أم فاطمة
05-10-2006, 09:21 PM
كلما اقتربت المرأة الحامل من موعد وضعها مولودها,ازداد شعورها بالخوف,على الرغم من شوقها إلى رؤية مولودها الذي حرك حنانها طوال فترة وجوده في أحشائها,وعندما يحين الموعد تتزايد ضربات القلب في داخلها ليجد النور ...
تشعر الأم برغبة قوية في أن يكون زوجها هو الأقرب إليها , في تلك اللحظة ولا تطمئن إلا متى أمسكت يديه , لتشاطره الخوف كما شاطرها الحب...ولكن المرأة لاتستطيع دائما مشاطرة زوجها هذا الشعور وربما تواجه الأمر بمفردها ...
سيدة تبلغ من العمر أربعة وعشرين عاماً تزوجت وهي في الثالثة والعشرين بإبن عمها الذي أحبته وكان عليها تحمل مسئولية هذا الزواج ومتابعة دراستها الجامعية .. ولم تمر الأشهر حتى علمت أنها تحمل منه بطفلها الأول فازداد قلقها وتضاعفت مشقتها لكنها لم تقصر في حق زوجها بل كانت الزوجة والصديقة على الرغم من شعورها بإنشغاله هو عنها ..
وكلما مرت شهور الحمل تغير أكثر فأكثر وعندما وصلت إلى اللحظة الحاسمة وكانت تستمع لأحد الدروس في الجامعة بادرت بالإتصال بزوجها ليحضر إليها وينقلها إلى أقرب مستشفى كي تضع مولودها لكنه فاجأها بالقول إنه لايستطيع الحضور الآن لإنشغاله في العمل ووجوده في إجتماع مهم لايستطيع تركه وعليها أن تنتظره ساعتين على الأقل فتركها وحيدة تصارع بمفردها حتى رأتها إحدى الفتيات وأشفقت عليها وابدت بإستعدادها لنقلها الآن إلى اقرب مستشفى برفقة خطيبها الذي ينتظرها عند مدخل الجامعة وعلى الفور إتصلت الفتاة بخطيبها وتوجهتا إليه..
وإليكم ماكان في الإنتظار .........
فقد كان خطيب الفتاة هو الزوج المشغول الذي إدعى عدم قدرته على الحضور ليتحول عندها ألم وصراع الولادة إلى ألم أنهى حياتها بأكملها ........
تشعر الأم برغبة قوية في أن يكون زوجها هو الأقرب إليها , في تلك اللحظة ولا تطمئن إلا متى أمسكت يديه , لتشاطره الخوف كما شاطرها الحب...ولكن المرأة لاتستطيع دائما مشاطرة زوجها هذا الشعور وربما تواجه الأمر بمفردها ...
سيدة تبلغ من العمر أربعة وعشرين عاماً تزوجت وهي في الثالثة والعشرين بإبن عمها الذي أحبته وكان عليها تحمل مسئولية هذا الزواج ومتابعة دراستها الجامعية .. ولم تمر الأشهر حتى علمت أنها تحمل منه بطفلها الأول فازداد قلقها وتضاعفت مشقتها لكنها لم تقصر في حق زوجها بل كانت الزوجة والصديقة على الرغم من شعورها بإنشغاله هو عنها ..
وكلما مرت شهور الحمل تغير أكثر فأكثر وعندما وصلت إلى اللحظة الحاسمة وكانت تستمع لأحد الدروس في الجامعة بادرت بالإتصال بزوجها ليحضر إليها وينقلها إلى أقرب مستشفى كي تضع مولودها لكنه فاجأها بالقول إنه لايستطيع الحضور الآن لإنشغاله في العمل ووجوده في إجتماع مهم لايستطيع تركه وعليها أن تنتظره ساعتين على الأقل فتركها وحيدة تصارع بمفردها حتى رأتها إحدى الفتيات وأشفقت عليها وابدت بإستعدادها لنقلها الآن إلى اقرب مستشفى برفقة خطيبها الذي ينتظرها عند مدخل الجامعة وعلى الفور إتصلت الفتاة بخطيبها وتوجهتا إليه..
وإليكم ماكان في الإنتظار .........
فقد كان خطيب الفتاة هو الزوج المشغول الذي إدعى عدم قدرته على الحضور ليتحول عندها ألم وصراع الولادة إلى ألم أنهى حياتها بأكملها ........