كما يجب أن يكون هو أيضاً كذلك ) و هذه التعددية في الإمتاع و الاستمتاع تعمل على ثبات و استقرار و أحادية العلاقة الزوجية لزوج لديه ميل فطرى للـ تعدد ، و لديه قلب طفل يسعى لكل ما هو مثير و جديد و جذاب .
** الرجل يحب بعينيه غالباًُ ( و المرأة تحب بـ أذنها و قلبها غالباً ) : و هذا لا يعنى تعطيل بقية الحواس و إنما نحن نعنى الحاسة الأكثر نشاطاً لدى الرجل ، و هي حاسة النظر ، و هذا يستدعى اهتماما من المرأة بما تقع عليه عين زوجها فهو الرسالة الأكثر تأثيراً ( كما يستدعى من الرجل اهتماما بما تسمعه أذن زوجته و ما يشعر به قلبها تبعاً لذلك ) ،و ربما نستطيع فهم ولع المرأة بـ الزينة على اختلاف أشكالها ، و قول الله تعالى عنها " أو من ينشأ في الحلية و هو في الخصام " دليلاً على قوة جذب ما تراه عين الرجل على قلبه و بقية كيانه النفسي ، ثم تأتى بقية الحواس كـ الأذن و الأنف و التذوق و اللمس لتكمل منظومة الإدراك لدى الرجل ، و لكن الشرارة الأولى تبدأ من العين و لهذا خلق الله تعالى الأنثى و في وجهها و جسدها مقاييس عالية للـ جمال و التناسق تلذ به الأعين ، و لم يحرم الله امرأة من مظهر جمال يتوق إليه رجل .
و الرجل شديد الانبهار بـ جمال المرأة و مظهرها و ربما يشغله ذلك و لو إلى حين عن جوهرها و روحها و أخلاقها ، و هذا يجعله يقع فى مشكلات كثيرة بسبب هذا الانبهار و الانجذاب بالشكل ، و هذا الإبهار و الانجذاب ليس قاصراً على البسطاء أو الصغار من الرجال و إنما يمتد ليشمل أغلب الرجال على ارتفاع ثقافتهم و رجاحة عقلهم .
** الرجل صاحب الإرادة المنفذة و المرأة صاحبة الإرادة المحركة فكثيراً ما نرى المرأة تلعب دوراً أساسيا فى التدبير و التخطيط و التوجيه و الإيحاء للـ رجل ، ثم يقوم الرجل بتحويل كل هذا إلى عمل تنفيذي و هو يعتقد انه هو الذي قام بكل شئ .. خاصة إذا كانت المرأة ذكية و أكتفت بتحريك إرادته دون أن تعلن ذلك أو تتفاخر به .
و في علاقة الرجل بـ المرأة نجد في أغلب الحالات المرأة هي التي تختار الرجل الذي تحبه ، ثم تعطيه الإشارة و تفتح له الطريق و تسهل له المرور .. و توهمه بأنه هو الذي أحبها و اختارها و قرر الزواج منها في حين أنها هي صاحبة القرار في الحقيقة و حتى في المجتمعات التقليدية مثل والمجتمعات البدوية نجد أن المرأة رغم عدم ظهورها على السطح إلا أنها تقوم غالباً بـ التخطيط و الاقتراح و التوجيه و التدبير ، ثم تترك لـ زوجها فرصة الخروج أمام الناس ، و هو يبرم شاربه و يعلن قراراته و يفخر بذلك أمام أقرانه من الرجال .
** بين الذكورة و الرجولة : ليس كل ذكر رجلاً ، فـ الرجولة ليست مجرد تركيب تشريحي أو وظائف فسيولوجية ، و لكن الرجولة مجموعة صفات تواتر الاتفاق عليها مثل القوة و العدل و الرحمة و المروءة و الشهامة و الشجاعة و التضحية و الصدق و التسامح و العفو و الرعاية و الاحتواء و القيادة و الحماية و المسئولية .
و قد نفتقد هذه الصفات الرجولية في شخص ذكر و قد نجدها أو بعضها في امرأة و عندئذ نقول بأنها امرأة كـ الرجال أو امرأة بـ ألف رجل لأنها اكتسبت صفات الرجولة الحميدة و هذا لا يعنى أنها امرأة مستر جلة فهذا أمر آخر غير محمود في المرأة و هو أن تكتسب صفات الرجولة الشكلية دون جوهر الرجولة .
** الرجل يهتم بـ العموميات خاصة فيما يخص أمور الأسرة ( في حين تهتم المرأة بالتفاصيل ) فنجد أن الرجل لا يحيط بكثير من تفاصيل احتياجات الأولاد أو مشكلاتهم و إنما يكتفي بـ معرفة عامة عن أحوالهم في حين تعرف الأم كل تفاصيل ملابسهم و دروسهم و مشكلاتهم .. و هذا الوضع ينقلب في الحياة العامة حيث نجد الرجل أكثر اهتماما بـ تفاصيل شئون عمله و الشئون العامة ، أي أن الاهتمام هنا اهتمام انتقائي ، و ربما يكون هذا كامناً خلف الذاكرة الانتقائية لكل من الرجل و المرأة ، تلك الظاهرة التي جعلت شهادة الرجل أمام القضاء ، تعدل شهادة امرأتين و هذا ليس انتقاصاً من ذاكرة المرأة ، و إنما يرجع لذاكرتها الانتقائية الموجهة بقوة داخل حياتها الشخصية و بيتها ، في حين تتوجه ذاكرة الرجل التفصيلية نحو الحياة العامة .
وفي النهاية أقول أن الرجل يكره من المرأة أن تخطئه بشكل مباشر أو أن تنتقده أمام الآخرين
أو تحاول أن تبدي أنها أذكى منه ولو كانت كذلك